*العلم الإلكترونية*
ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم الاثنين بضريح محمد الخامس في الرباط، حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم، المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم الاثنين بضريح محمد الخامس في الرباط، حفلاً دينياً إحياءً للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم، المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وتميز الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية، في أجواء سادها الخشوع واستحضار مناقب الراحل الكبير ومسيرته الحافلة في خدمة المغرب.
وبهذه المناسبة، قام جلالة الملك، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، بزيارة قبر المغفور له الملك الحسن الثاني، حيث ترحم جلالته على روحه الطاهرة.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد المغفور له الملك الحسن الثاني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يمطر شآبيب رحمته وغفرانه على المغفور له الملك محمد الخامس وينور ضريحه.
كما ابتهل الحضور إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاه ويكلل أعماله ومبادراته بالتوفيق والسداد، ويجعل النصر والتمكين حليفاً له فيما يباشره ويطلقه من مبادرات وأوراش كبرى لما فيه خير شعبه الوفي ورفاهيته.
وتضرع الحضور إلى العلي القدير بأن يقر عين جلالة الملك بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، ويحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وحضر هذا الحفل الديني رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وممثلو البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة في الرباط، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية أخرى.
رئيسية 








الرئيسية









