Quantcast
2026 يونيو 29 - تم تعديله في [التاريخ]

المنتخب المغربي في مواجهة الطواحين الهولندية بذكريات مونديال أمريكا 94

"حكاية الأسود" بدأت من مكسيكو.. فهل تواصل كتابة التاريخ فيها؟


أبناء المدرب وهبي أمام اختبار صعب أمام أصدقاء فان دايك وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمن..

المنتخب المغربي في مواجهة الطواحين الهولندية بذكريات مونديال أمريكا 94
*موفد العلم إلى المكسيك: هشام بن ثابت*

يترقب الجمهور المغربي، يومه الاثنين في السابعة مساء بتوقيت المكسيك/ في الثانية من صباح الثلاثاء، المواجهة القوية والمصيرية التي ستجمع بملعب مونتيري في المكسيك، بين المنتخب المغربي بنظيره الهولندي برسم الدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا، في لقاء ستدق فيه ساعة الحقيقة أمام "أسود الأطلس" الذين سيجدون أنفسهم أمام اختبار صعب لتجاوز "الطواحين" وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمن.

ويأمل المغرب أن يواصل مسيرته في كأس العالم، ويكرر الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف النهائي كما حدث قبل 4 أعوام في مونديال قطر 2022.

وستكون هذه المواجهة التي ينتظرها العالم بكل أطيافه وجنسياته، مفعمة بعبق الذكريات، اولا لأنها تقام في المكسيك، وهو البلد الذي شهد الحضورين الاول والثاني لأسود الأطلس في المونديال عامي 1970 و1986، وفي هذا البلد أيضا حقق الفريق الوطني اول فوز له في التظاهرة وكان على حساب بولونيا، فكان أول تأهل افريقي وعربي للدور الثاني.

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، عقب تحقيقه انتصارين وتعادل واحد، في حين أنهى المنتخب الهولندي منافسات المجموعة السادسة في الصدارة برصيد سبع نقاط كذلك.

وقدم المنتخب المغربي مستويات ثابتة خلال النسخة الحالية من المونديال، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المنتخبات على الساحة العالمية، بفضل أسلوبه الذي يجمع بين الانضباط التكتيكي والروح القتالية.

وأظهر "أسود الأطلس" تماسكاً كبيراً أمام المنتخبات الكبرى، بعدما استهلوا مشوارهم بتعادل ثمين أمام البرازيل بنتيجة (1-1)، في مباراة أكدت جاهزيتهم للمنافسة بقوة، قبل أن يحققوا الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم يتغلبوا على هايتي بنتيجة (4-2)، ليحجزوا مكانهم في الأدوار الإقصائية.

في المقابل، قدم المنتخب الهولندي دور مجموعات مميزاً، بعدما افتتح مشواره بتعادل مثير أمام اليابان بنتيجة (2-2)، قبل أن يكتسح السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، ثم يختتم مبارياته بفوز مستحق على تونس بنتيجة (3-1).

وتعيد هذه مواجهة المغرب وهولندا، إلى الأذهان المرة الوحيدة التي جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، عندما التقيا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، ضمن منافسات دور المجموعات على ملعب "سيتروس بول"، حيث انتهت المباراة بفوز المنتخب الهولندي بهدفين مقابل هدف.

وسجل هدفي هولندا آنذاك دينيس بيركامب في الدقيقة 43، وبريان روي في الدقيقة 77، بينما أحرز حسن ناظر هدف المنتخب المغربي الوحيد في الدقيقة 47، لتبقى تلك المباراة المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما بعد 32 عاماً في نسخة 2026.

وتعد المباراة هي الرابعة في تاريخ مواجهات المغرب وهولندا، والثانية لهما معاً في نهائيات كأس العالم.

واستعدادا لمباراة اليوم بتوقيت المكسيك وفجر الغد الثلاثاء بتوقيت المغرب، كانت العناصر الوطنية حلت بمدينة مونتيري المكسيكية، مساء يوم الجمعة بعدما كانت اختتمت تدريباتها بمدينة نيوجيرسي الامريكية.

وفي إطار التحضيرات لهذه المواجهة، خاض المنتخب الوطني، أول أمس السبت وأمس الأحد، حصتين تدريبيتين بملعب «Estadio Universitario de la UANL»، خصصهما الناخب الوطني محمد وهبي للعمل على الجوانب التقنية والتكتيكية، حيث ركز على تحسين الانسجام بين الخطوط، وتطوير بعض الجوانب المرتبطة بالتنظيم الدفاعي والانتقال السريع إلى الهجوم، إلى جانب الوقوف على جاهزية اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على النهج التكتيكي الذي سيتم اعتماده خلال المباراة.

وعرفت الحصة التدريبية أجواء من التركيز والالتزام، في ظل الرغبة الكبيرة التي تحدو جميع مكونات المنتخب الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في أكبر تظاهرة كروية عالمية.

ومن المنتظر أن يبدأ الناخب الوطني في المباراة أمام هولندا بلاعبيه الأساسيين الذي خاض بهم مباراتين الجولتين الأولى والثانية، وفي مقدمتهم كل من أيوب بوعدي وعيسى ديوب اللذين غابا عن المباراة الأخيرة أمام هايتي  فيما شارك عز الدين أوناحي ونصير مزراوي في الثلث الأخير من المباراة.

وأعد محمد وهبي العدة للإطاحة بالمنتخب الهولندي، ولأجل ذلك كان أرسل مساعده في تحليل الأداء موسى الحبشي من أجل متابعة المباراة التي فاز فيها منتخب "الطواحين" على منتخب تونس صباح الجمعة الماضية، وكذا لدراسة أبرز نقاط المنتخب الهولندي ونقاط ضعفه.  

وقطع الحبشي، أكثر من 1000 كيلومتراً، وهي المسافة بين أتلانتا حيث خاض "أسود الأطلس" مواجهة هايتي، وتكساس التي استضافت مباراة هولندا ضد نسور قرطاج، وقد أعد تقريرا مفصلا عن الهولنديين ووضعه بين يدي محمد وهبي، من اجل استغلال مضمونه للإطاحة بأبناء المدرب كومان والتأهل إلى دور الثمن (16). 

يشار أن الفائز من مباراة المغرب وهولندا، سيقابل المنتصر من مباراة كندا وجنوب إفريقيا في دور الـ16، يوم 4 يوليوز المقبل في هيوستن.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار