Quantcast
2026 أغسطس 8 - تم تعديله في [التاريخ]

انتخاب الأخ منير نشيط كاتبا عاما للاتحاد العام للفلاحين بدائرة البراشوة


انتخاب الأخ منير نشيط كاتبا عاما للاتحاد العام للفلاحين بدائرة البراشوة
العلم الالكترونية 

أسفر اللقاء الذي انعقد يوم أمس الجمعة بجماعة البراشوة برئاسة السيد علي الخوبزي عضو المكتب التنفيذي بحضور الوزير بوعمرو تغوان ومحمد السليطين مدير الاتحاد عن انتخاب الأخ منير نشيط بالإجماع كاتبا محليا للاتحاد العام للفلاحين في أجواء طبعها الانضباط والحماس، والإرادة الكبيرة لتقلد مختلف المسؤوليات داخل المكتب المحلي المنضوي تحت لواء التنظيم المهني الفلاحي العتيد، والاستعداد الكامل لدعم الأخ منير نشيط في مهمته الجديدة بما يخدم قضايا الفلاحة على المستوى المحلي بدائرة البراشوة.
 
وفي كلمة افتتاحية لهذا اللقاء أكد بوعمرو تغوان قيدوم الاتحاد العام للفلاحين أن منطقة الرماني تفتح من خلال تشكيل جل المكاتب في دوائر الزحيليكة والغوالم ومرشوش والبراشوة صفحة جديدة لمواكبة الفلاحين وتفعيل سياسة القرب فيما يخص قضاياهم ومطالبهم بشكل منظم ومهيكل، لافتا بأن المنطقة تزخر بمؤهلات فلاحية تستدعي الدعم والمؤازرة من مختلف المؤسسات المعنية بالمجال الفلاحي، وبالتالي بدل تدهور واقع الفلاحين بالمنطقة ينبغي تنزيل برامج ناجعة ومشاريع ذات مردودية تدفع بالمهنيين نحو ما هو افضل كي يستمروا في نشاطهم الفلاحي.
 
إنقاذ الفلاحين من تلاعبات الفراقشية 
 
وزاد تغوان في كلمته بأن الهيكلة التنظيمية بالمنطقة تتيح الفرص للتواصل داخل دواليب الاتحاد العام للفلاحين ورصد المشاكل الحقيقية التي تؤرقهم، وصياغة مطالب عملية ومقترحات وجيهة موجهة للجهات الوصية، تعكس مدى نضج الفلاحين وندائهم بشكل حضاري للتفاعل مع مطالبهم.
 
وسجل بعد ذلك أن ما يميز القطاع هو تعامل الفلاحين مع مختلف المحن بصمت، في وقت تتهاوى فوق رؤوسهم مطارق الفراقشية في مجال الحبوب والخضر والمواشي وغير ذلك.
ومن تم بات حسب قوله من الضروري التجند وراء الاتحاد العام للفلاحين كوسيط وكتنظيم قوي ومؤثر لبحث مختلف المشاكل المطروحة.
 

انتخاب الأخ منير نشيط كاتبا عاما للاتحاد العام للفلاحين بدائرة البراشوة
الاتحاد العام للفلاحين منبر لتمثيل كل الفلاحين بغض النظر عن الانتماء
بعد ذلك أوضح محمد السليطين أن هذا اللقاء يعد المحطة الرابعة بالمنطقة بعد لقاءات الزحيليكة والغوالم ومرشوش، ما يمنح منطقة الرماني العلامة الكاملة من خلال تشكيل أربعة مكاتب محلية، والتي تعد بالكثير في المستقبل من خلال الحماس الذي أبان عنه الفلاحون خلال الملتقيات الأربعة.
 
وأضاف بأن الاتحاد العام للفلاحين منذ تأسيسه سنة 1983 على يد المرحوم امحمد بوستة وهو يدافع عن الفلاحين ويساند مطالبهم، حيث اعتبر على الدوام ان الفلاحين كفئة نشيطة تساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني وفي تعزيز الناتج الداخلي، وهي تستحق في مقابل ذلك برامج تحسن من مستوى عيشها، مؤكدا في نفس الاتجاه أن ملفات شائكة ومستعصية تم إيجاد حلول لها بفضل الخبرة والتجربة التي يتوفر عليها أطر الاتحاد، مبرزا أن بحث القضايا في المستقبل يتطلب تضافر الجهود والتحرك كصوت واحد ويد واحدة، وهذا ما شكل ملخص المؤتمر الوطني السادس في يونيو 2025 الذي استشرف انطلاقة جديدة بأهداف محينة وواضحة تستوعب كل القضايا والمستجدات في المجال الفلاحي.
 
وفي ضوء ذلك اعتبر محمد السليطين أن الاتحاد العام للفلاحين منبر لتمثيل كل الفلاحين بغض النظر عن الانتماء وأداة للترافع عن الملفات الحارقة في القطاع الفلاحي كقوة اقتراحية ناجعة لانها بكل بساطة مستمدة من الشريحة المعنية بتلك القضايا.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار