Quantcast
2026 يونيو 22 - تم تعديله في [التاريخ]

بعد موسم واحد في الهواة.. أ. خريبكة يحقق العودة إلى القسم الثاني


بعد موسم واحد في الهواة.. أ. خريبكة يحقق العودة إلى القسم الثاني
العلم - عبدالله الفادي

نجح فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم في العودة إلى بطولة القسم الاحترافي الثاني، بعد موسم واحد فقط قضاه في درجة الهواة، وذلك باحتلاله المركز الثاني في سلم الترتيب بمجموع 54 نقطة، خلف المتصدر الاتحاد الزموري للخميسات الذي نال بطاقة الصعود الأولى قبل ثلاث دورات من نهاية الموسم.

وحسم فارس الفوسفاط الصعود في الجولة الأخيرة، التي جرت أمس الأحد، حيث كان مطالباً بتحقيق الفوز خارج ميدانه أمام شباب هوارة، وهو ما تمكن منه بهدف دون رد حمل توقيع اللاعب خلوة خلال الشوط الأول، ليضمن بذلك عودة مستحقة إلى القسم الاحترافي الثاني.

وجاء هذا الإنجاز ثمرة موسم تنافسي قوي، ظل خلاله أولمبيك خريبكة ضمن كوكبة المقدمة، في صراع محموم مع عدة فرق زادت حدته على بطاقة الصعود الثانية، على الخصوص مع أولمبيك اليوسفية، مستقبل المرسى، جمعية المنصورية وسريع وادي زم، هذا الأخير الذي شكل المنافس الأبرز في الجولات الأخيرة، قبل أن يحسم أولمبيك خريبكة الصعود بانتصار في هوارة، وهزيمة السريع داخل ميدانه أمام أولمبيك اليوسفية بهدف واحد، ليتجمد رصيده عند 51 نقطة في الصف الثالث، ويتأهل إلى جانب جمعية المنصورية إلى مباريات السد.

وقاد العناصر الخريبكية لتحقيق طموح جمهورها، المدرب رضوان بقلال الذي تولى القيادة بداية من الدورة 20، وبصم على حصيلة إيجابية، حقق من خلالها الفريق 21 نقطة من 10 مباريات، بواقع 6 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة، مواصلا مشوار سلفه الإطار الوطني فخرالدين ميري الذي أشرف على "لوصيكا" طيلة 19 دورة، محققا 33 نقطة، ويعود له الفضل الكبير في لم شتات الفريق أيام قليلة على بداية التنافس.

ويحسب هذا الإنجاز أيضاً للجنة المؤقتة المكونة من أربعة أعضاء، والتي تم تعيينها خلال آخر جمع عام لتتولى الإشراف على شؤون النادي بشكل مؤقت. وقد نجحت في تدبير المرحلة الانتقالية والمحافظة على استقرار الفريق، وتوفير الظروف المناسبة لمواصلة المنافسة على هدف الصعود رغم الإكراهات التي صاحبت الموسم، ومعها العمل المحترم للمكتب الإداري، خاصة في شخص مديره جدير ميلود.
 
المساندة كانت أيضا من طرف المؤسسة الأم، مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، التي لم ترفع يدها عن الفريق رغم وجوده في قسم الهواة، وحافظت على مستوى الدعم المالي نفسه الذي كان يحظى به في السنوات السابقة. 

ولم يكن هذا الصعود ثمرة العمل التقني والإداري فقط، بل ساهمت فيه مجموعة من العوامل التي شكلت دعامة أساسية للفريق طوال الموسم، في مقدمتها الجماهير الخريبكية التي ظلت وفية لفريقها رغم مرارة النزول إلى قسم الهواة.
 
وبرز دور فصيل "الأشباح" من خلال حضوره المستمر في المدرجات ومواكبته لجميع المحطات، حيث كان له إسهام كبير في الحفاظ على الروح المعنوية للفريق وتعبئة الجماهير خلف هدف العودة السريعة إلى الأقسام الاحترافية، ليصبح أحد أبرز المساهمين في رسم معالم هذا الإنجاز.
 
وتفتح هذه العودة صفحة جديدة أمام أولمبيك خريبكة، الذي سيكون مطالباً خلال المرحلة المقبلة بتثبيت استقراره الإداري والمالي والتقني، لتفادي تكرار سيناريو النزول، واستعادة مكانته الطبيعية بين أندية النخبة في كرة القدم الوطنية.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار