*العلم الالكترونية - عبد الكريم جبراوي*
وقعت صباح يومه الخميس 25 يونيو الجاري حادثة سير مأساوية، وذلك على الطريق الرابطة ما بين مركزي أحد أولاد افرج وبوعلالة بإقليم الجديدة، خلفت قتيلا وأربعة جرحى نقلوا على وجه السرعة إلى مستشفيات الجديدة أحدهم في حالة حرجة جدا.
الحادثة وقعت بين سيارة نقل مدرسي للتعليم الخصوصي كان على متنها السائق وأحد المرافقين الذي لفظ أنفاسه في عين المكان، وسيارة خفيفة كان على متنها ثلاثة من هيئة التعليم، أصيب سائقها إصابة بليغة جدا، وأصيب الثاني إصابة مقلقة، في حين أصيبت الأستاذة التي كانت تجلس في الخلف وسائق سيارة النقل المدرسي إصابة متوسطة، وقد وجد المسعفون ومن هبوا لإنقاذهم لحظة وقوع الحادثة صعوبة بالغة في فتح أبواب السيارة وإخراج المصابين من داخلها.
وبحسب مصادر للجريدة، فإن الحادثة وقعت نتيجة انقلاب سيارة النقل المدرسي التي كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، واصطدامه بقوة بالسيارة الخفيفة التي كانت تقل ثلاثة من الأساتذة كانوا في طريقهم للقيام بمهام حراسة الامتحانات الإشهادية للسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي.
كما أفادت ذات المصادر أن القتيل عضو جماعي بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة، لم يمض على انتخابه إلا حوالي شهر ونصف عقب الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت في الخامس من ماي الماضي.
وقد هرعت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بخميس متوح إلى عين المكان، حيث قامت بتنظيم حركة السير، ومباشرة إجراءات المعاينة الميدانية القانونية وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الحادثة وأسبابها، إضافة الى انتداب سيارات الإسعاف لنقل نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة قصد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم نقل المصابين إلى ذات المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وخلفت هذه الحادثة حالة من الحزن الشديد في أوساط الأسرة التعليمية، وكذلك في صفوف الساكنة إزاء المصاب في وفاة أعضاء ذات الجماعة الترابية.
رئيسية 








الرئيسية 




