حصد حزب الاستقلال نتائج هامة في الاستحقاق الانتخابي الذي جرى يوم الأربعاء الماضي عكست وزنه السياسي الكبير الذي يتميز به
وإن كان عدد المقاعد المحصل عليها تراجع نسبياً، إلا أنه وباعتماد المقاعد المحصل عليها من طرف باقي الأحزاب السياسية، ومع الأخذ بعين الاعتبار تراجع نسبة التصويت العامة التي تراجعت بنسبة تجاوزت 14 بالمائة، فإن ذلك يعني أن حزب الاستقلال حافظ على رصيده الانتخابي مقارنة مع باقي الأحزاب السياسية المغربية
ومهم الإشارة في هذا الصدد إلى أن نجاح حزب الاستقلال في هذا الاستحقاق الانتخابي غطى جغرافية المغرب؛ حيث نجح مرشحو حزب الاستقلال في جميع مناطق المغرب، في الشمال كما في الجنوب، وفي الشرق كما في الغرب
كما أعطى حزب الاستقلال دروساً بليغة فيما يتعلق بالمرأة والشباب؛ حيث مثلت حالة الأخت مديحة خيير نموذجاً ناطقاً لقدرة المرأة الاستقلالية على خوض التحدي الانتخابي بعدما فازت بالمرتبة الأولى في دائرة قصبة تادلة، في حين حاز الشاب عاطف التيجاني ثقة الناخبين بدائرة ورزازات كأصغر فائز من حيث السن
ورغم بعض المؤاخذات التي طبعت المحطة الانتخابية، فإن حزب الاستقلال خاض هذه التجربة بثقة في إمكانياته النضالية والبشرية والسياسية، وهو بذلك حصل على نتيجة هامة تمثل الفوز المستحق الذي يتناسب وحجم الحزب وقوته وانتشاره وتجاوب المواطنات والمواطنين مع اختياراته
رئيسية 








الرئيسية


