*بقلم: عبد العزيز حيون*
كشف إسدال الستار على الانتخابات التشريعية وإعلان نتائج صناديق الاقتراع عن تجربة سياسية ملهمة قدّمها حزب الاستقلال. تجربة تجسّد فيها النضج الديمقراطي بأبهى صوره، وبرهن خلالها الحزب على قدرته الاستثنائية على جعل الممارسة السياسية أداة راقية لخدمة المصالح العليا للوطن والمجتمع.
لقد طبع الحزب مختلف مراحل هذا الاستحقاق الوطني ببصمة التواصل المجدي والقرب الصادق من انشغالات المواطنات والمواطنين. ولم تكن الحملة الانتخابية التي خاضها مجرد مساحة للشعارات البراقة، بل كانت تجسيدًا لبرنامج واقعي وقابل للتطبيق، لامس بشجاعة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، بعيدًا عن الوعود الجوفاء والتسويف.
وعلى امتداد أيام الاستحقاق، ضرب حزب الاستقلال مثلًا يُحتذى به في إدارة حملة انتخابية نظيفة ومسؤولة؛ إذ ترفّع عن المواجهات غير الحضارية والتراشق الكلامي والتنابز الذي يعكّر صفو هذا العرس الديمقراطي.
كما التزم الحزب بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المنافسين السياسيين، معتمدًا منافسة شريفة تحتكم إلى أخلاقيات العمل السياسي والقانون، ومبتعدًا تمامًا عن الممارسات والأساليب غير المشروعة.
إن النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع لم تكن سوى تحصيل حاصل لعمل نوعي ومسار ناصع، اختار فيه الحزب تقديم النموذج الإيجابي للفاعل السياسي المسؤول.
لقد نجح حزب الاستقلال في هذه المحطة التاريخية في تقديم درس في المواطنة، وأكد مجددًا أن رهان بناء الديمقراطية الحقيقية يمر أولًا عبر احترام المواطن، وحماية صورة الوطن، وإعلاء مصلحته الأسمى فوق كل اعتبار.
كشف إسدال الستار على الانتخابات التشريعية وإعلان نتائج صناديق الاقتراع عن تجربة سياسية ملهمة قدّمها حزب الاستقلال. تجربة تجسّد فيها النضج الديمقراطي بأبهى صوره، وبرهن خلالها الحزب على قدرته الاستثنائية على جعل الممارسة السياسية أداة راقية لخدمة المصالح العليا للوطن والمجتمع.
لقد طبع الحزب مختلف مراحل هذا الاستحقاق الوطني ببصمة التواصل المجدي والقرب الصادق من انشغالات المواطنات والمواطنين. ولم تكن الحملة الانتخابية التي خاضها مجرد مساحة للشعارات البراقة، بل كانت تجسيدًا لبرنامج واقعي وقابل للتطبيق، لامس بشجاعة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، بعيدًا عن الوعود الجوفاء والتسويف.
وعلى امتداد أيام الاستحقاق، ضرب حزب الاستقلال مثلًا يُحتذى به في إدارة حملة انتخابية نظيفة ومسؤولة؛ إذ ترفّع عن المواجهات غير الحضارية والتراشق الكلامي والتنابز الذي يعكّر صفو هذا العرس الديمقراطي.
كما التزم الحزب بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المنافسين السياسيين، معتمدًا منافسة شريفة تحتكم إلى أخلاقيات العمل السياسي والقانون، ومبتعدًا تمامًا عن الممارسات والأساليب غير المشروعة.
إن النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع لم تكن سوى تحصيل حاصل لعمل نوعي ومسار ناصع، اختار فيه الحزب تقديم النموذج الإيجابي للفاعل السياسي المسؤول.
لقد نجح حزب الاستقلال في هذه المحطة التاريخية في تقديم درس في المواطنة، وأكد مجددًا أن رهان بناء الديمقراطية الحقيقية يمر أولًا عبر احترام المواطن، وحماية صورة الوطن، وإعلاء مصلحته الأسمى فوق كل اعتبار.
رئيسية 








الرئيسية




