Quantcast
2022 يناير 1 - تم تعديله في [التاريخ]

حصيلة هامة من الإنجازات الوافرة عرفها المغرب سنة 2021

انتصارات دبلوماسية ومكاسب ديمقراطية ونجاحات في الدفاع عن الوحدة الترابية وتجارب ناجحة في التصدي للجائحة


العلم الإلكترونية – الرباط

عرف المغرب خلال سنة 2021 التي ودعناها قبل ليلة واحدة، حصيلة هامة من الإنجازات الوافرة في المجالات العديدة ، زادت من رصيد بلادنا من التقدم في دعم التنمية الشاملة المستدامة ، ومن استكمال بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات الدستورية المستقرة . فقد كانت هذه السنة ، على الرغم من شدة التداعيات الناتجة عن الجائحة ودخول العالم في مرحلة جديدة من اللايقين نتيجة لارتفاع موجات جديدة من كوفيد 19 ، كانت هذه السنة مواسم متتالية من النجاحات الباهرة في ميادين حيوية مهمة رفعت من مكانة بلادنا إقليميا ودوليا ، ففي المجال الدبلوماسي عرف المغرب نقلة واسعة من المكاسب تمثلت في إقدام بعض الدول الشقيقة والصديقة على فتح قنصليات لها في مدينتي العيون والداخلة بالصحراء المغربية، وبلورة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء بنشر تأكيد هذا الموقف الأمريكي السيادي على الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الأمريكية مع الخريطة الكاملة للمملكة المغربية ، والزيارة الناجحة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج للولايات المتحدة حيث أجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي تناولت دعم التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين ، و تعزيز العلاقات المغربية مع عدد من الدول التي زار وزراء خارجيتها المغرب وعبروا عن مساندتهم للمغرب في الدفاع عن وحدته الترابية ، إلى جانب الحضور القوي لبلادنا في مختلف المحافل الدولية ، مما جعل الدبلوماسية المغربية تعرف دينامية جديدة تصب في اتجاه رفع صوت المغرب عاليا في الأوساط الدولية.

وواكب هذه المكاسب الدبلوماسية، مكاسب ديمقراطية عالية المستوى حققها المغرب خلال السنة التي توشك أن تودعنا ، تمثلت بالخصوص في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية التي جرت في يوم 8شتنبر ، في سلة واحدة ، ولأول مرة ، وأسفرت عن مخرجات عززت المسار الديمقراطي للمغرب ، وأفرزت مؤسسات دستورية تمثل الإرادة الشعبية ، وتأسست بموجب نتائجها حكومة جديدة مكونة من الأحزاب الثلاثة التي تصدرت النتائج الانتخابية ، وجماعات محلية ومجالس جهوية ، بحيث دخل المغرب خلال هذه السنة مرحلة جد متقدمة من الإقلاع الديمقراطي فتح أمام البلاد الآفاق الواسعة للتطور المؤسساتي الديمقراطي.

وكانت الخطب الملكية التي ألقاها جلالة الملك محمد السادس في المناسبات الثلاث عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب وذكرى المسيرة ، معالم الطريق أضاءت الآفاق وحددت المهام الوطنية للمرحلة المقبلة وأكدت على الثوابت السيادية وردت على خصوم وحدتنا الترابية، ولكنها أيضا وفي الوقت نفسه ، مدت اليد للأشقاء في الجزائر لفتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق والعمل المشترك ، بيد أن حكام الجزائر لم يرعووا عن غيهم ولم يبادلوا السلام بسلام وما يزالون يمعنون في العداء للمغرب ومواصلة استفزازاتهم له . ولكن جلالة الملك وقف وقفة بطولة وشهامة وشعور بالاعتزاز والفخر لصمود المغرب في موقفه الصلب والثابت للحفاظ على حقوقه المشروعة.

وفي موازاة النجاحات التي أحرزها المغرب على الأصعدة الدبلوماسية والسياسية والديمقراطية ، حقق مكاسب خلال هذه السنة في مجالات متعددة على راسها المشروع الوطني الكبير الذي تواصل الحكومة العمل في توسيع نطاق المستفيدين منه ، ويتعلق الأمر بتوفير التأمين الصحي والمعاش لما يقرب من أحد عشر مليون مواطن ومواطنة من الفئات المعنية، تعميما للحماية الاجتماعية التي قرر جلالة الملك أن تشمل جميع المواطنين في أفق السنوات الخمس القادمة ، وهذا أحد أهم الإنجازات التي حققها المغرب في عهد الحكومة الجديدة.

كما نجح المغرب في كسر حدة فيروس كورونا بالتوسع في الحملة الوطنية للتلقيح ضد هذا الفيروس ، ويتواصل التلقيح بالجرعة الثالثة المعززة . وهذا أيضا إنجاز ذو بال من الإنجازات التي تراكمت في هذه السنة ، ولا تزال الجهود مستمرة لبلوغ المناعة الجماعية بتلقيح ثمانين في المائة من المواطنين والمقيمين ، تعزيزا للأمن الصحي لبلادنا.
 

              

















MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار