ساكنة "حي الدير" بمعية المستشار الجماعي سعيد البكدوري مثالاً حياً في المواطنة الحقة والتطوع الميداني
★ العلم الإلكترونية - بقلم:محمد اليطفتي ★
في زمن قد تعلو فيه أصوات الشعارات وتخفت فيه أفعال الميدان، يأتي النبض الحقيقي من عمق الأحياء الشعبية ليعيد الاعتبار لروح المواطنة الحقة.
فما أقدمت عليه ساكنة "حي الدير" بجماعة اكزناية، بمبادرة نوعية من المستشار الجماعي عن حزب الاستقلال، الأخ سعيد البكدوري، لم يكن مجرد حملة عابرة لجمع النفايات، بل كان لوحة متكاملة الأركان تجسد التضامن، والغيرة البيئية، والارتباط الأصيل بهموم الصالح العام.
فقد كان من المفترض، بحكم المنطق والمسؤولية، أن تكون المجالس المنتخبة بما تملكه من إمكانيات مادية ولوجستيكية ضخمة هي السباقة لرفع المعاناة عن الأحياء وتوفير أبسط شروط العيش الكريم والبيئة السليمة.
غير أن الواقع أفرز مفارقة عجيبة، حيث غابت المؤسسة المنتخبة وانكفأ رئيسها على مصالحه الخاصة، لتتولى إرادة التطوع المستقلة زمام المبادرة.
هنا بالذات، برز المعدن الأصيل للأخ سعيد البكدوري، الذي لم يكتف بدور المستشار من داخل قاعات الجلسات، بل نزل إلى الميدان متسلحا بروح المسؤولية العالية، وممولا لهذه الحملة الواسعة من ماله الخاص، ودون انتظار لامتيازات موسمية أو حسابات انتخابية ضيقة.
في زمن قد تعلو فيه أصوات الشعارات وتخفت فيه أفعال الميدان، يأتي النبض الحقيقي من عمق الأحياء الشعبية ليعيد الاعتبار لروح المواطنة الحقة.
فما أقدمت عليه ساكنة "حي الدير" بجماعة اكزناية، بمبادرة نوعية من المستشار الجماعي عن حزب الاستقلال، الأخ سعيد البكدوري، لم يكن مجرد حملة عابرة لجمع النفايات، بل كان لوحة متكاملة الأركان تجسد التضامن، والغيرة البيئية، والارتباط الأصيل بهموم الصالح العام.
فقد كان من المفترض، بحكم المنطق والمسؤولية، أن تكون المجالس المنتخبة بما تملكه من إمكانيات مادية ولوجستيكية ضخمة هي السباقة لرفع المعاناة عن الأحياء وتوفير أبسط شروط العيش الكريم والبيئة السليمة.
غير أن الواقع أفرز مفارقة عجيبة، حيث غابت المؤسسة المنتخبة وانكفأ رئيسها على مصالحه الخاصة، لتتولى إرادة التطوع المستقلة زمام المبادرة.
هنا بالذات، برز المعدن الأصيل للأخ سعيد البكدوري، الذي لم يكتف بدور المستشار من داخل قاعات الجلسات، بل نزل إلى الميدان متسلحا بروح المسؤولية العالية، وممولا لهذه الحملة الواسعة من ماله الخاص، ودون انتظار لامتيازات موسمية أو حسابات انتخابية ضيقة.
ساكنة "حي الدير" بمعية المستشار الجماعي سعيد البكدوري مثالاً حياً في المواطنة الحقة والتطوع الميداني
◆ تعبئة شاملة وإعادة الاعتبار لحي الدير
شهد حي الدير تضافرا مذهلا للجهود ،حيث إلتف أبناء الحي حول النائب سعيد البكدوري، مساهمين بوقتهم، وجهودهم، ووسائلهم الذاتية.
وبفضل توفير الآليات والشاحنات اللازمة، تم تطهير الشوارع والأزقة من جبال الأوبار والنفايات المتراكمة التي عمرت طويلا.
هذه الخطوة الميدانية لم تقتصر على إزالة الأزبال فحسب، بل أعادت الجمالية والنظافة للحي، وبثت الطمأنينة في نفوس الساكنة، وأعادت إحياء الأمل والثقة في إمكانية تغيير الواقع نحو الأفضل متى توفرت الإرادة الصادقة.
شهد حي الدير تضافرا مذهلا للجهود ،حيث إلتف أبناء الحي حول النائب سعيد البكدوري، مساهمين بوقتهم، وجهودهم، ووسائلهم الذاتية.
وبفضل توفير الآليات والشاحنات اللازمة، تم تطهير الشوارع والأزقة من جبال الأوبار والنفايات المتراكمة التي عمرت طويلا.
هذه الخطوة الميدانية لم تقتصر على إزالة الأزبال فحسب، بل أعادت الجمالية والنظافة للحي، وبثت الطمأنينة في نفوس الساكنة، وأعادت إحياء الأمل والثقة في إمكانية تغيير الواقع نحو الأفضل متى توفرت الإرادة الصادقة.
ساكنة "حي الدير" بمعية المستشار الجماعي سعيد البكدوري مثالاً حياً في المواطنة الحقة والتطوع الميداني
◆ رسائل قوية في مواجهة الذاتية
لقد أرسلت هذه المبادرة البيئية والمواطناتية إشارات واضحة لا تقبل التأويل..
فالفارق جلي بين من يتجاوب مع نبض الشارع وهموم المواطنين بصدق وتجرد، وبين من يكتفي بالوعود البراقة وينشغل بقضاياه الذاتية بعيدا عن انشغالات الساكنة.
لقد أرسلت هذه المبادرة البيئية والمواطناتية إشارات واضحة لا تقبل التأويل..
فالفارق جلي بين من يتجاوب مع نبض الشارع وهموم المواطنين بصدق وتجرد، وبين من يكتفي بالوعود البراقة وينشغل بقضاياه الذاتية بعيدا عن انشغالات الساكنة.
ساكنة "حي الدير" بمعية المستشار الجماعي سعيد البكدوري مثالاً حياً في المواطنة الحقة والتطوع الميداني
وأثبت أبناء حي الدير والمستشار الاستقلالي أن التغيير يبدأ من القاعدة، وأن العمل الجماعي المنظم كفيل بسد الفراغات التي تتركها مؤسسات التدبير المحلي.
إن ما قام به الأخ سعيد البكدوري بمعية ساكنة حي الدير يمثل نموذجا حيا ومثالا يحتذى به في العمل الجماعي الراقي وخدمة الصالح العام بجماعة اكزناية.
إنه نداء ضمني لكل الفاعلين والمتدخلين بجماعة اكزناية لكي يستفيقوا من سباتهم، ويجعلوا من مصلحة المواطن بوصلة وحيدة لأي فعل تنموي، بعيدا عن لغة الحسابات الضيقة التي لا تخدم الساكنة في شيء.
إن ما قام به الأخ سعيد البكدوري بمعية ساكنة حي الدير يمثل نموذجا حيا ومثالا يحتذى به في العمل الجماعي الراقي وخدمة الصالح العام بجماعة اكزناية.
إنه نداء ضمني لكل الفاعلين والمتدخلين بجماعة اكزناية لكي يستفيقوا من سباتهم، ويجعلوا من مصلحة المواطن بوصلة وحيدة لأي فعل تنموي، بعيدا عن لغة الحسابات الضيقة التي لا تخدم الساكنة في شيء.
رئيسية 








الرئيسية



