Quantcast
2026 يونيو 16 - تم تعديله في [التاريخ]

خبر سار للجمهور المغربي..

إصابة بونو لا تدعو للقلق وجاهز لمقابلة اسكتلندا


موفد العلم إلى المونديال: هشام بن ثابت

أكدت مصادر مقربة من المنتخب الوطني المغربي أن الحارس الدولي ياسين بونو، سيكون جاهزا للمباراة الثانية لأسود الأطلس عن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، والمرتقبة أمام اسكتلندا يوم الجمعة المقبل في بوسطن.

وأشارت المصادر، إلى أن الفحوصات الطبية التي خضع لها بونو أول أمس الأحد، كشفت أن الإصابة التي تعرض لها يوم السبت أمام البرازيل لا تدعو إلى القلق، وأن بإمكان حارس عرين الأسود خوض تدريباته رفقة باقي العناصر الوطنية بصورة عادية، وأنه سيكون الحارس الرسمي في اللقاء الثاني ضد اسكتلندا.

وكان بونو قد سقط على أرضية الملعب ممسكا بذراعه وكتفه، بعد احتكاك مع المهاجم البرازيلي رافينيا في الدقيقة الـ84 من المباراة.

كما كان أظهر في وقت سابق من اللقاء علامات انزعاج بدني أيضًا، بعدما بدا متأثرًا بآلام في الجزء السفلي من ساقه اليسرى.

وأكد الناخب الوطني محمد وهبي عقب المباراة وجود مخاوف بشأن الإصابة التي تعرَّض لها بونو في الجزء العلوي من الجسم، مشيرًا إلى أن تحديد مدى خطورتها سيتوقف على نتائج الفحوصات الطبية الإضافية.

وبحسب معطيات موثوقة فإن الفحوص الطبية الأولية التي خضع لها بونو، أظهرت معاناته من آلام على مستوى الظهر والكتف، دون تسجيل مؤشرات مقلقة في المرحلة الأولى من التشخيص.

وتأمل الجماهير المغربية أن يتجاوز بونو هذه الإصابة في أقرب وقت ممكن، حتى يواصل قيادة أسود الأطلس في بقية مشواره بكأس العالم 2026، حيث تنتظر الفريق مواجهات مهمة في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

ورغم تلقيه هدفًا رائعًا من فينيسيوس جونيور في الشوط الأول، والذي عادل به هدف إسماعيل الصيباري، فإن ياسين بونو قدم أداءً مميزًا خلال مواجهة المغرب والبرازيل.

وتصدى بونو لأربع محاولات خطيرة من مهاجمي البرازيل، كما خرج بنجاح في إحدى اللقطات لالتقاط كرة هوائية صعبة.

وتأتي إصابة بونو في وقت يعاني فيه المنتخب المغربي أصلًا من بضع مشاكل بدنية، بعدما اضطر محمد وهبي لإسقاط كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا.

كما شارك نصير مزراوي لمدة 80 دقيقة أمام البرازيل، رغم تعرضه لإصابة في الكتف خلال المباراة الودية أمام النرويج الأسبوع الماضي، قبل أن يترك مكانه لـأنس صلاح الدين.

وشهدت المباراة أيضًا عودة شمس الدين طالبي إلى الملاعب، بعدما خاض أول دقائق له منذ الـ17 من مايو، إثر تعافيه من إصابة عضلية تعرَّض لها في نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث دخل بديلًا لـإبراهيم دياز في الدقيقة الـ65.

ورغم هذه الظروف، خرج المنتخب المغربي بانطباعات إيجابية كثيرة من التعادل أمام البرازيل، سواء من الناحية الدفاعية أو من حيث قدرة الفريق على منافسة أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار