Quantcast
2026 فبراير 9 - تم تعديله في [التاريخ]

دوار بني يرزن تحت رحمة تجار المخدرات: الأمن الاجتماعي على شفير الانهيار!


دوار بني يرزن تحت رحمة تجار المخدرات: الأمن الاجتماعي على شفير الانهيار!

*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

في دوار بني يرزن، التابع لجماعة فيفي بإقليم شفشاون، صار الوضع أكثر من كارثي. تنامي الاتجار بالمخدرات الصلبة لم يعد مجرد شائعة، بل حقيقة يومية تهدد حياة السكان وأمنهم، وتفتح الباب أمام انزلاق المجتمع المحلي نحو الفوضى.

الساكنة تعيش حالة من الخوف والرعب، إذ لم يعد بإمكان أي أحد أن يشعر بالأمان في قريته. الشوارع، التي كانت يومًا أماكن للعب الأطفال والتجمعات العائلية، أصبحت مناطق مراقبة مستمرة، حيث تحوم شبكات الاتجار بالمخدرات بلا خوف من أي رادع.

المشكلة ليست محلية فحسب، بل تعكس فشل السلطات في حماية المواطنين. الصمت أو التأخير في التدخل يعني تسليم المجتمع على طبق من ذهب لتجار المخدرات، الذين لا يكتفون بإفساد الشباب، بل يهددون الاستقرار الاجتماعي والأمن القومي المحلي.

ساكنة دوار بني يرزن ترفع صرخاتها: كفى! حان وقت الحزم والمحاسبة. كل يوم يمر دون تدخل رسمي، يزيد من مأساتهم ويثبت أن الأمن في المنطقة أصبح مجرد شعار على الورق. السلطات المعنية مطالبة بالتحرك فورًا، بصرامة وبدون تهاون، قبل أن يصبح دوار بني يرزن مثالًا لما يمكن أن تتحول إليه المجتمعات عندما يُترك الجريمة لتسود.

الساكنة لم تعد تطلب بل تصرخ: حماية أرواحنا وأطفالنا ومجتمعنا مسؤولية لا تحتمل التأجيل!

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار