Quantcast
2026 أغسطس 13 - تم تعديله في [التاريخ]

ركلة جزاء ضائعة وركلات الترجيح تُنهيان حلم اللبؤات لبلوغ النهائي


ركلة جزاء ضائعة وركلات الترجيح تُنهيان حلم اللبؤات لبلوغ النهائي
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
في ليلة كسوف فلكي حبست أنفاس الملايين، تسيدت فيها الدراما بأبشع صورها في الرباط، بعد أن ودّع المنتخـب الوطني المغربي للسيدات منافسات كأس أمم إفريقيا من محطة نصف النهائي، عقب الخسارة بضربات الترجيح أمام نظيرهن الكاميروني، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، على أرضية المركب الرياضي مولاي الحسن وأمام حضور جماهيري غفير.

واستبسلت العناصر الوطنية طيلة التسعين دقيقة من أجل فرض أسلوبهن وتفكيك التكتل الدفاعي الصلب للكاميرون، بيد أن نجاعة اللمسة الأخيرة غابت في الأوقات الحاسمة.

واستمر الصمود والقتالية خلال الشوطين الإضافيين وسط سيطرة مغربية واضحة، في وقت اكتفى فيه المنتخب الكاميروني بالدفاع المستميت ومحاولة جر اللقاء إلى "ركلات الحظ".

وجاءت الدقيقة 114 الفاصلة لتمنح المغرب سيناريو التأهل على طبق من ذهب، عندما احتسبت حكمة اللقاء ركلة جزاء لصالح "اللبؤات" بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد، غير أن اللاعبة فاطمة الزهراء تاكناوت أهدرتها في اللحظات الأخيرة من المباراة، مهدرة فرصة قتل اللقاء وزف فرحة التأهل للمدرجات المكتظة.

وذهب اللقاء الهيتشكوكي إلى ركلات الترجيح التي أدارت ظهرها للحارسة خديجة الرميشي ورفيقاتها، لتقتنص "لبؤات الكاميرون" بطاقة العبور إلى النهائي القاري لملاقاة ملاوي، ويسدل الستار على رحلة مغربية هي الثالثة على اراضيها دون بلوغ اللقب المفقود، انتهت بدموع خيبة الأمل فوق المستطيل الأخضر.
 

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار