العلم الإلكترونية - متابعة
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا، مؤخرا، إلى نحو ثلاثة آلاف قتيل، وفقا لأحدث الأرقام الرسمية، وذلك في وقت بدأت فيه فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض إثر تضاؤل الآمال في العثور على ناجين.
وأفادت وزارة الاتصالات الفنزويلية، في حصيلة محينة، بأن هذه الكارثة الطبيعية، التي تعد من أشد الزلازل تدميرا في أمريكا اللاتينية، أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن 2954 شخصا وإصابة 16 ألفا و592 آخرين.
وفي ظل تراجع فرص العثور على أحياء بعد مرور الأيام الحاسمة للكارثة، شرعت فرق الإنقاذ الأجنبية في مغادرة البلاد تدريجيا، فيما اضطرت السلطات وعائلات الضحايا إلى القبول باستخدام الآليات الثقيلة لانتشال الجثث المتبقية تحت الأنقاض، وذلك رغم التمكن، في حالة استثنائية، من إنقاذ شخص ظل عالقا تحت الركام لثمانية أيام.
من جهة أخرى، أشرفت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، على تكريم عناصر وفرق الإنقاذ الدولية تقديرا لجهودهم الإنسانية، مؤكدة وجود تنسيق دولي لإعادة تأهيل مطار “مايكيتيا” لتسهيل استمرار تدفق رحلات الإغاثة الإنسانية.
ويعد الزلزالان من بين الأقوى التي شهدتها فنزويلا منذ أكثر من قرن، حيث امتدت آثار الهزات الارتدادية حتى مناطق بعيدة مثل الأمازون البرازيلية.
رئيسية 








الرئيسية 




