العلم الإلكترونية - وكالات
عاشت مناطق شرق إندونيسيا، اليوم الأحد، على وقع فاجعة طبيعية إثر هزّة أرضية عنيفة بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر، خلفت حصيلة ثقيلة بلغت ما لا يقل عن 51 قتيلاً ونحو 113 جريحاً، إلى جانب أضرار مادية جسيمة تمثلت في انهيار المباني وقطع الطرقات الرئيسية.
وأفاد نائب وزير الصحة الإندونيسي، بنجامين باولوس أوكتافيانوس، في تصريحات لنقلها إعلام محلي، بأن المستشفيات استقبلت 36 حالة في وضع حرج، بينما جرى تقديم العلاجات الضرورية لـ 77 مصاباً بإصابات خفيفة نتيجة الزلزال الذي ضرب إقليم "نوسا تينجارا الشرقي".
وفي حصيلة أولية للخسائر المادية والإنسانية، كشفت وكالة الحد من الكوارث الإندونيسية عن تضرر أكثر من 1300 منزل بشكل مباشر، وتوقف 20 محطة وقود عن الخدمة جراء انقطاع التيار الكهربائي. كما اضطرت السلطات لإجلاء ما يربو على 5000 شخص، من بينهم أكثر من 3300 شخص في منطقة "سيكا" لجؤوا إلى القاعات الرياضية والمراكز المؤقتة بعد أن تقطعت بهم Subul.
وأمام هول الكارثة، أعلن أمين مجلس الوزراء، تيدي إندرا ويجايا، رفع درجة الاستنفار عبر نشر أكثر من 3500 عنصر من أفراد الجيش والشرطة لتكثيف عمليات البحث والإنقاذ، لا سيما مع وجود العديد من المفقودين المحتجزين تحت أنقاض المباني المنهارة.
وتعيد هذه الفاجعة للأنظار الطبيعة الجغرافية الهشة للأرخبيل الإندونيسي؛ حيث يقع البلاد فوق منطقة "حلقة النار" في المحيط الهادي، وهي حزام زلزالي بركاني نشط ي شهد التقاء صفائح تكتونية متعددة يؤدي تحركها باستمرار إلى ارتدادات زلزالية وثورانات بركانية مدمرة.
رئيسية 








الرئيسية 




