*العلم الإلكترونية - عبد الكريم جبراوي*
لقيت سيدة مصرعها عصر يوم الجمعة 24 يوليوز الجاري عقب سقوط سيارتها الخفيفة من أعلى ذات الجرف الصخري قبالة ميناء الجرف الأصفر التابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث التي ستجريها السلطات المختصة، فإن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها بذات الموقع، إذ سبقتها حوادث أخرى مماثلة، كانت آخرها مأساة يوم الجمعة 24 من شهر أبريل الماضي، والتي راح ضحيتها ثلاثة أفراد من أسرة واحدة تنحدر من مدينة أزمور، بعدما هوت أيضا سيارتهم كذلك في نفس الموقع تقريبا.
غير أن اللافت للانتباه، هو عدم اتخاذ أية إجراءات وقائية بهذا الموقع الخطير المفتوح، بالرغم من العديد من الحوادث والتنبيهات، في وقت تسارع فيه ذات الجماعة الزمن لتنظيم نسخة 2026 من موسم مولاي عبد الله امغار، علما أن الأمر بات ملحا للغاية لتفادي مثل هذه المآسي، ولو من باب إحداث سياج حماية قوي ومتين يمنع الاقتراب من الحافة الصخرية من جهة، ومن جهة أخرى يكون حاجزا وقائيا لا يمكن لاي عربة اختراقه.
فإلى متى تتغاضى جماعة مولاي عبد الله عن اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الأرواح في هذه المنطقة؟ وإلى متى تبقى السلطات الإقليمية تحصي ضحايا هذا الموقع بالإقليم؟
فإلى متى تتغاضى جماعة مولاي عبد الله عن اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية الأرواح في هذه المنطقة؟ وإلى متى تبقى السلطات الإقليمية تحصي ضحايا هذا الموقع بالإقليم؟
رئيسية 








الرئيسية



