*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*
معتدٍ ضرب الضحية بزجاجة على الرأس وسط إهانات مرتبطة بأصوله المغربية… والقنصل العام إكرام شاهين تدخل على خط القضية وقدّم له الدعم والمؤازرة
تعرض مهاجر مغربي يبلغ من العمر 40 عامًا لاعتداء عنيف بمدينة مولّا، التابعة لإقليم مورسيا الإسباني، بعدما هاجمه شخص بزجاجة وضربه على مستوى الرأس، وسط إهانات عنصرية وتهديدات بالقتل، وفق رواية الضحية وما تضمنته شكايته بشأن الواقعة.
والضحية، ويدعى حمزة، يعمل في مجال المعلوميات والكتابة، ويقيم في إسبانيا منذ نحو 20 عامًا، وقد استدعت إصابته نقله إلى المستشفى، حيث تلقى الإسعافات وأربع غرز لعلاج الجرح الذي خلفه الاعتداء.
وتقدم حمزة بشكاية ضد المعتدي من أجل الإصابة الجسدية وجريمة كراهية، بينما تنتظر القضية استكمال التحقيقات الرسمية لتحديد الملابسات الكاملة للواقعة والدافع الذي كان وراءها.
* خلاف مروري يتحول إلى اعتداء عنصري
بدأت الواقعة، وفق إفادة الضحية، عندما أوقف سيارته في مدينة مولّا لاستقبال زوجته عند وصول حافلة للنقل، قبل أن تتوقف خلفه سيارة رمادية ويشرع سائقها في استعمال المنبه بصورة متكررة.
وقال حمزة إنه حاول الاعتذار إلى السائق وتهدئة الموقف، غير أن الأخير خرج من سيارته وهاجمه بصورة مفاجئة بزجاجة زجاجية على مستوى الرأس، ما تسبب له في نزيف وإصابة استلزمت تدخلًا طبيًا.
وبحسب روايته، لم يتوقف المعتدي عند الضرب، بل وجه إليه سلسلة من الإهانات العنصرية المرتبطة بأصوله المغربية، وطالبه بالعودة إلى بلده، قبل أن يهدده وعائلته بالقتل.
وأضاف الضحية أن المعتدي خاطبه بعبارة مفادها أنه «سيدفع ثمن ما حدث في سبتة ومليلية»، وواصل توجيه عبارات مسيئة إلى المغاربة، وهو ما دفعه إلى التقدم بشكاية تتضمن شبهة ارتكاب جريمة كراهية، إلى جانب الاعتداء الجسدي.
وتكشف هذه التفاصيل، إذا أثبتتها التحقيقات، أن الواقعة لم تقف عند حدود خلاف مروري عابر، بل تحولت إلى اعتداء ارتبطت خلاله الإهانات والتهديدات بصورة مباشرة بأصل الضحية وجنسيته المغربية.
بدأت الواقعة، وفق إفادة الضحية، عندما أوقف سيارته في مدينة مولّا لاستقبال زوجته عند وصول حافلة للنقل، قبل أن تتوقف خلفه سيارة رمادية ويشرع سائقها في استعمال المنبه بصورة متكررة.
وقال حمزة إنه حاول الاعتذار إلى السائق وتهدئة الموقف، غير أن الأخير خرج من سيارته وهاجمه بصورة مفاجئة بزجاجة زجاجية على مستوى الرأس، ما تسبب له في نزيف وإصابة استلزمت تدخلًا طبيًا.
وبحسب روايته، لم يتوقف المعتدي عند الضرب، بل وجه إليه سلسلة من الإهانات العنصرية المرتبطة بأصوله المغربية، وطالبه بالعودة إلى بلده، قبل أن يهدده وعائلته بالقتل.
وأضاف الضحية أن المعتدي خاطبه بعبارة مفادها أنه «سيدفع ثمن ما حدث في سبتة ومليلية»، وواصل توجيه عبارات مسيئة إلى المغاربة، وهو ما دفعه إلى التقدم بشكاية تتضمن شبهة ارتكاب جريمة كراهية، إلى جانب الاعتداء الجسدي.
وتكشف هذه التفاصيل، إذا أثبتتها التحقيقات، أن الواقعة لم تقف عند حدود خلاف مروري عابر، بل تحولت إلى اعتداء ارتبطت خلاله الإهانات والتهديدات بصورة مباشرة بأصل الضحية وجنسيته المغربية.
* القنصلية المغربية تدخل على خط القضية
وفي تطور لافت، دخلت إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية في مورسيا، على خط القضية، وتواصلت مع الضحية للاطمئنان إلى حالته الصحية وظروفه عقب الاعتداء.
وقدمت شاهين إلى المواطن المغربي الدعم المعنوي والمؤازرة، في خطوة تعكس مواكبة التمثيلية القنصلية لأفراد الجالية المغربية ووقوفها إلى جانبهم عند تعرضهم لمثل هذه الوقائع.
وتعيد القضية إلى الواجهة مخاطر انتقال التوترات والخطابات السياسية المرتبطة بقضايا الهجرة وسبتة ومليلية إلى اعتداءات فردية تستهدف أشخاصًا بسبب أصولهم أو جنسياتهم.
كما تطرح تساؤلات بشأن مدى توافر الحماية اللازمة للمهاجرين، وسرعة التعامل مع الشكايات التي تتضمن شبهات عنصرية أو تهديدات خطيرة، خصوصًا عندما يتحول خلاف يومي محدود إلى اعتداء جسدي وخطاب كراهية.
وتبقى المسؤولية الجنائية والدافع النهائي وراء الاعتداء من اختصاص التحقيق والسلطات القضائية الإسبانية، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات الرسمية والأدلة والشهادات بشأن ملابسات الواقعة.
وفي تطور لافت، دخلت إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية في مورسيا، على خط القضية، وتواصلت مع الضحية للاطمئنان إلى حالته الصحية وظروفه عقب الاعتداء.
وقدمت شاهين إلى المواطن المغربي الدعم المعنوي والمؤازرة، في خطوة تعكس مواكبة التمثيلية القنصلية لأفراد الجالية المغربية ووقوفها إلى جانبهم عند تعرضهم لمثل هذه الوقائع.
وتعيد القضية إلى الواجهة مخاطر انتقال التوترات والخطابات السياسية المرتبطة بقضايا الهجرة وسبتة ومليلية إلى اعتداءات فردية تستهدف أشخاصًا بسبب أصولهم أو جنسياتهم.
كما تطرح تساؤلات بشأن مدى توافر الحماية اللازمة للمهاجرين، وسرعة التعامل مع الشكايات التي تتضمن شبهات عنصرية أو تهديدات خطيرة، خصوصًا عندما يتحول خلاف يومي محدود إلى اعتداء جسدي وخطاب كراهية.
وتبقى المسؤولية الجنائية والدافع النهائي وراء الاعتداء من اختصاص التحقيق والسلطات القضائية الإسبانية، في انتظار ما ستكشف عنه الإجراءات الرسمية والأدلة والشهادات بشأن ملابسات الواقعة.
رئيسية 








الرئيسية





