العلم - فوزية أورخيص
استفاق فلاحو دواوير القواسمة، الرحاحلة، والرويساة التابعة لجماعة بن معاشو بإقليم برشيد، على وقع كارثة زراعية حقيقية، عقب عاصفة قوية من البَرَد (التبروري) أتت على الأخضر واليابس، وحوّلت آمال موسم فلاحي واعد إلى كابوس يهدد لقمة عيش مئات الأسر.
وبحسب تقديرات أولية، فقد تضرر ما يزيد عن 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، نتيجة الحجم الكبير لحبات البرد وسرعة تساقطها، ما خلّف خسائر جسيمة في مختلف الزراعات. وشملت الأضرار الحبوب والقطاني، إلى جانب الأشجار المثمرة والزراعات الورقية، التي تعرضت لتمزق أوراقها بشكل كامل، مما جعلها غير صالحة للتسويق.
وفي تصريح لجريدة "العلم"، أكد بوشعيب التومي، أحد أبناء المنطقة، أن محاصيل القمح والشعير تكبدت النصيب الأكبر من الخسائر، خاصة أنها كانت في مراحل حساسة من النمو. وأضاف أن العاصفة تسببت أيضاً في تكسير أغصان أشجار الزيتون والرمان والتين، ما ينذر بضياع محصول هذا الموسم، بل وتهديد مردودية الأشجار خلال المواسم المقبلة.
استفاق فلاحو دواوير القواسمة، الرحاحلة، والرويساة التابعة لجماعة بن معاشو بإقليم برشيد، على وقع كارثة زراعية حقيقية، عقب عاصفة قوية من البَرَد (التبروري) أتت على الأخضر واليابس، وحوّلت آمال موسم فلاحي واعد إلى كابوس يهدد لقمة عيش مئات الأسر.
وبحسب تقديرات أولية، فقد تضرر ما يزيد عن 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، نتيجة الحجم الكبير لحبات البرد وسرعة تساقطها، ما خلّف خسائر جسيمة في مختلف الزراعات. وشملت الأضرار الحبوب والقطاني، إلى جانب الأشجار المثمرة والزراعات الورقية، التي تعرضت لتمزق أوراقها بشكل كامل، مما جعلها غير صالحة للتسويق.
وفي تصريح لجريدة "العلم"، أكد بوشعيب التومي، أحد أبناء المنطقة، أن محاصيل القمح والشعير تكبدت النصيب الأكبر من الخسائر، خاصة أنها كانت في مراحل حساسة من النمو. وأضاف أن العاصفة تسببت أيضاً في تكسير أغصان أشجار الزيتون والرمان والتين، ما ينذر بضياع محصول هذا الموسم، بل وتهديد مردودية الأشجار خلال المواسم المقبلة.
ولم تتوقف تداعيات هذه الكارثة عند الجانب الزراعي، بل امتدت إلى البعد الاجتماعي، حيث مست الأزمة أكثر من 360 فلاحاً، وفق مصادر محلية. وخلال جولة ميدانية بالدواوير المتضررة، بدت ملامح الحزن والأسى واضحة على وجوه الفلاحين، إذ لا يتعلق الأمر فقط بخسارة محصول، بل بانهيار مورد العيش الوحيد لأسر تعتمد كلياً على الفلاحة المعيشية.
من جهته، عبّر حسن الترابي، أحد الفلاحين المتضررين، عن عمق المأساة قائلاً:
"كنا نستبشر خيراً هذا العام، لكن الكارثة باغتتنا قبل موسم الحصاد، ومع غلاء الأعلاف وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحنا عاجزين عن التفكير حتى في كيفية سداد القروض الفلاحية."
ويزيد من تعقيد الوضع ارتباط عدد كبير من الفلاحين بمؤسسات القروض، سواء القرض الفلاحي أو مؤسسات التمويلات الصغرى، حيث لجأ أغلبهم إلى الاقتراض لتمويل الموسم الحالي. ومع ضياع المحصول، يواجه هؤلاء خطر العجز عن السداد، في ظل غياب بدائل واضحة، ما يضعهم تحت ضغط اقتصادي واجتماعي خانق.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات الوصية ووزارة الفلاحة، من خلال اتخاذ إجراءات استثنائية، تشمل إعادة جدولة الديون، أوتقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية، بما يخفف من وطأة الأزمة.
ويبقى الأمل معلقاً على تحرك سريع وفعّال من السلطات الإقليمية والمركزية، لإجراء تقييم دقيق لحجم الخسائر، وتوفير دعم مباشر يحول دون تحول هذه السنة إلى “سنة بيضاء” قد تهدد الاستقرار الاجتماعي لسكان بن معاشو، حسب ما نادى به المتضررون.
من جهته، عبّر حسن الترابي، أحد الفلاحين المتضررين، عن عمق المأساة قائلاً:
"كنا نستبشر خيراً هذا العام، لكن الكارثة باغتتنا قبل موسم الحصاد، ومع غلاء الأعلاف وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبحنا عاجزين عن التفكير حتى في كيفية سداد القروض الفلاحية."
ويزيد من تعقيد الوضع ارتباط عدد كبير من الفلاحين بمؤسسات القروض، سواء القرض الفلاحي أو مؤسسات التمويلات الصغرى، حيث لجأ أغلبهم إلى الاقتراض لتمويل الموسم الحالي. ومع ضياع المحصول، يواجه هؤلاء خطر العجز عن السداد، في ظل غياب بدائل واضحة، ما يضعهم تحت ضغط اقتصادي واجتماعي خانق.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون بتدخل عاجل من الجهات الوصية ووزارة الفلاحة، من خلال اتخاذ إجراءات استثنائية، تشمل إعادة جدولة الديون، أوتقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية، بما يخفف من وطأة الأزمة.
ويبقى الأمل معلقاً على تحرك سريع وفعّال من السلطات الإقليمية والمركزية، لإجراء تقييم دقيق لحجم الخسائر، وتوفير دعم مباشر يحول دون تحول هذه السنة إلى “سنة بيضاء” قد تهدد الاستقرار الاجتماعي لسكان بن معاشو، حسب ما نادى به المتضررون.
رئيسية 








الرئيسية






