*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*
يُعد عبد الرحمن شبيب من بين الكفاءات المغربية التي استطاعت أن تبني مساراً مهنياً متميزاً في مجالات الدبلوماسية والتنمية الدولية والعلاقات متعددة الأطراف، من خلال تجربة راكمها داخل مؤسسات أممية وأوروبية وأكاديمية ذات حضور مؤثر على الساحة الدولية.
وعلى امتداد أكثر من 17 عاماً من العمل في الشؤون الدولية، شغل شبيب عدداً من المناصب الاستشارية والتنفيذية التي مكنته من الإسهام في تطوير برامج ومبادرات مرتبطة بالتنمية المستدامة، وتشغيل الشباب، وتمويل التنمية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدولية والحكومات.
وبدأ مساره المهني ضمن منظومة الأمم المتحدة، حيث عمل في مجالات تحليل السياسات العامة وتنسيق البرامج التنموية، قبل أن يوسع خبراته نحو ملفات مرتبطة بالعلاقات الدولية وآليات التعاون متعدد الأطراف. كما شكل تخصصه في شؤون الاتحاد الأوروبي محطة مهمة في مسيرته المهنية، مكنته من اكتساب معرفة معمقة بمؤسسات الاتحاد الأوروبي وآليات اشتغالها.
وشهدت تجربته على رأس الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية مرحلة من التوسع المؤسساتي، من خلال تطوير البرامج التدريبية وتعزيز الشراكات الدولية، بما ساهم في ترسيخ حضور الأكاديمية ضمن الفضاءات المهتمة بالدبلوماسية وبناء القدرات والتعاون الدولي.
وعلى المستوى المغربي، ارتبط اسم شبيب بعدد من المبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي بأهداف التنمية المستدامة وتوسيع مشاركة الشباب في القضايا الدولية، من خلال مساهمته في تطوير عمل جمعية الأمم المتحدة بالمغرب وتعزيز شبكة شراكاتها الوطنية والدولية.
كما يشارك بانتظام في المؤتمرات والمنتديات الدولية، ويُستضاف في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لإلقاء محاضرات متخصصة في قضايا الدبلوماسية والعلاقات الدولية والتنمية. وقد حظي خلال مسيرته بعدد من التكريمات والتقديرات الدولية اعترافاً بإسهاماته المهنية والأكاديمية.
ويعكس المسار الذي راكمه عبد الرحمن شبيب الحضور المتزايد للكفاءات المغربية في المؤسسات الدولية، والدور الذي باتت تضطلع به الأطر المغربية في مجالات صنع السياسات وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين على الساحة العالمية.
يُعد عبد الرحمن شبيب من بين الكفاءات المغربية التي استطاعت أن تبني مساراً مهنياً متميزاً في مجالات الدبلوماسية والتنمية الدولية والعلاقات متعددة الأطراف، من خلال تجربة راكمها داخل مؤسسات أممية وأوروبية وأكاديمية ذات حضور مؤثر على الساحة الدولية.
وعلى امتداد أكثر من 17 عاماً من العمل في الشؤون الدولية، شغل شبيب عدداً من المناصب الاستشارية والتنفيذية التي مكنته من الإسهام في تطوير برامج ومبادرات مرتبطة بالتنمية المستدامة، وتشغيل الشباب، وتمويل التنمية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدولية والحكومات.
وبدأ مساره المهني ضمن منظومة الأمم المتحدة، حيث عمل في مجالات تحليل السياسات العامة وتنسيق البرامج التنموية، قبل أن يوسع خبراته نحو ملفات مرتبطة بالعلاقات الدولية وآليات التعاون متعدد الأطراف. كما شكل تخصصه في شؤون الاتحاد الأوروبي محطة مهمة في مسيرته المهنية، مكنته من اكتساب معرفة معمقة بمؤسسات الاتحاد الأوروبي وآليات اشتغالها.
وشهدت تجربته على رأس الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية مرحلة من التوسع المؤسساتي، من خلال تطوير البرامج التدريبية وتعزيز الشراكات الدولية، بما ساهم في ترسيخ حضور الأكاديمية ضمن الفضاءات المهتمة بالدبلوماسية وبناء القدرات والتعاون الدولي.
وعلى المستوى المغربي، ارتبط اسم شبيب بعدد من المبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي بأهداف التنمية المستدامة وتوسيع مشاركة الشباب في القضايا الدولية، من خلال مساهمته في تطوير عمل جمعية الأمم المتحدة بالمغرب وتعزيز شبكة شراكاتها الوطنية والدولية.
كما يشارك بانتظام في المؤتمرات والمنتديات الدولية، ويُستضاف في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لإلقاء محاضرات متخصصة في قضايا الدبلوماسية والعلاقات الدولية والتنمية. وقد حظي خلال مسيرته بعدد من التكريمات والتقديرات الدولية اعترافاً بإسهاماته المهنية والأكاديمية.
ويعكس المسار الذي راكمه عبد الرحمن شبيب الحضور المتزايد للكفاءات المغربية في المؤسسات الدولية، والدور الذي باتت تضطلع به الأطر المغربية في مجالات صنع السياسات وتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين على الساحة العالمية.
رئيسية 








الرئيسية 




