العلم الإلكترونية - الرباط
تحتضن مدريد يوم غد الأحد 8 فبراير الجاري، اجتماعا رباعيا يجمع المغرب والجزائر وموريتانيا وممثلي “جمهورية الوهم”، في محاولة لإعادة إطلاق الحوار حول ملف الصحراء بعد سنوات من الجمود.
الصحافة الإسبانية، وفي مقدمتها صحيفة إلباييس، أبرزت أن الولايات المتحدة هي من أعاد تحريك هذا المسار عبر رعاية اللقاء في العاصمة الإسبانية، في مؤشر على عودة الاهتمام الدولي بالبحث عن حل سياسي واقعي ودائم للنزاع المفتعل.
الصحافة الإسبانية، وفي مقدمتها صحيفة إلباييس، أبرزت أن الولايات المتحدة هي من أعاد تحريك هذا المسار عبر رعاية اللقاء في العاصمة الإسبانية، في مؤشر على عودة الاهتمام الدولي بالبحث عن حل سياسي واقعي ودائم للنزاع المفتعل.
ووفقا لما نقلته الصحيفة، فإن الاجتماع سينعقد في مقر دبلوماسي أمريكي بمدريد، بحضور ممثلين رفيعي المستوى عن الأطراف المعنية، في سياق يُراد له أن يُمهّد لمرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل الصحراء. التقرير الإسباني شدّد على أن واشنطن تسعى إلى الدفع نحو حل سياسي يستند إلى مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب منذ سنوات، باعتباره أرضية عملية لتجاوز منطق الصراع المفتوح.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات المرتقبة تدور أساسا حول كيفية تنزيل تصور للحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، مستلهما نماذج أوروبية في التدبير الجهوي واللامركزي، وهو ما تعتبره الرباط حلا وسطا يحفظ الاستقرار ويُنهي حالة الانتظار الطويلة. في المقابل، تظل مواقف “جمهورية الوهم” محكومة بخطاب تقليدي أكل الدهر عليه وشرب ويفتقد الواقعية والشرعية، رغم إعلانها الاستعداد للحوار تحت ضغط التحولات الدولية والإقليمية المستجدة.
الصحيفة أكدت في تناولها الخبر، أن هذا اللقاء لا يأتي بمعزل عن سياق دولي جديد، حيث باتت قوى كبرى تعتبر أن استمرار النزاع المفتعل يضر بأمن واستقرار منطقة الساحل والمغرب العربي، ويُعطّل إمكانات التعاون الاقتصادي والأمني. لذلك فإن إعادة جمع الأطراف حول طاولة واحدة في مدريد يُعد رسالة واضحة بأن مرحلة إدارة الأزمة قد تتحول إلى مرحلة البحث الجدي عن الحل.
رئيسية 








الرئيسية



