فاعلون مدنيون مغاربة وجزائريون وليبيون أيضًا يبحثون عن المشترك لتوحيد شعوب المغرب الكبير
★ العلم الإلكترونية - عزيز اجهبلي ★
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان فعاليات المؤتمر الحادي عشر لمنظمة «التجمع العالمي الأمازيغي»، يومي 6 و7 نونبر المقبل، تحت شعار: «اتحاد تامازغا: ما الأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها الشعوب والمجتمعات الأمازيغية من أجل المساهمة في بنائه؟». ويشارك في هذا الحدث المرتقب ممثلون وفعاليات أمازيغية من مختلف دول شمال إفريقيا ودول الشتات.
وفي تصريح لجريدة «العلم»، أكد رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، الأهمية الاستثنائية لهذه الدورة، مبرزًا أنها تأتي في ظل ظروف إقليمية تتسم بالتوتر والجمود السياسي بين بعض دول المنطقة. وأوضح الراخا أن الوقت قد حان لتجاوز هذه الخلافات والعمل على التقريب بين الشعوب بناءً على الهوية والتاريخ الثقافي المشترك، معتبرًا أن الخصائص الأمازيغية الموحدة تشكل الجسر الكفيل بإعادة بناء العلاقات المغاربية على أصل ثابت.
وعن اختيار مدينة الرباط مقرًا للمؤتمر، أشار الراخا إلى أن للخطوة دلالة رمزية وتاريخية عميقة؛ إذ شهدت الرباط تاريخيًا انطلاق حركة توحيدية جمعت شعوب شمال إفريقيا في عهد السلطان عبد المؤمن الموحدي. وأضاف أن المدينة قادرة على تجديد هذا الدور التاريخي، ليصبح مؤتمر المنظمة نقطة انطلاق حقيقية لتوحيد المنطقة وفق رؤية ديمقراطية تستند إلى الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
كما كشف رئيس التجمع أن أوراق المؤتمر ستسلط الضوء على الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة بالمغرب، وفي مقدمتها مكتشفات موقع «جبل إيغود»، الذي يحتضن أقدم بقايا للإنسان العاقل (Homo sapiens) بعمر يناهز 315 ألف سنة، للتشديد على الجذور التاريخية الضاربة للمنطقة ومكانتها في الحضارة الإنسانية.
وذكر المتحدث أن المؤتمر يعكس سعيًا للتجاوز الإيجابي لحالة الانغلاق والتوتر السياسي في المنطقة المغاربية، عبر تفعيل «الدبلوماسية الثقافية». فالتركيز على الهوية المشتركة كعامل تجميع يسعى إلى مد جسور التواصل بين المجتمعات بصرف النظر عن التجاذبات الظرفية، واستحضار تجربة الدولة الموحدية واختيار الرباط نقطة انطلاق يهدفان إلى تقديم سند تاريخي لفكرة التكامل الإقليمي، مع إعادة صياغتها ضمن قوالب معاصرة تقوم على قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبالنسبة للراخا، فإن إدراج حفريات «جبل إيغود» ضمن محاور النقاش يمثل محاولة لربط النضال الحقوقي بالحقائق العلمية والعمق التاريخي؛ إذ توفر هذه الاكتشافات خلفية متينة لتعزيز الاعتزاز بالانتماء المحلي والإفريقي.
وهكذا ينتقل التجمع من طرح المطالب الثقافية واللغوية المحلية إلى مناقشة مشروعات إقليمية كبرى، مثل «اتحاد شمال إفريقيا»، مما يعكس رغبة في تحويل المكون الأمازيغي إلى الفاعل الرئيسي في التنمية والاستقرار والتكامل الاقتصادي لشمال إفريقيا.
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاحتضان فعاليات المؤتمر الحادي عشر لمنظمة «التجمع العالمي الأمازيغي»، يومي 6 و7 نونبر المقبل، تحت شعار: «اتحاد تامازغا: ما الأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها الشعوب والمجتمعات الأمازيغية من أجل المساهمة في بنائه؟». ويشارك في هذا الحدث المرتقب ممثلون وفعاليات أمازيغية من مختلف دول شمال إفريقيا ودول الشتات.
وفي تصريح لجريدة «العلم»، أكد رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، الأهمية الاستثنائية لهذه الدورة، مبرزًا أنها تأتي في ظل ظروف إقليمية تتسم بالتوتر والجمود السياسي بين بعض دول المنطقة. وأوضح الراخا أن الوقت قد حان لتجاوز هذه الخلافات والعمل على التقريب بين الشعوب بناءً على الهوية والتاريخ الثقافي المشترك، معتبرًا أن الخصائص الأمازيغية الموحدة تشكل الجسر الكفيل بإعادة بناء العلاقات المغاربية على أصل ثابت.
وعن اختيار مدينة الرباط مقرًا للمؤتمر، أشار الراخا إلى أن للخطوة دلالة رمزية وتاريخية عميقة؛ إذ شهدت الرباط تاريخيًا انطلاق حركة توحيدية جمعت شعوب شمال إفريقيا في عهد السلطان عبد المؤمن الموحدي. وأضاف أن المدينة قادرة على تجديد هذا الدور التاريخي، ليصبح مؤتمر المنظمة نقطة انطلاق حقيقية لتوحيد المنطقة وفق رؤية ديمقراطية تستند إلى الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
كما كشف رئيس التجمع أن أوراق المؤتمر ستسلط الضوء على الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة بالمغرب، وفي مقدمتها مكتشفات موقع «جبل إيغود»، الذي يحتضن أقدم بقايا للإنسان العاقل (Homo sapiens) بعمر يناهز 315 ألف سنة، للتشديد على الجذور التاريخية الضاربة للمنطقة ومكانتها في الحضارة الإنسانية.
وذكر المتحدث أن المؤتمر يعكس سعيًا للتجاوز الإيجابي لحالة الانغلاق والتوتر السياسي في المنطقة المغاربية، عبر تفعيل «الدبلوماسية الثقافية». فالتركيز على الهوية المشتركة كعامل تجميع يسعى إلى مد جسور التواصل بين المجتمعات بصرف النظر عن التجاذبات الظرفية، واستحضار تجربة الدولة الموحدية واختيار الرباط نقطة انطلاق يهدفان إلى تقديم سند تاريخي لفكرة التكامل الإقليمي، مع إعادة صياغتها ضمن قوالب معاصرة تقوم على قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبالنسبة للراخا، فإن إدراج حفريات «جبل إيغود» ضمن محاور النقاش يمثل محاولة لربط النضال الحقوقي بالحقائق العلمية والعمق التاريخي؛ إذ توفر هذه الاكتشافات خلفية متينة لتعزيز الاعتزاز بالانتماء المحلي والإفريقي.
وهكذا ينتقل التجمع من طرح المطالب الثقافية واللغوية المحلية إلى مناقشة مشروعات إقليمية كبرى، مثل «اتحاد شمال إفريقيا»، مما يعكس رغبة في تحويل المكون الأمازيغي إلى الفاعل الرئيسي في التنمية والاستقرار والتكامل الاقتصادي لشمال إفريقيا.
رئيسية 








الرئيسية



