*العلم: الرباط*
جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، إدانة الولايات المتحدة الأمريكية “بأشد العبارات” للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، معتبرا أن هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشرا للمسار السلمي وجهود التسوية السياسية في المنطقة.
وأوضح بولس، في تصريح لقناة سكاي نيوز عربية، أن الهجوم على السمارة قوبل بإجماع دولي واسع، شمل أطرافا أوروبية وعربية وإفريقية، على إدانة هذا الفعل، في مؤشر على رفض المجتمع الدولي لأي تصعيد من شأنه تقويض الاستقرار أو عرقلة جهود الأمم المتحدة، ولأي أعمال من شأنها تقويض الجهود الدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي نحو حل سلمي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، ووصف الهجوم بأنه “مؤسف للغاية”.
مسعد بولس أبرز، في السياق، أن ملف الصحراء المغربية قطع أشواطا مهمة، منذ القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797، مؤكدا أن القرار الأممي شكل محطة مهمة في مسار معالجة النزاع، بعدما أتاح عقد سلسلة من اللقاءات بين الأطراف الأربعة المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن تلك الاجتماعات كانت «جيدة نوعاً ما»، وإن كانت واشنطن لا تزال تنتظر «تقدماً ملموسا» في هذا الملف.
المسؤول الأمريكي استحضر، في تصريحه، العلاقات الأمريكية المغربية، بوصفها علاقة «مميزة وتاريخية» تمتد لأكثر من 250 عاماً. وأبرز في هذا الإطار زيارة نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو، وقائد الأفريكوم الجنرال أندرسون، للمغرب، وإطلاق مناورة «الأسد الإفريقي» السنوية الكبرى، فضلاً عن افتتاح أحدث قنصلية أمريكية في العالم بمدينة الدار البيضاء. وأشار بولس إلى أن المغرب بات يضم اليوم أقدم سفارة أمريكية في العالم بالرباط، وأحدثها في الدار البيضاء معاً.
جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، إدانة الولايات المتحدة الأمريكية “بأشد العبارات” للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، معتبرا أن هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشرا للمسار السلمي وجهود التسوية السياسية في المنطقة.
وأوضح بولس، في تصريح لقناة سكاي نيوز عربية، أن الهجوم على السمارة قوبل بإجماع دولي واسع، شمل أطرافا أوروبية وعربية وإفريقية، على إدانة هذا الفعل، في مؤشر على رفض المجتمع الدولي لأي تصعيد من شأنه تقويض الاستقرار أو عرقلة جهود الأمم المتحدة، ولأي أعمال من شأنها تقويض الجهود الدولية الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي نحو حل سلمي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، ووصف الهجوم بأنه “مؤسف للغاية”.
مسعد بولس أبرز، في السياق، أن ملف الصحراء المغربية قطع أشواطا مهمة، منذ القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797، مؤكدا أن القرار الأممي شكل محطة مهمة في مسار معالجة النزاع، بعدما أتاح عقد سلسلة من اللقاءات بين الأطراف الأربعة المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، مشيرا إلى أن تلك الاجتماعات كانت «جيدة نوعاً ما»، وإن كانت واشنطن لا تزال تنتظر «تقدماً ملموسا» في هذا الملف.
المسؤول الأمريكي استحضر، في تصريحه، العلاقات الأمريكية المغربية، بوصفها علاقة «مميزة وتاريخية» تمتد لأكثر من 250 عاماً. وأبرز في هذا الإطار زيارة نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو، وقائد الأفريكوم الجنرال أندرسون، للمغرب، وإطلاق مناورة «الأسد الإفريقي» السنوية الكبرى، فضلاً عن افتتاح أحدث قنصلية أمريكية في العالم بمدينة الدار البيضاء. وأشار بولس إلى أن المغرب بات يضم اليوم أقدم سفارة أمريكية في العالم بالرباط، وأحدثها في الدار البيضاء معاً.
رئيسية 








الرئيسية




