التوقيع على شراكة ثلاثية بين المغرب وكولومبيا والبرتغال
العلم - نعيمة الحرار
انطلقت الجمعة 26 يونيو الجاري بالعاصمة الرباط، أشغال الجمع العام الثامن للاتحاد العالمي للتعاضد (UMM)، الذي تستضيفه المملكة المغربية تحت شعار "تعزيز الحكامة التعاضدية على الصعيد العالمي: تحديث، شفافية، وانخراط جماعي"، في تظاهرة دولية بارزة تؤكد المكانة المتنامية للمغرب كفضاء للحوار والتعاون الدولي في مجالات التعاضد والحماية الاجتماعية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وترأس الجلسة الافتتاحية مولاي إبراهيم العثماني، رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك بحضور شخصيات وطنية ودولية وازنة، وممثلين عن منظمات وهيئات تعاضدية من مختلف القارات، وممثلي البعثات الدبلوماسية بالمغرب ، إلى جانب رؤساء التعاضديات المغربية.
وشهدت الدورة الثامنة مشاركة دولية غير مسبوقة، حيث استقبلت الرباط ممثلين عن أكثر من 26 دولة من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، في مؤشر يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الاتحاد العالمي للتعاضد، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية.
انطلقت الجمعة 26 يونيو الجاري بالعاصمة الرباط، أشغال الجمع العام الثامن للاتحاد العالمي للتعاضد (UMM)، الذي تستضيفه المملكة المغربية تحت شعار "تعزيز الحكامة التعاضدية على الصعيد العالمي: تحديث، شفافية، وانخراط جماعي"، في تظاهرة دولية بارزة تؤكد المكانة المتنامية للمغرب كفضاء للحوار والتعاون الدولي في مجالات التعاضد والحماية الاجتماعية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وترأس الجلسة الافتتاحية مولاي إبراهيم العثماني، رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد، ورئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، ورئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك بحضور شخصيات وطنية ودولية وازنة، وممثلين عن منظمات وهيئات تعاضدية من مختلف القارات، وممثلي البعثات الدبلوماسية بالمغرب ، إلى جانب رؤساء التعاضديات المغربية.
وشهدت الدورة الثامنة مشاركة دولية غير مسبوقة، حيث استقبلت الرباط ممثلين عن أكثر من 26 دولة من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، في مؤشر يعكس المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الاتحاد العالمي للتعاضد، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال التعاضد والحماية الاجتماعية.
وأكد رئيس المجلس الإداري، في افتتاح أشغال الجمع العام الثامن للاتحاد العالمي للتعاضد المنعقد بالعاصمة الرباط، أن مستقبل الحركة التعاضدية العالمية رهين بتطوير الحكامة، وتعزيز الشفافية، وتحديث آليات التدبير، وترسيخ قيم المشاركة والانخراط الجماعي، باعتبارها الأسس الكفيلة بمواجهة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي يشهدها العالم.
الاتحاد العالمي للتعاضد منصة للحوار والتعاون
وأوضح العثماني أن الاتحاد العالمي للتعاضد نجح، بفضل انخراط أعضائه، في ترسيخ مكانته كمنصة دولية للحوار والتنسيق بين مختلف الفاعلين التعاضديين، مبرزا دوره في دعم السياسات الاجتماعية والصحية وترسيخ مبادئ التضامن والتكافل والعدالة الاجتماعية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز حكامة المؤسسات التعاضدية، وتحديث أساليب اشتغالها، وتوسيع مجالات المشاركة لضمان استجابتها لتطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية.
الإشادة بورش الحماية الاجتماعية بالمغرب
وتوقف رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد عند الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، معتبرا إياه مشروعا استراتيجيا جعل المغرب نموذجا إقليميا وقاري افي تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية.
كما أبرز أن هذه الإصلاحات لم تقتصر على الجانب التشريعي والمؤسساتي، بل شملت تطوير البنيات التحتية الصحية، من خلال إنشاء مؤسسات استشفائية جامعية حديثة، وتحديث التجهيزات الطبية، وتعزيز البحث العلمي والتكوين، بما أسهم في بناء منظومة صحية متطورة تستجيب للمعايير الدولية.
الاتحاد العالمي للتعاضد منصة للحوار والتعاون
وأوضح العثماني أن الاتحاد العالمي للتعاضد نجح، بفضل انخراط أعضائه، في ترسيخ مكانته كمنصة دولية للحوار والتنسيق بين مختلف الفاعلين التعاضديين، مبرزا دوره في دعم السياسات الاجتماعية والصحية وترسيخ مبادئ التضامن والتكافل والعدالة الاجتماعية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز حكامة المؤسسات التعاضدية، وتحديث أساليب اشتغالها، وتوسيع مجالات المشاركة لضمان استجابتها لتطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية.
الإشادة بورش الحماية الاجتماعية بالمغرب
وتوقف رئيس الاتحاد العالمي للتعاضد عند الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، معتبرا إياه مشروعا استراتيجيا جعل المغرب نموذجا إقليميا وقاري افي تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع الولوج إلى الخدمات الصحية والاجتماعية.
كما أبرز أن هذه الإصلاحات لم تقتصر على الجانب التشريعي والمؤسساتي، بل شملت تطوير البنيات التحتية الصحية، من خلال إنشاء مؤسسات استشفائية جامعية حديثة، وتحديث التجهيزات الطبية، وتعزيز البحث العلمي والتكوين، بما أسهم في بناء منظومة صحية متطورة تستجيب للمعايير الدولية.
زيارة ميدانية للمؤسسات الاستشفائية
وفي هذا السياق، كشف رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة أن وفد الاتحاد العالمي للتعاضد قام، على هامش أشغال الجمع العام، بزيارة ميدانية إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد والمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، حيث اطلع على مستوى التطور الذي تعرفه المنظومة الصحية المغربية، خاصة في مجالات التجهيزات الطبية الحديثة، والتحول الرقمي، وتجويد الخدمات الصحية، وتطوير البحث العلمي.
وأشار إلى أن هذه الزيارة شكلت فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة في تدبير المؤسسات الصحية، معرباً عن شكره للمسؤولين والأطر المشرفة على المؤسستين نظير حسن الاستقبال وجودة العروض المقدمة.
التعاضدية العامة تستعرض حصيلة مبادراتها الصحية
واستعرض رئيس المجلس الإداري أبرز المبادرات التي أطلقتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمملكة ، والتي همت تنويع وتقريب الخدمات الصحية لفائدة المنخرطين.
وأوضح أن المؤسسة نظمت خلال السنة الجارية قوافل طبية كبرى بجهتي طنجة–تطوان–الحسيمة وفاس–مكناس، بعد نجاح القافلة الطبية التي نظمت سنة 2024 وشملت الأقاليم الجنوبية والمناطق النائية والوعرة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات مكنت من تقديم خدمات صحية لأكثر من 82 ألف مستفيد ومستفيدة، شملت الاستشارات الطبية المتخصصة، والفحوصات، والتحاليل المخبرية، وعمليات جراحية خاصة بأمراض العيون، وتصحيح السمع، وإعذار الأطفال، إضافة إلى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية بالمجان، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس الدور العملي الذي تضطلع به الحركة التعاضدية في دعم التنمية البشرية وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.
شراكة ثلاثية بين المغرب وكولومبيا والبرتغال
ومن أبرز محطات الجمع العام، الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة وتعاون تجمع بين الجمعية الوطنية للمتعاضدات بكولومبيا (كوناميتوال)، والاتحاد البرتغالي للجمعيات التعاضدية، والتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات التكوين، وبناء القدرات المؤسساتية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في العمل الاجتماعي والصحي والتعاضدي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات والارتقاء بالأداء المؤسساتي.
وأكد مولاي إبراهيم العثماني أن هذه الشراكة، التي تجمع مؤسسات من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، تعكس المكانة التي أصبح يحتلها الاتحاد العالمي للتعاضد كفضاء دولي للحوار والتعاون بين مختلف التجارب التعاضدية.
دعوة إلى تحديث الاتحاد العالمي للتعاضد
وفي ختام كلمته، دعا رئيس المجلس الإداري إلى إطلاق نقاش مؤسساتي حول مراجعة بعض المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لعمل الاتحاد العالمي للتعاضد، بما يسمح بتوسيع قاعدة الأعضاء، وتعزيز التمثيلية القارية داخل هياكله، وجعله أكثر انفتاحا وقدرة على الترافع والدفاع عن قيم التضامن والعدالة الاجتماعية على المستوى الدولي.
وأعرب عن ثقته في أن أشغال الجمع العام الثامن ستفضي إلى قرارات وتوصيات نوعية من شأنها تعزيز إشعاع الحركة التعاضدية عالمياً وترسيخ دورها في خدمة التنمية والحماية الاجتماعية.
وفي هذا السياق، كشف رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة أن وفد الاتحاد العالمي للتعاضد قام، على هامش أشغال الجمع العام، بزيارة ميدانية إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ زايد والمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، حيث اطلع على مستوى التطور الذي تعرفه المنظومة الصحية المغربية، خاصة في مجالات التجهيزات الطبية الحديثة، والتحول الرقمي، وتجويد الخدمات الصحية، وتطوير البحث العلمي.
وأشار إلى أن هذه الزيارة شكلت فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة في تدبير المؤسسات الصحية، معرباً عن شكره للمسؤولين والأطر المشرفة على المؤسستين نظير حسن الاستقبال وجودة العروض المقدمة.
التعاضدية العامة تستعرض حصيلة مبادراتها الصحية
واستعرض رئيس المجلس الإداري أبرز المبادرات التي أطلقتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمملكة ، والتي همت تنويع وتقريب الخدمات الصحية لفائدة المنخرطين.
وأوضح أن المؤسسة نظمت خلال السنة الجارية قوافل طبية كبرى بجهتي طنجة–تطوان–الحسيمة وفاس–مكناس، بعد نجاح القافلة الطبية التي نظمت سنة 2024 وشملت الأقاليم الجنوبية والمناطق النائية والوعرة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات مكنت من تقديم خدمات صحية لأكثر من 82 ألف مستفيد ومستفيدة، شملت الاستشارات الطبية المتخصصة، والفحوصات، والتحاليل المخبرية، وعمليات جراحية خاصة بأمراض العيون، وتصحيح السمع، وإعذار الأطفال، إضافة إلى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية بالمجان، مؤكدا أن هذه النتائج تعكس الدور العملي الذي تضطلع به الحركة التعاضدية في دعم التنمية البشرية وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية.
شراكة ثلاثية بين المغرب وكولومبيا والبرتغال
ومن أبرز محطات الجمع العام، الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة وتعاون تجمع بين الجمعية الوطنية للمتعاضدات بكولومبيا (كوناميتوال)، والاتحاد البرتغالي للجمعيات التعاضدية، والتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات التكوين، وبناء القدرات المؤسساتية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في العمل الاجتماعي والصحي والتعاضدي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات والارتقاء بالأداء المؤسساتي.
وأكد مولاي إبراهيم العثماني أن هذه الشراكة، التي تجمع مؤسسات من إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، تعكس المكانة التي أصبح يحتلها الاتحاد العالمي للتعاضد كفضاء دولي للحوار والتعاون بين مختلف التجارب التعاضدية.
دعوة إلى تحديث الاتحاد العالمي للتعاضد
وفي ختام كلمته، دعا رئيس المجلس الإداري إلى إطلاق نقاش مؤسساتي حول مراجعة بعض المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لعمل الاتحاد العالمي للتعاضد، بما يسمح بتوسيع قاعدة الأعضاء، وتعزيز التمثيلية القارية داخل هياكله، وجعله أكثر انفتاحا وقدرة على الترافع والدفاع عن قيم التضامن والعدالة الاجتماعية على المستوى الدولي.
وأعرب عن ثقته في أن أشغال الجمع العام الثامن ستفضي إلى قرارات وتوصيات نوعية من شأنها تعزيز إشعاع الحركة التعاضدية عالمياً وترسيخ دورها في خدمة التنمية والحماية الاجتماعية.
رئيسية 








الرئيسية 




