Quantcast
2026 يوليو 7 - تم تعديله في [التاريخ]

مطبعة الرسالة تصدر ضمن سلسلة حكايات جدتي الكتاب الأول لسحر طارق السباعي "الفأر أكل يد المهراس"


مطبعة الرسالة تصدر ضمن سلسلة حكايات جدتي الكتاب الأول لسحر طارق السباعي "الفأر أكل يد المهراس"
العلم - الرباط

آلت مطبعة الرسالة بالرباط إلا أن تكون رحما للمولود الأول للكاتبة المغربية سحر طارق السباعي، والتي يعرفها القارئ من خلال افتتانها بحكايا الموروث الشعبي، حيث سبق لها أن روت بعض هذه القصص الطريفة شفهيا عبر نافذتها الخاصة باليوتيوب، وها هي تجمع بعضها ليلتئم في كتيب محفوف بالتشويق ضمن "سلسلة من حكايات جدتي"، وقد اختارت أن تسمي هذه الأضمومة اليانعة "الفأر أكل يد المهراس"، ومما يزيد هذه الأقاصيص قيمة جمالية، الرسومات التي تصاحب الحكاية باللوحة المعبرة، وهي بريشة سحر نفسها التي جمعت بين حسنيي الكتابة والتشكيل.

مطبعة الرسالة تصدر ضمن سلسلة حكايات جدتي الكتاب الأول لسحر طارق السباعي "الفأر أكل يد المهراس"
تكتنف هذه المجموعة القصصية بين جناحيها المحلقين في المخيال الشعبي، أربع قصص بالعناوين التالية:
 
-الفأر أكل يد المهراس
-سيدي عبد الرحمان المجذوب والوقار
- سيدي عبد الرحمان المجذوب والطمع
-ملابسك الفاخرة موضع الترحيب
 
وتختم المجموعة بشرح مفصل لبعض المفردات.
 
تقول سحر طارق السباعي في تقديمها المضيء للكتاب:
 
"بحمد الله وعونه نسجت من وحي الخيال والواقع والموروث الشعبي، (من حكايات جدتي)، سلسلة قصصية تتناول أحداثها مغزى وعِبرا للناشئة من القراء.
 
بطل هذه القصص شخصية مغربية تدعى (سيدي عبد الرحمان المجذوب)، يحكى أنها في القديم كانت تؤخذ من خلالها العبر ويعطى بها المثل.
 
أتمنى أن تروقكم هذه القصص وأن تنال إعجاب القراء".
 
وقبل ذلك لم يفت الكاتبة أن تستهل هذا المؤلف القصصي، بإهداء إلى أبيها المرحوم محمد طارق السباعي، الأستاذ والحقوقي المغربي المعروف بصولاته وجولاته النضالية.
 
كما أهدت كتابها لوالدتها الفاضلة وذاكرة جدتها الشريفة رحمها الله، وخالتها التي تعتبرها عرابتها، كلٌّ حسب لمسته الشعورية التي ساهمت في إخراج هذا المؤلف للوجود.
 
نقرأ هذا المقتطف من القصة الأولى والتي يحمل الكتاب عنوانها، أي " الفأر الذي أكل يد المهراس":
 
"تروي لي جدتي حكاية " سيدي عبد الرحمان المجذوب"، رجل ذو وزن وغنى فاحش، مركزه الاجتماعي وصيته يعم أرجاء البلاد.
 
كان تاجرا ناتجا وغنيا، يملك ضيعات ومزارع وأملاك وعقارات.
 
يدعى في كل المحافل، كان حبيب الروح ومعلي صروح.
 
ويقيم مأدبات وولائم بمناسبة وغير مناسبة ويدعو أعيان البلاد ليتلذذوا بأفخر الأطباق أو يتفسحوا في أرجاء المزرعة الفاخرة والباذخة.
 
"وما أحلى النزاهة بالسانية".
 
كان الجميع يفتخر ويلبي الدعوة الكريمة لصاحب المجد دائما في الصف الأمامي، وكان الكل يتسابق للسلام والتحية إلى أن حدثت الأزمة العنيفة، فقد "سيدي عبد الرحمان المجذوب" كل ثروته المخيفة.
 
فلم يعد يملك لا مالا ولا جاها ولا سلطة.
 
وانقطعت العلاقات الدبلوماسية فجأة وبدون سابق إنذار.
 
لم يعد يدعى لأي وليمة وحتة إن دعوه تكون الدعوة بمكالمة هاتفية تدوم ثوان قليلة وحتى اللحظة الأخيرة، بضحك، تهكم واستهزاء ويوم الحفل بالذات.

من طيبته إلى حد السذاجة يلبي الدعوة..."
 
لن نفسد أفق انتظار القارئ، ونكتفي بهذا المقتطف المحفوف بالتشويق، كيف لا والحكاية منذ البدء، تتناول آفة النفاق الاجتماعي التي أصبحت عملة رائجة في زمننا، لتقل إن هذا المؤلف رغم أنه لا يتجاوز ثلاثين صفحة من الحجم الصغير، إلا أنه يؤدي بمعانيه التي توقظ الضمير أعمق رسالة.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار