*العلم*
في موقف يعكس مكسبا دبلوماسيا وازنا و يؤشر على تحول إيجابي في مقاربة دول المجموعة الاسكندنافية شمال أوروبا لملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية أعربت السويد عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، وذلك على ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره «أساسا ذا مصداقية» للمفاوضات الرامية إلى التوصل لحل نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
هذا الموقف السيادي الذي يعزز الزخم الدولي المتزايد الداعم للمبادرة المغربية, انضمت به مملكة السويد الى ركب الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وإلى أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة الداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي تم التعبير عنه في بلاغ رسمي صادر عن وزارة الشؤون الخارجية السويدية، عقب محادثات هاتفية جرت، اول أمس الاثنين، بين وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، السيدة ماريا مالمير ستينرغارد، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
و تنضم السويد الى بقية الدول الاسكندنافية التي سبق و عبرت عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في سياق زخم دولي قوي تميز بانتزاع اعترافات دولية وازنة بمغربية الصحراء، وبمبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة كأساس وحيد لحل النزاع المصطنع .
ففي شهر غشت من سنة 2024 اعترفت فنلندا بمغربية الصحراء، وبمبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب كأساس وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء .
و بعد ذلك بشهر أكدت الدنمارك أنها تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 «مساهمة جادة وموثوقة في المسار الأممي الجاري وأساسا جيدا من أجل حل متوافق عليه بين جميع الأطراف».
يتطلع المغرب الى موقف منصف ومماثل من مملكة النرويج الدولة الرابعة بمجموعة الدول الاسكندنافية و ذلك تثمينا للعلاقات الثنائية العريقة بين الرباط و أوسلو و أيضا بعد أسبوع على الزيارة المثمرة التي قام بها وفد برلماني مغربي برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الأخ عبد المجيد الفاسي الفهري، أجرى خلالها الوفد المغربي مباحثات مع أعضاء من البرلمان النرويجي (ستورتيغ)، همت عددا من القضايا، لا سيما قضية الوحدة الترابية للمغرب وسبل تعزيز علاقات التعاون بين المملكتين.
*العلم*
رئيسية 








الرئيسية



