العلم الإلكترونية - محمد كماشين
نظم حزب الاستقلال بمدينة العرائش، مساء السبت 26 شتنبر 2026 بملحقة مفتشية الحزب، حفل شاي على شرف أطره ومناضليه والمتعاطفين معه، احتفاءً بالفوز المحقق في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، والمتمثل في ظفر الأمين العام للحزب، الدكتور نزار بركة، بمقعده البرلماني عن الدائرة التشريعية العرائش، وفوز الدكتورة وئام الجلولي بمقعد برلماني عن اللائحة الجهوية للنساء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وخلال الحفل، أعربت النائبة البرلمانية الدكتورة وئام الجلولي عن تهانيها للأمين العام، مع شكرها العميق لساكنة العرائش والقصر الكبير والجماعات القروية على الثقة الممنوحة للحزب، ومثمنةً التضامن والروح النضالية العالية التي أبان عنها مناضلو ومناضلات الحزب طيلة الاستحقاقات.
من جانبه، أشاد المفتش الإقليمي للحزب، الحاج حسن عامر، بالجهود الاستثنائية التي بذلها مناضلو الحزب والشبيبة الاستقلالية وسكان المناطق القروية، مشيراً إلى أن الحملة الانتخابية تميزت بالمصداقية والتواصل المباشر مع المواطنين، مما مكن الحزب من ترسيخ مكانته واستمراريته في الصدارة.
وفي مداخلة له، أكد وصيف اللائحة، الاخ عبد العالم الهنا، أن هذا النجاح هو تكليف لخدمة المنطقة وتحقيق التنمية المحلية، مشدداً على الالتزام ببرنامج واقعي يعتمد العمل الجماعي والنهوض بالخدمات الأساسية وتوفير الفرص للشباب.
عقب ذلك ، وجه نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال والذي كان مرفوقا بأعضاء اللائحة التشريعية عبد العالم الهنا ، ابتسام الكنوني ، محمد السكتاني كلمة توجيهية يمكن وصفها بـ "خطاب الامتنان ورسم معالم المرحلة"، حيث عبّر عن بالغ تقديره للأطر والمناضلين والساكنة التي منحت ثقتها لرؤية الحزب، مشدداً على أن الانتصار المحقق ليس إلا المحطة الأولى في مسار سياسي يتطلع إلى استحقاقات عام 2027.
واستهل بركة كلمته بالتشديد على روح التضامن والإخاء التي طبعت الحملة الانتخابية، واصفاً إياها بـ "عربون امتنان وشكر" لكل من ساهم في رفع مكانة حزب الاستقلال داخل إقليم العرائش. وأشاد بالالتزام بالقيم التنافسية النبيلة المتمثلة في الاستماع، والترافع، والإقناع، والمواطنة، وهو ما أثمر تصويتاً مكثفاً لصالح لائحة الحزب.
وأكد الأمين العام أن النتيجة الملموسة جاءت ثمرة لعمل جماعي متكامل ضم كفاءات ومناضلين من مختلف أرجاء الإقليم ومدنه، مشيداً بالدور المحوري للفرق المحلية ولجان التنسيق والهياكل الحزبية، وكذا الممثلين في الغرف المهنية والمنظمات الموازية والقطاعات العمالية ، الذين تشاركوا جميعاً مسؤولية إنجاح المحطة الانتخابية.
وفي تحليله للسياق السياسي، أشار بركة إلى أن مكسب هذه المحطة لا يقتصر على نيل المقعد البرلماني، بل يمتد إلى إرساء "وحدة تنظيمية وتضامنية غير مسبوقة" على مستوى إقليم العرائش، داعياً إلى استثمار هذا المناخ الإيجابي لبناء خارطة طريق واضحة تدعم العمل الترابي والمحلي.
ولم يخفِ الأمين العام انشغاله بنسبة المشاركة المسجلة في بعض المراكز الحضرية، ولا سيما بمدينة العرائش، واصفاً إياها بالدليل على وجود "تحدٍ ديمقراطي يستوجب مضاعفة الجهود لإعادة الثقة للمواطنين في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة". وأكد أن مدخل إعادة الثقة يكمن في تغليب الالتزام المباشر والواقعي على الوعود الشفهية، والعمل على تنمية البنيات التحتية والموارد المائية والخدمات الأساسية بالإقليم.
وعن الآفاق السياسية المقبلة والقرار التنظيمي للحزب، أوضح نزار بركة أن المجلس الوطني لحزب الاستقلال هو المؤسسة الوحيدة المخولة بتحديد تموقع الحزب وشروط مشاركته، بناءً على أربعة مرتكزات رئيسية:
- إدراج الالتزامات والبرامج الانتخابية للحزب ضمن الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي.
- اتخاذ تدابير عملية واستثنائية لكسب ثقة المواطنين.
- معالجة عزوف الناخبين وتعزيز الديمقراطية التمثيلية والقرب.
- الوفاء بالتعهدات التنموية الموجهة لساكنة الأقاليم وفي مقدمتها إقليم العرائش.
رئيسية 








الرئيسية


