★ العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز ★
سلّطت صحيفة «إل سولي 24 أوري» الإيطالية الضوء على مشاريع تطوير الموانئ المغربية، متوقفة عند الناظور غرب المتوسط و«طنجة المتوسط 3»، ضمن توجه يعزز موقع المملكة في شبكات التجارة والنقل البحري الدولية.
واختارت الصحيفة صورة الملك محمد السادس لتقديم الموضوع، مبرزة استثمارات بقيمة 62 مليار درهم مرتبطة بالمشروعين، إلى جانب آفاق رفع الطاقة الاستيعابية للمركب المينائي لطنجة المتوسط إلى نحو 20 مليون حاوية سنويًا، بعد استكمال التوسعات المبرمجة.
ويضع هذا الاهتمام الإعلامي المشاريع المينائية المغربية في سياق اقتصادي أوسع، تتكامل فيه البنيات التحتية مع استقطاب الاستثمار الصناعي، وتطوير الخدمات اللوجستية، وتعزيز تنافسية الصادرات وخلق فرص الشغل.
◆ محطة جديدة تعزز قدرات طنجة المتوسط
وفي تفاصيل هذه الدينامية، أوردت منصتا «سبلاش» و«كونتينر نيوز»، المتخصصتان في النقل البحري، توقيع اتفاق امتياز مع «ميرسك–إيه بي إم» لتطوير محطة جديدة ضمن «طنجة المتوسط 3»، باستثمار مرتقب يبلغ ثمانية مليارات درهم.
وتشمل المحطة، المقرر إنجازها غرب طنجة المتوسط 2، أرصفة بطول 1200 متر، بطاقة إضافية تصل إلى 4.5 ملايين حاوية سنويًا. وتندرج ضمن توسعات أخرى تشمل مرافق المسافرين والنقل عبر الشاحنات، والامتداد الشرقي لطنجة المتوسط 2.
◆ الناظور غرب المتوسط يجمع الميناء والصناعة واللوجستيك
وبالنسبة إلى الناظور غرب المتوسط، نقلت «كونتينر نيوز» أن الاستثمارات العمومية والخاصة في المركب المينائي والصناعي بلغت 54 مليار درهم، فيما يُرتقب أن تبلغ الطاقة النهائية لمحطة الحاويات الأولى 3.5 ملايين حاوية سنويًا.
وأضافت أن محطة ثانية، بطاقة 1.8 مليون حاوية سنويًا، يُنتظر دخولها الخدمة في أبريل 2027. ويرتبط المشروع ببنيات صناعية ولوجستية وطاقية، وبأوراش للربط السككي والطرقي، بما يوسع استفادة الجهة الشرقية من النشاط المينائي.
وتبرز هذه المشاريع توجه المغرب نحو بناء منظومة متكاملة، تصل الموانئ بمناطق الإنتاج والأسواق، وتمنح الاستثمار في الأرصفة امتدادًا داخل الصناعة والخدمات والتشغيل.
سلّطت صحيفة «إل سولي 24 أوري» الإيطالية الضوء على مشاريع تطوير الموانئ المغربية، متوقفة عند الناظور غرب المتوسط و«طنجة المتوسط 3»، ضمن توجه يعزز موقع المملكة في شبكات التجارة والنقل البحري الدولية.
واختارت الصحيفة صورة الملك محمد السادس لتقديم الموضوع، مبرزة استثمارات بقيمة 62 مليار درهم مرتبطة بالمشروعين، إلى جانب آفاق رفع الطاقة الاستيعابية للمركب المينائي لطنجة المتوسط إلى نحو 20 مليون حاوية سنويًا، بعد استكمال التوسعات المبرمجة.
ويضع هذا الاهتمام الإعلامي المشاريع المينائية المغربية في سياق اقتصادي أوسع، تتكامل فيه البنيات التحتية مع استقطاب الاستثمار الصناعي، وتطوير الخدمات اللوجستية، وتعزيز تنافسية الصادرات وخلق فرص الشغل.
◆ محطة جديدة تعزز قدرات طنجة المتوسط
وفي تفاصيل هذه الدينامية، أوردت منصتا «سبلاش» و«كونتينر نيوز»، المتخصصتان في النقل البحري، توقيع اتفاق امتياز مع «ميرسك–إيه بي إم» لتطوير محطة جديدة ضمن «طنجة المتوسط 3»، باستثمار مرتقب يبلغ ثمانية مليارات درهم.
وتشمل المحطة، المقرر إنجازها غرب طنجة المتوسط 2، أرصفة بطول 1200 متر، بطاقة إضافية تصل إلى 4.5 ملايين حاوية سنويًا. وتندرج ضمن توسعات أخرى تشمل مرافق المسافرين والنقل عبر الشاحنات، والامتداد الشرقي لطنجة المتوسط 2.
◆ الناظور غرب المتوسط يجمع الميناء والصناعة واللوجستيك
وبالنسبة إلى الناظور غرب المتوسط، نقلت «كونتينر نيوز» أن الاستثمارات العمومية والخاصة في المركب المينائي والصناعي بلغت 54 مليار درهم، فيما يُرتقب أن تبلغ الطاقة النهائية لمحطة الحاويات الأولى 3.5 ملايين حاوية سنويًا.
وأضافت أن محطة ثانية، بطاقة 1.8 مليون حاوية سنويًا، يُنتظر دخولها الخدمة في أبريل 2027. ويرتبط المشروع ببنيات صناعية ولوجستية وطاقية، وبأوراش للربط السككي والطرقي، بما يوسع استفادة الجهة الشرقية من النشاط المينائي.
وتبرز هذه المشاريع توجه المغرب نحو بناء منظومة متكاملة، تصل الموانئ بمناطق الإنتاج والأسواق، وتمنح الاستثمار في الأرصفة امتدادًا داخل الصناعة والخدمات والتشغيل.
رئيسية 








الرئيسية




