Quantcast
2026 يوليو 5 - تم تعديله في [التاريخ]

منتدى بسلا يناقش مكانة المرأة المغربية في الخطب الملكية ومسارات تعزيز التمكين


صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي
*العلم الإلكترونية*


احتضنت مدينة سلا، يومه السبت 04 يوليو، أشغال المنتدى الفكري السابع، الذي تنظمه الجمعية المعتمدة لدى الاتحاد الوطني لنساء المغرب، تحت شعار "المرأة المغربية في الخطب الملكية السامية.. جدية التمكين لتحقيق العدالة المجالية"، بمشاركة مسؤولين حكوميين وأكاديميين وخبراء، لمناقشة تطور مكانة المرأة المغربية وآفاق تعزيز تمكينها في مختلف المجالات.

وأكد المشاركون أن العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقضايا المرأة أسهمت في إحداث تحول نوعي في التعاطي مع هذا الملف، من خلال الانتقال من مقاربة تقوم على الرعاية الاجتماعية إلى رؤية ترتكز على التمكين الحقوقي والتنموي، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة المجالية.

وفي كلمة افتتاحية، أوضحت رئيسة الجمعية المعتمدة لدى الاتحاد الوطني لنساء المغرب بسلا، شمس الضحى العلوي الإسماعيلي، أن المنتدى ينعقد في سياق وطني يتسم باستمرار الإصلاحات التي تعزز مكانة المرأة، مؤكدة أن تحويل الرؤية الملكية إلى واقع ملموس يقتضي ترسيخ مفهوم الجدية باعتباره مدخلاً لتحقيق الإقلاع التنموي وترجمة الطموحات إلى منجزات على أرض الواقع.

وشددت على أن تمكين المرأة لا يكتمل إلا من خلال مقاربة شمولية تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والسياسية والأسرية، بما يضمن للمرأة الاستقلالية والكرامة، ويعزز حضورها في مواقع المسؤولية وصنع القرار.

من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، في كلمة تلاها نيابة عنها الكاتب العام للوزارة، عادل غمارت، أن الوزارة تواصل تنزيل برامج ومبادرات تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، وجعل مشاركتهن رافعة أساسية للتنمية.

وأبرزت أن برنامج "جسر" للتمكين الاقتصادي والريادة يعد من أبرز هذه المبادرات، مشيرة إلى أنه مكن من مواكبة آلاف النساء عبر التوجيه والتكوين ودعم المشاريع، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء في الوسط القروي، بما يعزز اندماجهن الاقتصادي ويقوي مساهمتهن في التنمية المحلية والوطنية.

وفي السياق ذاته، استعرض وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، محمد بنيعقوب، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتعزيز حضور المرأة في المجال الثقافي والإبداعي، من خلال دعم الإنتاجات الأدبية والفنية، وتوسيع مشاركة النساء في المعارض والبرامج الثقافية، إلى جانب تعزيز تمثيليتهن في مناصب المسؤولية والتكوين المستمر.

من جانبه، أكد مدير مديرية تتبع أنشطة المجالس العلمية المحلية والجهوية بالمجلس العلمي الأعلى، محسن أكوجيم، أن الإسلام كرم المرأة وجعلها شريكاً أساسياً للرجل في بناء المجتمع، داعياً إلى التصدي للأفكار التي تنتقص من مكانتها، والتمسك بالقيم الدينية التي تصون كرامتها وتعزز دورها في التنمية.

أما رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، فاعتبر أن المرأة المغربية أصبحت اليوم فاعلاً أساسياً في صياغة السياسات العمومية والمساهمة في تنفيذها داخل مختلف المؤسسات، مؤكداً أن تحقيق تمكين حقيقي يقتضي الانتقال من مرحلة إطلاق البرامج إلى تقييم أثرها الميداني، مع اعتماد مقاربة تراعي خصوصيات المجالات الترابية وتستند إلى البحث العلمي والشراكة بين الجامعة والمؤسسات العمومية والمجتمع المدني.

ويتضمن برنامج المنتدى، المنظم بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، جلسات علمية تناقش محاور تتعلق بالتشريع المغربي والإعلام والتمكين الاقتصادي، إلى جانب الأبعاد الاجتماعية والنفسية لقضية تمكين المرأة المغربية.


              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار