العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
في فجرية مونديالية صاخبة حملت عنوان "نحن أبطال العالم"، وجه الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي صفعة قوية لكل المشككين، بعدما قاد منتخب بلاده لافتتاح حملة الدفاع عن لقبه بفوز عريض وثمين على نظيره الجزائري بثلاثية نظيفة، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.
ودخل "البرغوت" الأرجنتيني اللقاء وتحت مجهر الانتقادات التي لاحقته مؤخرا من بعض الجهات، ولا سيما الأوساط الرياضية والإعلامية الجزائرية، التي اعتبرت عبر منصات مختلفة أن حقبة ميسي قد انتهت تماما، مراهنة على قدرة منتخبهم على ترويض التانغو والإطاحة به في ضربة البداية، لكن أفضل لاعب في العالم اختار أن يكون رده قاطعا داخل المستطيل الأخضر، مسكتا كل الأصوات التي شككت في جاهزيته، ومقدما درسا كرويا قاسيا في فنون القيادة والفعالية، حيث صال وجال كما يحلو له في أروقة خطوط دفاع الجزائريين.
ولم يجد ميسي أدنى صعوبة في تفكيك الحصون الخضراء، ليعذب الحارس لوكا زيدان ويهز شباكه ثلاث مرات متتالية بأهداف لوحات فنية غاية في الجمال والذكاء الكروي.
وبهذا الـ "هاتريك" المثير، لم يمنح ميسي الأرجنتين نقاط المباراة الثلاث الأولى فحسب، بل دوّن اسمه بحروف من ذهب في سجلات التاريخ، موقعا على أول ثلاثية في المونديال الحالي، وكاسرا الرقم القياسي الأسطوري كأفضل هداف تاريخي لبطولات كأس العالم عبر العصور، وهو الرقم الذي كان في حوزة الماكينة الألمانية ميروسلاف كلوزه.
وبعث المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين بأنه لن يتنازل عن تاجه العالمي بسهولة، فيما بات على المنتخب الجزائري مراجعة أوراقه سريعا لتدارك الموقف في الجولتين القادمتين، حيث سيلاقي المنتخب الأردن في لقاء عربي خالص ويختمها بملاقاة القوة الضاربة النمسا في الجولة الأخيرة.
ودخل "البرغوت" الأرجنتيني اللقاء وتحت مجهر الانتقادات التي لاحقته مؤخرا من بعض الجهات، ولا سيما الأوساط الرياضية والإعلامية الجزائرية، التي اعتبرت عبر منصات مختلفة أن حقبة ميسي قد انتهت تماما، مراهنة على قدرة منتخبهم على ترويض التانغو والإطاحة به في ضربة البداية، لكن أفضل لاعب في العالم اختار أن يكون رده قاطعا داخل المستطيل الأخضر، مسكتا كل الأصوات التي شككت في جاهزيته، ومقدما درسا كرويا قاسيا في فنون القيادة والفعالية، حيث صال وجال كما يحلو له في أروقة خطوط دفاع الجزائريين.
ولم يجد ميسي أدنى صعوبة في تفكيك الحصون الخضراء، ليعذب الحارس لوكا زيدان ويهز شباكه ثلاث مرات متتالية بأهداف لوحات فنية غاية في الجمال والذكاء الكروي.
وبهذا الـ "هاتريك" المثير، لم يمنح ميسي الأرجنتين نقاط المباراة الثلاث الأولى فحسب، بل دوّن اسمه بحروف من ذهب في سجلات التاريخ، موقعا على أول ثلاثية في المونديال الحالي، وكاسرا الرقم القياسي الأسطوري كأفضل هداف تاريخي لبطولات كأس العالم عبر العصور، وهو الرقم الذي كان في حوزة الماكينة الألمانية ميروسلاف كلوزه.
وبعث المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي رسالة شديدة اللهجة لجميع المنافسين بأنه لن يتنازل عن تاجه العالمي بسهولة، فيما بات على المنتخب الجزائري مراجعة أوراقه سريعا لتدارك الموقف في الجولتين القادمتين، حيث سيلاقي المنتخب الأردن في لقاء عربي خالص ويختمها بملاقاة القوة الضاربة النمسا في الجولة الأخيرة.
رئيسية 








الرئيسية 




