★ العلم الإلكترونية ★
أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية انخراطها في التوجهات الوطنية التي يعكسها بلاغ الديوان الملكي بشأن تطورات قضية الوحدة الترابية، مجددة تأكيد مركزية هذه القضية في الوجدان الجماعي للمغاربة، باعتبارها قضية سيادة وطنية وحق تاريخي راسخ.
وشددت النقابة، في بلاغ، على أن الدفاع عن الوحدة الترابية مسؤولية وطنية مشتركة، يضطلع فيها الإعلام بدور محوري، من خلال النقل الأمين للوقائع والمعالجة المهنية للتطورات، بما يعكس تشبث المغاربة بوحدة بلادهم.
◆ الحقيقة والوثيقة في مواجهة التضليل
دعت النقابة إلى التصدي للأخبار الزائفة والتأويلات المغرضة التي تستهدف تحريف تاريخ القضية وطمس حقائقها، والتعامل المهني مع الادعاءات الصادرة عن الأطراف المعادية للوحدة الترابية.
كما أكدت ضرورة مواجهة حملات التشويش والإشاعات والمحتويات المضللة التي تستهدف المغرب ومؤسساته ومصالحه الوطنية، دون الانزلاق إلى الإثارة أو إعادة إنتاج الخطابات الدعائية.
وفي سياق صيانة الذاكرة الوطنية، شددت على أهمية التعريف بالجذور التاريخية والقانونية والسياسية لقضية الصحراء المغربية، وإتاحة المعطيات والوثائق الموثوقة للأجيال الصاعدة والرأي العام الدولي.
◆ خطاب متعدد اللغات يحترم أخلاقيات الصحافة
ودعت النقابة إلى تطوير خطاب إعلامي مهني متعدد اللغات، قادر على إيصال الرواية المغربية المستندة إلى المعطيات والحجج والوثائق، ومخاطبة الرأي العام الدولي بموضوعية ووضوح.
وأكدت أن الدفاع عن القضايا الوطنية لا يتعارض مع استقلالية الصحافة والتحقق من الأخبار والتعددية المهنية، بل يستلزم إعلامًا يستمد قوته من مصداقيته والتزامه بأخلاقيات المهنة.
◆ تنسيق مهني وتوظيف للتحقق الرقمي
وحثت النقابة الصحافيات والصحافيين والمؤسسات الإعلامية على تعزيز التنسيق والتعاون وتكثيف الإنتاج الصحفي الرصين، مع توظيف أدوات الصحافة الاستقصائية والتحقق الرقمي، حتى تكون المعلومة الدقيقة والحجة الموثقة أساس الترافع الإعلامي عن القضية الوطنية.
واعتبرت أن الصحافة، بمختلف وسائطها ومنابرها، مدعوة إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والمهنية في حماية المصالح العليا للوطن ومواجهة التزييف، مؤكدة أن خدمة الوحدة الترابية تمر أيضًا عبر إعلام مسؤول ويقظ ومتمكن من أدواته.
أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية انخراطها في التوجهات الوطنية التي يعكسها بلاغ الديوان الملكي بشأن تطورات قضية الوحدة الترابية، مجددة تأكيد مركزية هذه القضية في الوجدان الجماعي للمغاربة، باعتبارها قضية سيادة وطنية وحق تاريخي راسخ.
وشددت النقابة، في بلاغ، على أن الدفاع عن الوحدة الترابية مسؤولية وطنية مشتركة، يضطلع فيها الإعلام بدور محوري، من خلال النقل الأمين للوقائع والمعالجة المهنية للتطورات، بما يعكس تشبث المغاربة بوحدة بلادهم.
◆ الحقيقة والوثيقة في مواجهة التضليل
دعت النقابة إلى التصدي للأخبار الزائفة والتأويلات المغرضة التي تستهدف تحريف تاريخ القضية وطمس حقائقها، والتعامل المهني مع الادعاءات الصادرة عن الأطراف المعادية للوحدة الترابية.
كما أكدت ضرورة مواجهة حملات التشويش والإشاعات والمحتويات المضللة التي تستهدف المغرب ومؤسساته ومصالحه الوطنية، دون الانزلاق إلى الإثارة أو إعادة إنتاج الخطابات الدعائية.
وفي سياق صيانة الذاكرة الوطنية، شددت على أهمية التعريف بالجذور التاريخية والقانونية والسياسية لقضية الصحراء المغربية، وإتاحة المعطيات والوثائق الموثوقة للأجيال الصاعدة والرأي العام الدولي.
◆ خطاب متعدد اللغات يحترم أخلاقيات الصحافة
ودعت النقابة إلى تطوير خطاب إعلامي مهني متعدد اللغات، قادر على إيصال الرواية المغربية المستندة إلى المعطيات والحجج والوثائق، ومخاطبة الرأي العام الدولي بموضوعية ووضوح.
وأكدت أن الدفاع عن القضايا الوطنية لا يتعارض مع استقلالية الصحافة والتحقق من الأخبار والتعددية المهنية، بل يستلزم إعلامًا يستمد قوته من مصداقيته والتزامه بأخلاقيات المهنة.
◆ تنسيق مهني وتوظيف للتحقق الرقمي
وحثت النقابة الصحافيات والصحافيين والمؤسسات الإعلامية على تعزيز التنسيق والتعاون وتكثيف الإنتاج الصحفي الرصين، مع توظيف أدوات الصحافة الاستقصائية والتحقق الرقمي، حتى تكون المعلومة الدقيقة والحجة الموثقة أساس الترافع الإعلامي عن القضية الوطنية.
واعتبرت أن الصحافة، بمختلف وسائطها ومنابرها، مدعوة إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والمهنية في حماية المصالح العليا للوطن ومواجهة التزييف، مؤكدة أن خدمة الوحدة الترابية تمر أيضًا عبر إعلام مسؤول ويقظ ومتمكن من أدواته.
رئيسية 








الرئيسية



