العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
أكد الإطار الوطني محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ارتياحه التام للفوز الصعب والمستحق الذي حققه الأسود على حساب منتخب هايتي بأربعة أهداف لإثنين، مشددا على أن هذه المواجهة حملت أرقاما وإحصائيات استثنائية من حيث الهيمنة وصناعة الفرص، رغم التحولات السريعة التي طبعت اللقاء واستغلال الخصم لفرصتين نسبيتين في الشوط الأول لتسجيل هدفين.
وعبر وهبي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء المونديالي، عن رفضه القاطع لتقييم اللاعبين بشكل فردي أو توجيه اللوم لأي عنصر، في إشارة إلى التساؤلات التي طالت أداء إبراهيم دياز، مؤكدا أنه لاعب كبير وله قيمته داخل ريال مدريد، ولن يتم توبيخه بل سيحظى بكامل الدعم والثقة ليستعيد نجاعته كاملة في القادم من المواجهات.
وفي معرض حديثه عن الطفرة التي شهدها الشوط الثاني، أشاد الناخب الوطني بالعطاء الكبير للعناصر البديلة وفي مقدمتهم سفيان رحيمي والواعد ياسر جسيم، مشيرا إلى أن التدريبات اليومية تبرز حجم التضحيات والالتزام الذي يقدمه هؤلاء بنسبة 200%، ومعتبرا الدموع التي ذرفها رحيمي بعد هدفه المونديالي دليلا على رغبته الجامحة في مساعدة المجموعة واستعادة الثقة الكاملة.
وعن محطة سدس عشر النهائي المقررة في المكسيك وما يرافقها من تغيير في الأجواء والمناخ، استدعى وهبي ذكريات جميلة تعود لمونديال 1986 عندما واجه المغرب منتخب بولندا في مونتيري، مؤكدا أن الطاقم التقني كان مستعدا لجميع السيناريوهات المحتملة، وأن هدفه الأساسي هو عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية والتركيز التام على تصحيح التفاصيل التكتيكية والذهنية المرتبطة بالفعالية الهجومية أمام المرمى.
واختتم وهبي تصريحاته برفع سقف الطموحات، مؤكدا أن كرة القدم المغربية دخلت مرحلة جديدة قوامها الثقة المتبادلة بين اللاعبين، والجهاز الفني، والجماهير، والوقوف بندية أمام القوى العالمية، واضعا نصب أعين الجميع هدفا واحدا وواضحا، حيث قال: "يجب أن نضع التتويج بلقب كأس العالم أمام أعيننا، والتحضير للدور المقبل بنفس الجدية والروح التي واجهنا بها البرازيل".
رئيسية 








الرئيسية 




