Quantcast
2023 أكتوبر 30 - تم تعديله في [التاريخ]

‭‬المغرب‭ ‬يفضح‭ ‬أجندة‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬الانفصالية‭ ‬المدمرة‭ ‬بشمال‭ ‬أفريقيا‭ ..

شعب القبايل‭ ‬يزيد‭ ‬تعداد‭ ‬سكانه‭ ‬عن‭ ‬8‭ ‬ملايين‭ ‬نسمة‭ ‬ويمتد‭ ‬تاريخه‭ ‬لأزيد‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬آلاف‭ ‬سنة‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬محروما‭ ‬من‭ ‬تطلعاته‭ ‬المشروعة‭ ‬


العلم الإلكترونية - الرباط

تزامنا مع اقتراب مجلس الأمن الدولي من التوافق حول مسودة قرار جديد يمدد بعثة المينورسو بالصحراء وتوجس اللوبي الانفصالي من مضمون وجوهر القرار الأممي الجديد، أصيبت الدبلوماسية الجزائرية المعتمدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال الأيام الأخيرة بالسعار وكثفت تحركاتها واتصالاتها و مناوراتها بهدف التأثير على قناعات أعضاء مجلس الأمن وتوجيهها ضد اعتماد قرار يصون المكاسب الدبلوماسية المغربية .

ولأن  المحسوبين على السلك الدبلوماسي الجزائري لا يعدمون الأساليب القذرة والمراوغة لتمرير مواقفهم وخطاباتهم المسيئة للمملكة، فقد كان مثيرا للاستغراب أن يستغل عناصر البعثة الجزائرية بالأمم المتحدة،  منابر واجتماعات لهذه الأخيرة لا تمت نقاط جدول أعمالها بصلة للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية لنفث سمومهم و أحقادهم بشكل منهجي مذموم عبر إقحام جوانب من قضية الصحراء بشكل مخزي في النقاش الدائر حول مواضيع وقضايا سياسية وحقوقية لا تمت بصلة لملف الصحراء وهو ما استدعى تدخلات وردود رادعة  بنفس القوة وملاحظات جوهرية لأعضاء الوفد المغربي وضعت الترهات و المزاعم الجزائرية في إطارها المصلحي الحقيقي وكشفت السجل الأسود للجزائر المنافحة بشراسة وخبث عن المشروع الانفصالي المصطنع بمخيمات تندوف، في مجال هضم حقوق الأقليات و التلاعب الأرعن بمبادئ و شعارات تقرير المصير والتنكر لها بقلب التراب الجزائري، كما أظهرت مساعي الجزائر من خلال وزير خارجيتها لتسميم النقاش الأممي  واستغلاله لأغراض سياسوية تفضح الأجندة الانفصالية المدمرة للنظام الجزائري بمنطقة شمال إفريقيا.

الوزيرة المفوضة بالبعثة الدائمة للمغرب ماجدة موتشو تصدت بقوة خلال مناقشة بمجلس الأمن الدولي بنيويورك حول مشاركة المرأة في السلام والأمن الدوليين للمزاعم الجزائرية الكاذبة  و كشفت بالدلائل و الوقائع الموثقة  عن أجندة الجزائر الانفصالية «المدمرة» في شمال إفريقيا و ذلك ردا على مداخلة للوفد الجزائري مبنية على الضغينة والأكاذيب بشأن قضية الصحراء المغربية .

المغرب و خلال مناقشات مجلس الأمن الدولي صعد من صيغة التحدي تجاه النظام الجزائري المتعنت باستعراض وضع حقوق الانسان في منطقة القبايل بقلب الجزائر والانتهاكات  الجسيمة لحقوق الانسان التي تقترفها السلطات الجزائرية ضد أفراد هذا الشعب المستضعف الذي تؤكد ممثلة المغرب أنه شعب يزيد تعداد سكانه عن 8 ملايين نسمة ويمتد تاريخه لأزيد من 9 آلاف سنة ومع ذلك ما يزال محروما من تطلعاته المشروعة ومن حقوقه الأساسية، ومن بينها حق تقرير المصير  الذي تتبجح به الدبلوماسية الجزائرية في كل مناسبة .

الوفد المغربي أكد أن ممثلي شعب القبايل  الشرعيين يتعرضون للملاحقة والاعتقال والاضطهاد، حتى و هم يعانون أساسا من وطأة المنفى القسري. إذ من غير المقبول في الوقت الحاضر، أن يتعرض شعب القبايل الشجاع لحصار شامل وعقاب جماعي، لمجرد أنه يطالب بممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، مبرزا أن لدى الأمم المتحدة التزاما سياسيا وأخلاقيا من أجل تصويب هذا الحيف التاريخي في حق شعب القبايل، أحد أقدم الشعوب في إفريقيا.

الدبلوماسية المغربية  وهي تدحض الاباطيل الجزائرية أبرزت أنه على الجزائر أن تخجل من الإشارة إلى قضية الصحراء المغربية و هي تحتجز ساكنة بأكملها، وخاصة النساء والأطفال، في سجن يسمى مخيمات تندوف، مسجلة أن هؤلاء النساء والفتيات يرزحن تحت رحمة الجزائر وجماعة البوليساريو المسلحة الانفصالية ذات الصلة بالإرهاب، والتي تشيع الرعب وتمارس العبودية والاسترقاق والاعتداءات الجنسية في هذه المخيمات.

الدبلوماسية المغربية تساءلت كيف تجرؤ الجزائر على المثول أمام هذا المجلس والحديث عن قضية الصحراء المغربية مع كونها و صنيعتها البوليساريو  يختلسان المساعدات الإنسانية المخصصة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، كما نددت بانتهاك الجزائر المستمر للقانون الدولي الإنساني من خلال اعتراضها على تسجيل ساكنة مخيمات تندوف، على الرغم من الطلبات المتواصلة التي تقدم بها مجلس الأمن منذ 2011، مبرزة أن إحصاء هؤلاء السكان سيكشف تضليل الجزائر للمجتمع الدولي منذ 50 عاما، من خلال تضخيم تعداد هذه الساكنة.

              

















MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار