Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







أصابع الاتهام توجه إلى الأوساط الإرهابية في مالي



جماعة من الإرهابيين المرتزقة هجوما على سائقين مغربيين ينقلان البضائع من المغرب إلى مالي





العلم الإلكترونية - الرباط 

في جولة جديدة من العدوان على المغرب في شكل هجوم على بعض المواطنين المغاربة الذين يعملون في التجارة عبر معبر الكركرات في اتجاه دولة مالي وغيرها من الدول جنوبي الصحراء ، شنت جماعة من الإرهابيين المرتزقة هجوما على سائقين مغربيين ينقلان البضائع من المغرب إلى مالي ومنها إلى بلدان أخرى ، في محاولة لوقف تدفق التحارة بين المغرب والدول الأفريقية الشقيقة ، و قطع شريان الاتصال اليومي الذي لا يتوقف مع الدول التي تربطها ببلادنا علاقات أخوة وصداقة وتعاون وشراكة. والهدف الذي ترمي إليه العصابات الإرهابية التي تنشط في تلك المناطق ، والتي تتواطأ مع البوليساريو ، هو إغلاق الحدود بين المغرب والدول الجارة جنوبي الصحراء ، على غرار ما قامت به الجزائر من إغلاق الحدود مع المغرب منذ عام 1994 ، لتبقى بلادنا معزولة ، مما يحقق مصالح النظام الجزائري.
 
وقد لقي سائق مهني مغربي كان يقود شاحنة من الحجم الكبير مخصصة لنقل السلع بين المغرب ودول جنوب دول الصحراء، حتفه بدولة مالي على أيدي عصابات مسلحة، والتي اعترضت طريقه وأطلقت عليه الرصاص الحي، وأردته قتيلا على الفور، فيما تعرض سائق مغربي آخر لمحاولة القتل، وهو يوجد الآن في حالة خطيرة عقب انقلاب الشاحنة التي كان يقودها،بحسب فيديوهات نشرت على نطاق واسع بموقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» في الساعات الماضية من يوم الأحد.
 
ويأتي هاذان الحادثان في ظل الأوضاع المضطربة التي تعيشها دولة مالي، بسبب وجود جماعات إرهابية، ومافيات تهريب السلاح والمخدرات، حيث غالبا ما يتعرض الأجانب للسطو والإغتيال على أيدي جماعات مسلحة، نتيجة غياب الأمن والآمان في هذه الدولة الفقيرة التي تقع في الحدود الجنوبية للجزائر، وشرق موريتانيا، حيث أصبحت مرتعا أو قاعدة خلفية لمختلف المافيات والجماعات الإسلامية المتشددة.
 
وعلم لدى سفارة المغرب ببماكو ان الحادث وقع على مستوى بلدة ديديني على بعد 300 كلم من العاصمة المالية بماكو، عندما اعترضتهم مجموعة مسلحة من عدة أفراد كانت مختبئة بين الأشجار على جنبات الطريق فأطلقت الرصاص في اتجاه السائقين المغاربة. وبحسب شهود عيان فإن المهاجمين كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي، كما أنهم لم يقوموا بسرقة أية أغراض إذ لاذوا بالفرار مباشرة بعد ارتكاب جرمهم. والسفارة المغربية ببماكو على اتصال مع السلطات المختصة في البلدين ومعارف الناقلين المغاربة لاستكمال الاجراءات المطلوبة في هذه الحالات بما في ذلك طلب فتح تحقيق من طرف السلطات المالية لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ ما يلزم من إجراءات. 
 
Hicham Draidi