*العلم الإلكترونية: عبده حقي* لم تعد يومياتنا تقاس بالدقائق ولا بالساعات بل بتدفق أنهار البيانات، كما لم تعد الصحافة تلك المهنة التي تُمارس بالعرق والحبر، ولا بالكلمة المشاكسة التي تُصاغ على مهل وروية وتقية كما كان يفعل القدماء والرواد وهم يطاردون المعنى كما يُطارد الصيادٌ أثرَ الظباء في صحراء