Quantcast

2022 ماي 24 - تم تعديله في [التاريخ]

المغرب يعقد شراكة مع المملكة المتحدة في مجالي التعليم والثقافة

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المغربي شكيب بنموسى، يخاطب أكبر تجمع تعليمي في العالم ويلتقي بشركاء بريطانيين لتعميق الروابط مع المملكة المتحدة في مجال التعليم


العلم الإلكترونية - الرباط 

ترأس وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى وفدا مغربيا رفيع المستوى، لزيارة لندن من أجل المشاركة في المنتدى العالمي التعليمي السنوي المدعوم من طرف المملكة المتحدة، وستعرف هذه الزيارة لقاء مع وزراء بريطانيين وكبار الفاعلين الأساسيين في مجال التعليم بما في ذلك المبعوث التجاري لرئيس الوزراء إلى المغرب، الدكتور أندرو موريسون. وقد تم تنظيم هذه الزيارة من طرف المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، بتنسيق مع مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة (FCDO) لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين قطاعي التعليم بالمغرب والمملكة المتحدة، في إطار محور التعليم والثقافة من الحوار الاستراتيجي بين المملكة المتحدة والمغرب.
 
وأكد بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الوزير شكيب بنموسى سيشارك في المنتدى العالمي للتعليم (EWF)، الذي يعقد في لندن، وموضوعه هذا العام هو "التعليم: البناء معًا ؛ أقوى وأكثر جرأة وأفضل ؟ ". 
 
ويعتبر المنتدى العالمي للتعليم المنعقد، أكبر تجمع سنوي لوزراء التعليم والمهارات في العالم، يوفر على مدى ثلاثة أيام فرصا ومساحات للتفكير العميق والإستلهام فيما بين الشخصيات الرائدة في مجال التعليم وصانعي السياسات والخبراء، بما في ذلك العديد من الجلسات التي يعقدها وزراء التعليم أنفسهم كجزء من التبادل والتقييم الشفاف للقضايا والتحديات المشتركة.
 
وقال البلاغ، إن الوزير بنموسى سيلقي كلمة أمام المنتدى العالمي للتعليم في لندن اليوم الثلاثاء 24 ماي وسيكون ثاني وزير تعليم مغربي ومغاربي يقوم بذلك، مع جمهور من قادة المنظمات العالمية والدولية بما في ذلك اليونسكو والبنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمجلس الثقافي البريطاني، وأكثر من 112 وزيرا للتعليم من جميع أنحاء العالم. خلال هذه المناسبة، سيطلع الوزير بنموسى المؤتمرين على خارطة الطريق المغربية في مجال التعليم على ضوء النموذج التنموي الجديد للمملكة، وذلك في خضم مناقشة ستدور حول آفاق تطوير مسارات التعلم من أجل تثمين جودة وآفاق حياة كافة التلاميذ، سواء اختاروا التعليم المهني أو العالي أو أي شكل آخر من أشكال التعلم.
 
وأضاف البلاغ، أنه من ضمن برمجة الزيارة، إجراء الوفد المغربي محادثات ثنائية مع نظرائهم البريطانيين، بما في ذلك المبعوث التجاري لرئيس الوزراء إلى المغرب، الدكتور موريسون، في إطار محور التعليم والثقافة من الحوار الاستراتيجي بين المملكة المتحدة والمغرب. سيتم ذلك خلال اجتماع ينظمه حكيم الحجوي، سفير المملكة المغربية لدى المملكة المتحدة، حيث سيعرض الوزير المغربي أولويات المغرب في قطاعات التعليم على كبار الفاعلين الأساسيين في المجال من المملكة المتحدة.
 
وأشار بلاغ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى أن هذه الزيارة تندرج في سياق الحوار الاستراتيجي السنوي الثالث بين المملكة المتحدة والمغرب المنعقد في 7 - 8 دجنبر 2021، برئاسة ليز تروس، كاتبة الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ونظيرها المغربي ناصر بورطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج، حيث أكدوا التزامهم بتثمين الحماس المتزايد والاهتمام بالتعليم في المملكة المتحدة واللغة الإنجليزية في أوساط الشباب المغربي. 
 
وقد تعهد البلدان بالعمل معًا لتوسيع فرص تعلم اللغة الإنجليزية وتكوين الأساتذة والتعاون في مجال الأبحاث والتعليم العبر- وطني، كما جدد المجلس الثقافي البريطاني في هذا السياق، التزامه بالعمل المشترك على نطاق واسع مع وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي من أجل المنفعة المتبادلة لكلا البلدين. 
 
وعرف المغرب، منذ الحوار الاستراتيجي الثاني بينه وبين المملكة المتحدة في عام 2019، إنشاء أربع مدارس بريطانية، بموجب اتفاقية المدارس البريطانية، فضلا عن مدارس أخرى هي في طريق الحصول على الاعتماد، كما تم خلق اللجنة العليا المشتركة المغربية- البريطانية للتعليم العالي والتي عقدت اجتماعات منتظمة لتعزيز وتعميق التعاون في مجال الأبحاث والتعليم العبر- وطني والمساعدة التقنية، ويدرس الآن ما يقرب من 1000 طالب مغربي في جامعات المملكة المتحدة كل سنة.
 
وأوضح البلاغ، أن الاجتماع الرابع للجنة العليا المشتركة المغربية- البريطانية للتعليم العالي، عقد في 28 مارس 2022، تم خلاله الاحتفاء بالمحطات الهامة للتعاون الثنائي بشأن التعليم العالي، مع توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة ضمان الجودة في المملكة المتحدة (QAA) و والوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي - المغرب (ANEAQ)، واتفاقيتي شراكة بين المؤسسات المغربية والبريطانية لتعزيز القدرات في مجال البحث العلمي. ويشمل ذلك دعم المجلس الثقافي البريطاني، الذي مكن من تجسيد التزام المغرب في COP26 لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي في أبحاث المناخ. وأثناء الاجتماع، حددت اللجنة المشتركة المغربية - البريطانية أيضاً الأولويات الرئيسية في المستقبل، تتجلى فيما يلي:
 
تنفيذ برامج باللغة الانجليزية في الجامعات المغربية ؛
 
  •  تدويل التعليم العالي بما في ذلك برامج الإشراف المشتركة وتعزيز التعليم العبر- وطني (مثال : فروع الجامعات البريطانية في المغرب، الطلاب المغاربة في المملكة المتحدة) ؛
  •  تقوية سلسلة ضمان الجودة من خلال الارتكاز على الشراكة القائمة بين وكالة ضمان الجودة في المملكة المتحدة (QAA) والوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي - المغرب (ANEAQ)؛
  •  التعاون المستمر في مجال البحث، بما في ذلك التغيرات المناخية ؛
  •  التكوين عن بعد والابتكار التربوي. 
يشار إلى أن المجلس الثقافي البريطاني الذي تم تأسيسه عام 1934، مؤسسة خيريّة بريطانية يحكمها الميثاق الملكي وهيئة عامة في المملكة المتحدة، تعمل مع أكثر من 100 بلد في مجالات الفنون والثقافة واللغة الإنجليزية والتعليم والمجتمع المدني. حيث وصلت في العام الماضي إلى أكثر من 75 مليون شخص مباشرة و758مليون شخص بشكل عام بما فيه عبر الإنترنت ومن خلال عمليات البث والنشر. تروم تقديم مساهمات إيجابية للبلدان التي تعمل معها من خلال التغيير وخلق الفرص وبناء الروابط وتوليد الثقة.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار