مراسلة بوشعيب حمراوي أثار بثّ القناة الفرنسية الثانية، يوم الخميس 22 يناير 2026، لوثائقي تحقيقي مطوّل يخص الجزائر والمغرب، موجة واسعة من الغضب السياسي والإعلامي داخل الجزائر. بعدما كشف معطيات وُصفت بالحسّاسة حول أنشطة منسوبة لأجهزة رسمية جزائرية داخل التراب الفرنسي. وسرعان ما تحوّل مضمون