*بقلم: فوزية أورخيص* في كل مرة يثار فيها النقاش حول تقنين الطب التقليدي والتكميلي، ينقسم الرأي العام بين مؤيد يرى فيه بديلاً علاجياً ينسجم مع الموروث المغربي، ومعارض يربطه بالشعوذة والدجل. غير أن هذا السجال، في جوهره، يطرح السؤال الخطأ. فالقضية ليست في الدفاع عن الطب التكميلي أو محاربته، وإنما في