Quantcast

2022 ماي 23 - تم تعديله في [التاريخ]

ميارة‭ ‬يبرز‭ ‬بالقاهرة‭ ‬جهود‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القدس‭

سفارة‭ ‬المغرب‭ ‬بالسينغال‭ ‬تفند‭ ‬مغالطات‭ ‬سفير‭ ‬فلسطين‭ ‬بداكار‭ ‬وتكشف‭ ‬تناقضاته‭ ‬مع‭ ‬الموقف‭ ‬الرسمي‭ ‬لدولة‭ ‬فلسطين


العلم الإلكترونية - الرباط

أكد رئيس مجلس المستشارين أول أمس السبت بالقاهرة على المكانة التي تحتلها القضية الفلسطينية لدى المغاربة، بشكل عام، ولدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على وجه الخصوص، الذي يضعها في مثل مكانة قضيتنا الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية والوحدة الترابية‪.

و ذكر النعم ميارة في كلمة له بحضور رؤساء وأعضاء وممثلي المجالس والبرلمانات العربية  بمناسبة لمؤتمر الثالث والثلاثون الطارئ للاتحاد البرلماني العربي المنعقد بالعاصمة المصرية بالمجهودات الذي يبذلها جلالته كرئيس للجنة القدس، من خلال وكالة بيت مال القدس الشـريف التي قامت بالعديد من المشاريع الاجتماعية والطبية والتربوية والإنسانية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للساكنة ودعم صمود المقدسيين  ومقاومة الشعب الفلسطيني الشقيق للاحتلال وللمحاولات الإسرائيلية لتهويد القدس وترحيل سكانها، وطمس معالمها الحضارية الإسلامية والمسيحية، وأيضا مساندة الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف‪.

وشدد السيد النعم ميارة على الالتزام الذي عبر عنه جلالته  في رسالته إلى أخيه فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، بالحفاظ على مكانة هذه القضية في مرتبة قضية المغرب الوطنية، مع مواصلة المملكة انخراطها البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط‪.

الى ذلك أكد رئيس مجلس المستشارين  في كلمته على أن  المجلس الذي يتشرف برئاسته يقوم بدور  بارز ويتخذ العديد من المبادرات، كما هو الحال بالنسبة لمجلس النواب المغربي، للدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية (العربية والإسلامية والقارية والدولية)، والتصدي لكل المؤامرات والمخططات التي تحاول طمس عدالة ومشروعية القضية الفلسطينية، مستنيرين في ذلك، بالقيادة والتوجيهات الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية، وتشبثه بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية‪.

و ذكر ميارة   بما سبق وأن دعا إليه ممثلوا البرلمان المغربي، وبالخصوص مجلس المستشارين، والمتمثل في صياغة عريضة برلمانية إلى الاتحاد البرلماني الدولي بغرض إذكاء الوعي الشعبي العالمي بعدالة القضية الفلسطينية بصفة عامة ومسألة الوضع القانوني للقدس الشريف بصفة خاصة‪.

وجدد ميارة بالمؤتمر المنعقد حول موضوع “المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى” ويعرف مشاركة رؤساء المجالس والبرلمانات العربية‪.أيضا التأكيد على التزام المملكة المغربية بالموقف الذي عبر عنه جلالة الملك في رسالته إلى أخيه فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، بالحفاظ على مكانة هذه القضية في مرتبة قضية المغرب الوطنية، مع مواصلة المملكة انخراطها البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط‪.

ولم يفت رئيس مجلس المستشارين  في كلمته الجامعة التنديد  بما يشهده القدس الشريف من مَوجة غير مسبوقة من الانتهاكات والمتمثلة في مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاتها المُتجدّدة بحق الفلسطينيين من خلال تقييد حرية العبادة، والإجراءات والاعتداءات المستمرة والمرفوضة على حرمة المدينة المقدّسة والمسجد الأقصى المبارك والمصلين والمعتكفين بالمسجد خلال شهر رمضان الماضي، مضيفا أن هذه الاستفزازات رافقتها زيادة في وتيرة دخول المتطرفين الإسرائيليين إلى الحرم وتسهيل ذلك، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تهدف الى فرض واقع يؤدي للتقسيم الزماني والمكاني فيه‪.

ودعا السيد ميارة  في هذا السياق للتدخل الفوري والعاجل من طرف المجتمع الدولي لوقف هذه الاعتداءات، وفرض الاحترام الكامل للوضع القانوني والتاريخي في القدس والمسجد الأقصى، وغيره من دور العبادة في القدس المحتلة، وضرورة ضمان حرية العبادة للجميع, كما دعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته و التحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة ، ولوضع حد بشكل فوري ورادع لهذا العدوان لما ينتجه من توتر يفضي الى تهيئة الظروف لإنتاج اوضاع تهدد الأمن والسلم الدوليين وتؤدي إلى تغذية التطرف وتشجع الجماعات الارهابية‪.

الى ذلك فندت سفارة المغرب في السنغال نهاية الاسبوع، مغالطات وانحرافات السفير الفلسطيني في دكار، خلال خرجة إعلامية له على موقع إليكتروني محلي مؤكدة أنها تتناقض “مع المواقف الرسمية لمسؤوليه المباشرين‪”.

وفي بيان حقيقة نشر الجمعة الجمعة الماضي، انتقدت ممثلية المملكة في السنغال الخرجة الإعلامية المؤسفة والمدعية، لهذا الدبلوماسي المقيم في دكار, باعتبارها مليئة بالانزلاقات والانحرافات، بل وحتى مخالفة للمواقف الرسمية لمسؤوليه الهرميين“، تؤكد سفارة المغرب في هذا البيان الذي نقلته وسائل إعلام سنغالية‪.

وجاء في بيان الحقيقة إن “التعليق بطريقة مغرضة، بعد عامين، ومن دكار، حول استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسرائيل، يبين كون هذه الخرجة أقل ما يمكن وصفها وهي أنها غريبة وغير متوقعة وتثير تساؤلات حول دوافعها الحقيقية، والأجندة التي تتأسس عليها والواقفين وراءها فضلا عن اخلالها بالمبادئ الأساسية للتحفظ واحترام الدول ذات السيادة، ولا سيما من جانب الدبلوماسي، بالنظر الى  المواقف المعبر عنها واللغة المستخدمة  و التي تفتقر بشدة إلى اللباقة والدبلوماسية بشكل صرف، وتندرج في إطار الجدل الصبياني.

السفارة المغربية بداكار ذكرت بالطبيعة السيادية للمواقف المغربية، التي  تم توضيحها وإبلاغها بشكل كاف، ولا سيما إلى أعلى السلطات الفلسطينية، في إطار المشاورات القبلية، والتي يفترض ألا يتجاهلها الدبلوماسي  الفلسطيني المعني, و أوضحت أن المغرب لم يحد البتة عن واجباته والتزاماته فيما يتعلق بالقضية المشروعة للشقيقة فلسطين، كما يتضح من رسالة جلالة الملك إلى الشيخ نيانغ، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بتاريخ 29 نوفمبر 2021 ، بعد عامين من استئناف العلاقات مع إسرائيل‪”.

وذكرت السفارة في هذا السياق بأن الملك محمد السادس تباحث مع رئيس دولة فلسطين، فخامة محمود عباس، في 9 دجنبر 2020 ، لإبلاغه بالخطوة المغربية والتبادل معه بشأنها، موضحة أن “جلالة الملك، أكد خلال هذا الاتصال الهاتفي، للرئيس محمود عباس أن موقف جلالته الداعم للقضية الفلسطينية ثابت لا يتغير. وقد ورثه عن والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار