العلم الإلكترونية - الرباط
انضم المغرب رسميًا إلى المناورات العسكرية الكبرى التي تنظمها فرنسا سنة 2026، في إطار تمرين واسع النطاق تشارك فيه آلاف العناصر من القوات البرية والبحرية والجوية لدول حليفة، ويُعد الأضخم من نوعه منذ نهاية الحرب الباردة.
وحسب تقرير إعلامي فرنسي، فإن الرباط قررت المشاركة في هذه المناورات عبر إرسال فرقاطة «محمد السادس»، وهي أبرز قطعة حربية في الأسطول البحري المغربي، للمشاركة في السيناريوهات العملياتية ذات الشدة العالية التي تحاكي مواجهات مع خصم دولتي منظم.
وتقوم مشاركة المغرب في هذه المناورات على اختبار جاهزية قواته البحرية في بيئة قتال حديثة متعددة الجنسيات، وتعزيز قابلية العمل المشترك مع القوات الفرنسية وشركائها، بما يكرس موقع المملكة كفاعل عسكري إقليمي قادر على الانخراط في منظومات الأمن الجماعي والتنسيق العملياتي المتقدم.
رئيسية 








الرئيسية



