Quantcast
مختصرات

تعطل شريان نفطي سعودي يهدد الإمدادات العالمية  13/09/2026


أفادت "وكالة رويترز"، اليوم الأحد، بأن خط أنابيب نفطيًا رئيسيًا في السعودية توقف عن العمل عقب هجمات بطائرات مسيرة، ما يهدد بتعطيل تدفقات تعادل نحو أربعة ملايين برميل يوميًا، أي ما يقارب أربعة في المائة من الإمدادات العالمية.

ويُستخدم الخط لنقل النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، متجاوزًا مضيق هرمز الذي تشهد حركة الملاحة عبره اضطرابات متزايدة بفعل التوترات الإقليمية. ويمنح ذلك الخط أهمية استراتيجية في ضمان استمرار صادرات الخام السعودي عندما تتعرض طرق الشحن التقليدية للخطر.

وبحسب تقديرات مصادر في قطاع الطاقة، قد تستغرق أعمال إصلاح الخط ما يصل إلى ستة أسابيع، بينما تستطيع المخزونات المتاحة في ينبع المحافظة على وتيرة الصادرات الحالية لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، ما يرفع احتمالات تراجع الشحنات إذا طال أمد التوقف.

وتأتي الأزمة في وقت تعاني فيه أسواق الطاقة شحًا متصاعدًا في الإمدادات وارتفاعًا قياسيًا في أسعار الوقود، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على التضخم والنقل والإنتاج الصناعي عالميًا. كما تراجعت إمدادات السعودية خلال الأشهر الماضية بفعل القيود المفروضة على الحركة عبر مضيق هرمز.

وتترقب الأسواق سرعة استعادة تشغيل الخط، باعتباره واحدًا من أهم المسارات البديلة لتصدير النفط السعودي، فيما قد يؤدي استمرار تعطله إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار وتشديد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة.

قمة «بريكس» تطالب بنظام عالمي أكثر توازنًا  13/09/2026


حذر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال قمة مجموعة «بريكس» المنعقدة في نيودلهي، من أن التوترات الجيوسياسية واضطراب سلاسل الإمداد والأزمات المناخية تهدد الاستقرار العالمي، وفق ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس".

ودعا مودي إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العابرة للحدود، مؤكدًا أن انعكاسات الصراعات والأزمات الاقتصادية لا تتوقف عند الدول المتورطة فيها، بل تمس حياة المواطنين في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا من خلال ارتفاع الأسعار وتعطل التجارة وتزايد المخاطر الصحية.

وتضمن الإعلان المشترك للقمة مواقف بشأن النزاعات في الشرق الأوسط والسودان، إلى جانب الدعوة إلى إصلاح الأمم المتحدة وبناء نظام دولي متعدد الأقطاب. كما شدد القادة على رفض العقوبات الأحادية والحواجز التجارية التي تفرضها بعض الدول خارج الأطر الدولية.

وبحثت دول المجموعة توسيع استخدام العملات المحلية في المبادلات التجارية، وتطوير أنظمة الدفع العابرة للحدود، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي والطاقة والذكاء الاصطناعي ومواجهة تغير المناخ، إضافة إلى إنشاء نظام للإنذار المبكر من الأمراض المعدية.

واعتبر مراقبون أن توصل دول المجموعة، رغم اختلاف مصالحها ومواقفها السياسية، إلى إعلان مشترك يعكس سعي «بريكس» إلى تعزيز تأثيرها في الاقتصاد والحوكمة الدوليين، قبل انتقال الرئاسة الدورية للمجموعة من الهند إلى الصين.

سيلين ديون تعود إلى المسرح بعد ست سنوات  13/09/2026


أحيت النجمة الكندية سيلين ديون أول حفل غنائي كامل لها منذ أكثر من ست سنوات، أمام ثلاثين ألف متفرج في قاعة «بلينيتود أرينا» بمدينة نانتير الفرنسية، بحسب ما أفادت به وكالة "أسوشيتد برس".

وشكل الحفل عودة استثنائية للفنانة إلى العروض الطويلة بعد معاناتها من «متلازمة الشخص المتيبس»، وهي حالة عصبية نادرة تؤثر في التحكم في العضلات وقد تمتد آثارها إلى الحنجرة، وكانت قد دفعتها إلى إلغاء جولات وحفلات عدة منذ إعلان تشخيص إصابتها سنة 2022.

وقدمت ديون خلال الحفل، الذي استمر ساعتين و15 دقيقة، خمسًا وعشرين أغنية من أبرز أعمالها، من بينها «ماي هارت ويل غو أون» و«ذا باور أوف لوف»، واختتمت العرض بأداء عاطفي لأغنية «أول باي ماي سيلف».

وشهدت الأمسية لحظات مؤثرة، إذ خاطبت المغنية جمهورها والدموع تغالبها، وسط استقبال حار من محبيها الذين تابعوا رحلة علاجها ومحاولاتها التدريجية لاستعادة قدرتها على الغناء والوقوف فوق المسرح.

ويمثل الحفل بداية سلسلة تضم ستة عشر عرضًا خلال خمسة أسابيع، على أن تعود ديون لإحياء عشرة عروض إضافية في ماي 2027، في خطوة تؤشر إلى استئناف نشاطها الفني بصورة أوسع بعد سنوات من الغياب القسري.

ضربة روسية توقف معبرًا قرب الحدود البولندية  13/09/2026


ذكرت "وكالة رويترز"، اليوم الأحد، أن ضربة روسية استهدفت شاحنة قرب معبر دوروهوسك–ياهودين بين أوكرانيا وبولندا، وأدت إلى تعليق حركة العبور مؤقتًا في المنطقة القريبة من أراضي حلف شمال الأطلسي.

وقالت موسكو إن الضربة استهدفت منشآت تُستخدم في نقل معدات عسكرية قادمة من أوروبا، بينما أثار وقوع الهجوم على مسافة قريبة من الحدود البولندية مخاوف جديدة من توسع نطاق العمليات العسكرية وتهديد طرق التجارة والإمداد بين أوكرانيا وحلفائها الغربيين.

وتزامنت الضربة مع استمرار تبادل الهجمات بين موسكو وكييف، إذ اتهمت روسيا القوات الأوكرانية باستهداف شاحنات وقود قرب محطة زابوريجيا النووية، فيما أعلنت أوكرانيا تنفيذ ضربات على منشآت صناعية ومصفاة نفط داخل الأراضي الروسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مع عرض كل من الهند والصين القيام بدور في جهود الوساطة، إلى جانب دعوات أطلقتها دول مشاركة في قمة مجموعة «بريكس» لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى تسوية سياسية.

ولا تزال شروط الطرفين متباعدة، إذ تتمسك موسكو بمطالب تتعلق بمنطقة دونباس، في حين ترفض كييف تقديم تنازلات إقليمية. ومع استمرار القصف قرب الحدود الغربية لأوكرانيا، تتزايد المخاوف من انتقال تداعيات الحرب إلى طرق الإمداد والمناطق المحاذية لدول الاتحاد الأوروبي.

فقدان 129 شخصًا في غرق عبّارة بإندونيسيا  13/09/2026


تواصل فرق الإنقاذ الإندونيسية البحث عن 129 شخصًا على الأقل فقدوا عقب انقلاب عبّارة في بحر جاوة، بينما انتُشلت جثث ستة أشخاص وأُنقذ 108 آخرون، بحسب ما أعلنته وكالة "أسوشيتد برس".

وكانت العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تبحر من سورابايا في جاوة الشرقية نحو بانجارماسين في كاليمانتان الجنوبية، وعلى متنها أكثر من 240 شخصًا و89 مركبة، قبل أن تواجه أحوالًا جوية سيئة وأمواجًا بلغ ارتفاعها نحو ثلاثة أمتار.

وأرسلت السفينة نداء استغاثة قبل انقلابها، لتبدأ السلطات عملية إنقاذ واسعة تشارك فيها سفن تابعة للبحرية ومروحيات وقوارب مدنية. وتتركز عمليات البحث قرب آخر موقع معروف للعبّارة، على بعد نحو 148 كيلومترًا من بانجارماسين.

وتجمع أفراد أسر الركاب في ميناء تريساكتي انتظارًا لمعلومات عن ذويهم، بينما أظهرت تسجيلات مصورة العبّارة مقلوبة في البحر وفرق الإنقاذ وهي تنقل عددًا من الناجين، بينهم مصابون، إلى مراكز الرعاية الصحية.

وتتكرر حوادث النقل البحري في إندونيسيا، التي تتكون من أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بشكل كبير على العبّارات، وسط انتقادات متواصلة لمستوى تطبيق معايير السلامة ومراقبة أعداد الركاب وحمولة السفن.

ريباكينا تنتزع عرش أمريكا المفتوحة  13/09/2026


توجت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس للمرة الأولى في مسيرتها، عقب فوزها على البيلاروسية أرينا سابالينكا بمجموعتين مقابل واحدة، وفق ما أفادت به "وكالة رويترز".

وحسمت ريباكينا المباراة النهائية بنتيجة 6-4 و5-7 و6-2، بعدما فرضت قوتها في المجموعة الفاصلة وحافظت على هدوئها أمام محاولات سابالينكا العودة إلى اللقاء، لتضع حدًا لسلسلة منافستها التي امتدت إلى عشرين فوزًا متتاليًا في ملاعب فلاشينغ ميدوز.

ويُعد اللقب ثالث تتويج لريباكينا في البطولات الأربع الكبرى، كما صعدت بفضله إلى صدارة التصنيف العالمي، رغم الشكوك التي سبقت مشاركتها بسبب إصابة في الكاحل أثرت في استعداداتها للبطولة.

وأوقفت اللاعبة الكازاخستانية مساعي سابالينكا للفوز بلقب أمريكا المفتوحة للمرة الثالثة تواليًا، وانضمت إلى قائمة محدودة من اللاعبات اللواتي نجحن في التتويج ببطولتي أستراليا والولايات المتحدة المفتوحتين خلال موسم واحد في القرن الحالي.

وحصلت ريباكينا على جائزة مالية بلغت 5.5 ملايين دولار، لتختتم البطولة بأحد أبرز انتصارات مسيرتها، مؤكدة قدرتها على الجمع بين قوة الضربات والثبات الذهني في أكثر لحظات المباراة ضغطًا.

قمة «بريكس» تنطلق وسط انقسامات عالمية  11/09/2026


بدأ قادة مجموعة «بريكس» الموسعة التوافد على العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في قمة تضم 11 دولة، وسط حروب وتوترات جيوسياسية واختلافات داخلية تختبر قدرة التكتل على التحول من منصة سياسية إلى قوة مؤثرة في الاقتصاد العالمي، وفق وكالة «أسوشيتد برس».

وأجرى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اليوم الجمعة، محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قبيل انطلاق أعمال القمة التي تستمر يومين.

وتناولت مباحثات مودي وبوتين العلاقات السياسية والدفاعية والتعاون في مجال الطاقة، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وتطورات الشرق الأوسط، في وقت تحافظ فيه الهند على علاقاتها مع موسكو رغم الضغوط الغربية وانتقادات وارداتها من النفط الروسي.

كما ناقش مودي مع بزشكيان العلاقات الاستراتيجية بين الهند وإيران والأوضاع الإقليمية، في أول زيارة للرئيس الإيراني إلى الهند، وسط تداعيات المواجهة الإيرانية الأمريكية والاضطرابات التي تعرفها طرق التجارة والطاقة.

وتضم المجموعة، إلى جانب الهند وروسيا والصين والبرازيل وجنوب إفريقيا، دولًا انضمت خلال عملية التوسع الأخيرة، وباتت تمثل مجتمعة قرابة نصف سكان العالم، لكنها لا تزال تعاني تباينًا في المصالح السياسية والاقتصادية والعلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية.

وتتصدر القمة ملفات تخفيف الاعتماد على الدولار وتطوير أنظمة دفع وتسويات مالية بديلة وتعزيز التجارة بين الدول الأعضاء، غير أن اختلاف البنيات الاقتصادية والمصالح الوطنية يضع عقبات أمام تحويل هذه الأفكار إلى نظام مالي موحد.

وتسعى الهند، التي تتولى رئاسة المجموعة، إلى تقديم «بريكس» بوصفها صوتًا لدول الجنوب ومنصة لبناء عالم متعدد الأقطاب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقاتها الاستراتيجية مع الغرب وموازنة تنافسها الطويل مع الصين.

أمريكا تحيي ربع قرن على هجمات 11 شتنبر  11/09/2026


أحيت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 شتنبر 2001، بمراسم أقيمت في نيويورك ومقر وزارة الدفاع بواشنطن وشانكسفيل في بنسلفانيا، تكريمًا لنحو ثلاثة آلاف شخص لقوا مصرعهم في الهجمات، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وبدأت المراسم في موقع برجي مركز التجارة العالمي السابقين بنيويورك بلحظة صمت عند الساعة الثامنة و46 دقيقة صباحًا، وهي اللحظة التي اصطدمت فيها الطائرة الأولى بالبرج الشمالي، قبل أن يتلو أقارب الضحايا أسماء الذين فقدوا حياتهم.

وشارك في مراسم نيويورك نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وعدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين، فيما أقيمت مراسم موازية في مقر البنتاغون، الذي استهدفته إحدى الطائرات المختطفة، وفي شانكسفيل، حيث تحطمت الرحلة 93 بعدما قاوم ركابها الخاطفين.

وشهدت الذكرى الخامسة والعشرون تخصيص لحظة صمت إضافية لضحايا الأمراض المرتبطة بالغبار والمواد السامة التي انتشرت عقب انهيار البرجين، بعدما توفي مئات من رجال الإطفاء والمسعفين والعاملين في عمليات الإنقاذ خلال السنوات اللاحقة.

ولا تزال هجمات 11 شتنبر حاضرة بقوة في الذاكرة والسياسة الأمريكيتين، بعدما أعادت تشكيل منظومة الأمن الداخلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ومهدت لحروب طويلة في أفغانستان والعراق، وتركت آثارًا ممتدة على مجتمعات في أنحاء العالم.

وبعد مرور ربع قرن، ظهر جيل أمريكي جديد لم يعش الهجمات بصورة مباشرة، ويتعامل معها باعتبارها حدثًا تاريخيًا، بينما لا تزال أسر الضحايا والناجون ورجال الإنقاذ يعيشون آثارها الإنسانية والصحية حتى اليوم.

الدودة الحلزونية تعود إلى تكساس  11/09/2026


أكدت السلطات الأمريكية تسجيل أول إصابة بالدودة الحلزونية في حصان داخل الولايات المتحدة، بعد اكتشاف الطفيلي في مقاطعة بريسيديو جنوبي ولاية تكساس قرب الحدود مع المكسيك، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن وزارة الزراعة الأمريكية.

وجرى رصد الإصابة في الطرف الخلفي لحصان يعمل داخل إحدى المزارع، فيما لم يتضح بعد مصدر العدوى أو الطريقة التي وصل بها الطفيلي إلى الحيوان، وسط مخاوف من انتقاله عبر الحيوانات التي تعبر الحدود من دون فحوص بيطرية.

وتنتج الإصابة عن ذبابة تضع بيضها داخل الجروح المفتوحة لدى الحيوانات ذوات الدم الحار، قبل أن تخرج يرقات تتغذى على الأنسجة الحية، وقد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو نفوق الحيوان إذا لم يُعالج بسرعة.

وفرضت لجنة الصحة الحيوانية في تكساس قيودًا على حركة الحيوانات داخل منطقة مصابة تشمل أجزاء من مقاطعتي بريسيديو وجيف ديفيس، بالتزامن مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش ومكافحة الذباب.

وكانت الولايات المتحدة قد نجحت في القضاء على الدودة الحلزونية خلال ستينيات القرن الماضي، باستخدام تقنية إطلاق ذكور ذباب عقيمة لمنع التكاثر، لكنها عادت للظهور خلال الأشهر الأخيرة وسط مخاوف متصاعدة لدى مربي الماشية.

وتشير تقديرات خبراء إلى أن انتشار الطفيلي على نطاق واسع قد يكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر تصل إلى 1.8 مليار دولار، خصوصًا في قطاع تربية الأبقار الذي يعاني أصلًا من تقلص أعداد القطعان وارتفاع الأسعار.

ودعت الجهات البيطرية أصحاب الخيول والماشية إلى فحص الحيوانات بصورة يومية، ومعالجة الجروح بسرعة وتشديد مكافحة الذباب، مع الإبلاغ الفوري عن أي إصابة غير معتادة أو وجود يرقات داخل الجروح.

ولا يشكل الطفيلي تهديدًا مباشرًا لسلامة اللحوم المعروضة في الأسواق، لكنه قادر على إصابة أنواع متعددة من الحيوانات، كما يمكن، في حالات نادرة، أن يصيب الإنسان، ما يجعل احتواء انتشاره مسألة صحية واقتصادية عاجلة.

انسحابات تضرب المحكمة الجنائية الدولية  11/09/2026


تواجه المحكمة الجنائية الدولية أزمة ثقة متصاعدة، بعدما أعلنت خمس دول خلال عام واحد نيتها الانسحاب منها، بالتزامن مع تشديد الإدارة الأمريكية ضغوطها وعقوباتها على مسؤولي المحكمة، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».

وتضم قائمة الدول التي أعلنت الانسحاب فنزويلا وتشاد وبوركينا فاسو ومالي والنيجر، وسط اتهامات للمحكمة بممارسة عدالة انتقائية والتركيز على الدول الإفريقية، بينما أشادت واشنطن ببعض قرارات الانسحاب وشجعت دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة.

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على عدد من مسؤولي المحكمة وقضاتها، شملت رئيستها، القاضية اليابانية توموكو أكاني، على خلفية تحقيقات ومذكرات توقيف مرتبطة بمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وتشمل العقوبات تجميد الأصول المرتبطة بالنظام المالي الأمريكي وفرض قيود على السفر والمعاملات، وهو ما اعتبرته المحكمة اعتداءً على استقلالها ومحاولة لمنعها من التحقيق في الجرائم الدولية الخطيرة.

ولا تعد الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا والصين أعضاء في المحكمة، لكنها تمتلك نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا، وهو ما يصعّب قدرة المؤسسة القضائية الدولية على تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عنها.

ورغم إعلان بعض الدول انسحابها، تظل المحكمة مختصة بالنظر في الجرائم التي يُزعم ارتكابها قبل دخول القرار حيز التنفيذ، وهي عملية تستغرق عادة عامًا بعد إبلاغ الأمم المتحدة رسميًا.

وتأسست المحكمة سنة 2002 لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية عندما تعجز الأنظمة القضائية الوطنية أو ترفض التحرك، غير أن افتقارها إلى قوة تنفيذية خاصة بها يجعلها معتمدة على تعاون الدول الأعضاء.

1 2 3 4 5 » ... 351













MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار