كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن تطورات مسألة العفو الرئاسي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول قضايا الفساد المتهم بها.
وحسب ذات الصحيفة، جاء في بيان صادر عن ديوان الرئاسة بشأن طلب العفو الذي قدمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الرئيس يتسحاق هرتصوغ، أن المستشارة القانونية لديوان الرئاسة طلبت استكمالات وتوضيحات من قسم العفو في وزارة العدل.
ووفقا للبيان، طلبت المستشارة القانونية لديوان الرئاسة، المحامية ميخال تسوك، من القسم تزويدها باستكمالات تتعلق بكافة السوابق القضائية الخاصة بممارسة صلاحية العفو قبل انتهاء الإجراءات الجنائية، بما في ذلك الحالات المتعلقة بمبادرات سياسية أو صفقات لإطلاق سراح أسرى.
وأشار البيان إلى أنه "رغم الفوارق الجوهرية بين الحالات، إلا أن الاستكمالات تتعلق بصلب ممارسة صلاحية العفو أثناء سير إجراءات قضائية".
بالإضافة إلى ذلك، ذُكر أنه تم طلب استكمالات من قسم العفو بشأن الفجوات بين وجهات النظر القانونية التي قُدمت. كما أحال ديوان الرئاسة إلى قسم العفو التوجهات التي وردت من الجمهور بهذا الشأن لتحليلها.
وأكد البيان أن "هذا التوجه جاء كجزء من استكمال الفحص المهني قبل بلورة توصية للرئيس هرتسوغ، ولا يشير بأي حال من الأحوال إلى موقف معين تجاه الطلب"، مشدداً على أنه "بعد تلقي الردود المطلوبة، ستستمر معالجة الطلب وفقاً للإجراءات المتبعة".
جدير بالذكر أن نتنياهو طلب في نوفمبر من العام الماضي من الرئيس هرتصوغ منحه عفوا ينهي الإجراءات القانونية ضده دون الحاجة للاعتراف بالذنب. وإلى جانب طلب نتنياهو، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات ممارسة ضغوط على هرتسوغ لمنح رئيس الوزراء هذا العفو.
وفي الشهر الماضي، نُشر أن وجهة النظر القانونية لقسم العفو في وزارة العدل تنص على أن طلب رئيس الوزراء نتنياهو لا يستوفي الشروط الأساسية. وقالت وزارة العدل حينها: "في حال تقديم أي جديد قبل قرار الرئيس، سيعمل قسم العفو على تحديث واستكمال وجهة النظر لضمان إدراج موقف جهات الادعاء ضمن ميزان الاعتبارات".
هذا ويمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة في محاكمة جنائية مستمرة تتعلق بملفات فساد متعددة. التهم الرئيسية الموجهة إليه هي الرشوة، والاحتيال، وخيانة الأمانة. وتنقسم هذه الاتهامات إلى ثلاث قضايا رئيسية، تُعرف في إسرائيل بأسماء: القضية 1000، والقضية 2000، والقضية 4000.
القضية 4000 (ملف بيزك/واللا):
التهمة الأخطر: الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
يُتهم نتنياهو بمنح مزايا تنظيمية ضخمة لشركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك" (Bezeq)، مقابل حصوله هو وزوجته سارة على تغطية إيجابية ومحاباة على موقع "واللا" (Walla) الإخباري الذي كان يملكه رئيس الشركة السابق.
القضية 1000 (ملف الهدايا/الرشوة):
التهمة: الاحتيال وخيانة الأمانة.
يُتهم نتنياهو وزوجته بتلقي هدايا ثمينة ومستمرة بشكل غير قانوني، بما في ذلك السيغار الفاخر والشمبانيا والمجوهرات، بقيمة مئات الآلاف من الدولارات من رجال أعمال أثرياء (مثل المنتج الهوليوودي أرنون ميلشان والملياردير جيمس باكر)، مقابل تقديم خدمات أو تسهيلات لهم.
القضية 2000 (ملف يديعوت أحرونوت):
التهمة: الاحتيال وخيانة الأمانة.
يُتهم نتنياهو بالتفاوض على صفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، تقضي بتقديم تغطية إيجابية لنتنياهو في الصحيفة مقابل سن تشريع لإضعاف صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافسة.
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد لتتجاوز 116 دولارًا للبرميل، في مؤشر واضح على تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تعطل إمدادات الطاقة، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من التراجع والقلق.
وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن أسعار خام برنت، المؤشر العالمي للنفط، تجاوزت 116 دولارًا للبرميل، بعدما كانت قد أغلقت عند 112.57 دولارًا يوم الجمعة، ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 56% منذ بداية الحرب.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط، المؤشر الأميركي، إلى نحو 102 دولار للبرميل، مقارنة بـ99.64 دولارًا عند إغلاق يوم الجمعة، بزيادة بلغت 5.5%.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما انعكس مباشرة على أسواق الطاقة، خصوصًا مع القلق من تأثير أي اضطراب محتمل في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وفي هذا السياق، شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية سلسلة تطورات ميدانية، من بينها إطلاق الحوثيين، المدعومين من إيران، صاروخًا باتجاه إسرائيل مع تهديدهم بمزيد من الهجمات، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت بنى تحتية في طهران ومناطق أخرى، قبل أن ترد إيران بدورها.
بالتوازي، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ هجوم أوسع في إطار محاولة فتح طرق الشحن، في وقت وصلت فيه نحو 2500 عنصر من مشاة البحرية الأميركية ومئات من القوات الخاصة إلى الشرق الأوسط، ما يعكس مستوى الاستعداد العسكري المتصاعد.
ولم تقتصر التداعيات على سوق النفط، إذ تراجعت الأسواق المالية في آسيا بشكل ملحوظ، حيث انخفض مؤشر "نيكاي 225" في اليابان بأكثر من 4%، كما تراجعت الأسهم في كوريا بنحو 4%، وسجلت أسواق هونغ كونغ والصين انخفاضات إضافية.
كما تشير العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى توقعات بتراجع عند استئناف التداول في الولايات المتحدة.
في المقابل، استقرت أسعار البنزين في الولايات المتحدة عند معدل 3.98 دولار للغالون، رغم ارتفاعها بنسبة 34% منذ بداية الحرب، فيما ارتفعت أسعار الديزل إلى 5.41 دولار، بزيادة بلغت 44%.
في المحصلة، تعكس هذه المؤشرات أن الحرب لم تعد محصورة في بعدها العسكري، بل بدأت تفرض إيقاعها على الاقتصاد العالمي، مع ترابط واضح بين الميدان والأسواق، ما ينذر بموجة تداعيات أوسع إذا استمر التصعيد دون أفق للتهدئة.
أعلنت إيران يومه الإثنين 30 مارس، أن سفيرها لدى لبنان سيبقى في البلاد رغم إعلانه من جانب الحكومة اللبنانية شخصا غير مرغوب فيه ومنحه مهلة لمغادرة البلاد بحلول الأحد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي أسبوعي: "سيواصل سفيرنا عمله كسفير لإيران في بيروت، وسيبقى موجودا هناك"، مضيفا أن "السفارة في بيروت لا تزال تعمل".
وتصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان وإيران بعد قرار وزارة الخارجية اللبنانية في منتصف مارس الجاري، إعلان السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني "شخصا غير مرغوب فيه" ومنحه مهلة 15 يوما لمغادرة البلاد، مستندة إلى المادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، واتهامه بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية وإجراء لقاءات مع جهات غير رسمية دون التنسيق مع وزارة الخارجية.
وأثار القرار ردود فعل سياسية متباينة في لبنان، حيث أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تحفظه على الخطوة، مطالبا بالتراجع عنها، فيما نفت مصادر في القصر الجمهوري علم الرئيس جوزيف عون بالقرار مسبقا، مؤكدة أن التفاهم كان يقتصر على استدعاء السفير لتوجيه إنذار وليس طرده.
ورغم انقضاء المهلة المحددة يوم الأحد، بقي السفير الإيراني في بيروت، وتعليقا على ذلك، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الحكومة اللبنانية، واصفا إياها بأنها "دولة افتراضية محتلة من قبل إيران".
وقال: "هذا الصباح، يحتسي السفير الإيراني قهوته في بيروت ويسخر من الدولة المضيفة".
أكد لاعب وسط نادي ليل، أيوب بوعدي، المتواجد حاليا في معسكر المنتخب الفرنسي الرديف، أنه لم يحسم اختياره الدولي حتى الآن، وأن القرار الذي سيتخذه سيكون نابعًا من القلب.
وقال بوعدي في ندوة صحفية: "لم أتخذ قرارا بعد. بالتأكيد، اختيار المنتخب الوطني قرار مصيري في المسيرة الرياضية لأي لاعب. سأمنح نفسي بعض الوقت، ولا أريد التسرع".
وأضاف: "حسم القرار قبل كأس العالم؟ لا، ليس هناك إطار زمني محدد. إنه قرار شخصي، نابع من القلب".
ثم اختتم حديثه موضحا: "يجب أيضا مراعاة العائلة ورغبات الأحباء. لا يوجد أي ضغط في هذا الموضوع".
ويعد بوعدي من الأسماء الصاعدة بقوة في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ما جعله محط اهتمام كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الفرنسي، في ظل سعي الطرفين لكسب خدماته مستقبلا.
أعلن الحرس الثوري في إيران استشهاد قائد قوته البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيري، متأثرًا بجراحه، في سياق المواجهة العسكرية المتصاعدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال الحرس، في بيان، إن تنكسيري استشهد أثناء عمله على تنظيم وتعزيز القوات وتقوية الدفاعات في الجزر والسواحل، مشيرًا إلى أنه كان في صلب العمليات الميدانية في منطقة مضيق هرمز.
وأضاف أنّ القائد الراحل لعب دورًا أساسيًا في توجيه الضربات ضد منشآت وبنى تحتية، مؤكدًا أن القوات البحرية للحرس ستواصل نهجها "بقوة وثبات" رغم الخسارة، لافتًا إلى أنّ المرحلة المقبلة قد تحمل "مفاجآت" على المستوى العملياتي.
وفي بيان لاحق، نعى قائد الثورة الإسلامية في إيران مجتبى الخامنئي الأدميرال تنكسيري، معتبرًا أن استشهاده جاء بعد "سنوات مديدة من الجهاد والتضحية"، ومؤكدًا أنّ دمه سيشكّل دافعًا لمواصلة مسار القوة البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية.
ويُعدّ تنكسيري من أبرز القيادات العسكرية في إيران، إذ تولّى قيادة بحرية الحرس منذ عام 2018، بعد مسيرة طويلة شغل خلالها مناصب عدة، بينها قيادة المنطقة البحرية الأولى في بندر عباس، ونائب قائد البحرية بين عامي 2010 و2018.
كما برز اسمه في تطوير العقيدة البحرية الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز، والتي ترتكز على تكتيكات الحرب غير المتكافئة، من خلال استخدام الزوارق السريعة، والألغام البحرية، والصواريخ الساحلية والطائرات المسيّرة.
ويأتي إعلان استشهاده في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تتواصل الضربات المتبادلة واستهداف المواقع الحيوية، فيما تبقى منطقة مضيق هرمز في صلب التوتر نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في حركة الطاقة العالمية.
وتعكس هذه الخسارة حجم الانخراط المباشر للقيادات العسكرية في إدارة المعركة، وسط توقعات بتصعيد إضافي في المرحلة المقبلة.
حظيت بعثة أسود الأطلس باستقبال حار من طرف الجماهير المغربية التي توافدت بكثافة على مقر الإقامة بليل في فرنسا، إذ عبرت عن دعمها وتشجيعها للاعبين في أجواء حماسية مميزة.
وخاضت العناصر الوطنية الأحد حصة تدريبية خفيفة فور الوصول، بهدف إزالة العياء واستعادة الطراوة البدنية بعد التنقل، كما يجرى المنتخب الوطني المغربي، آخر حصة تدريبية الاثنين قبل مباراة يوم الثلاثاء 31 مارس.
وكانت بعثة المنتخب قد شدت الرحال نحو فرنسا مباشرة بعد خوض المباراة الودية أمام الإكوادور، ضمن البرنامج الإعدادي للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى استثمار الدينامية الإيجابية التي ظهر بها اللاعبون في اللقاء الأول.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة من اللقاءات الودية التي يهدف من خلالها الطاقم التقني إلى بناء مجموعة تنافسية قادرة على تمثيل كرة القدم الوطنية بأفضل صورة في الاستحقاقات القادمة.
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيسة إيرلاندا، فخامة السيدة كاثرين كونولي، بمناسبة احتفال بلادها بعيدها الوطني.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق التهاني لفخامة السيدة كاثرين كونولي، مقرونة بمتمنيات جلالته بالمزيد من التقدم والازدهار للشعب الإيرلاندي الصديق.
ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا: "كما أغتنمها مناسبة، لأؤكد لكن حرصي على العمل سويا معكن من أجل إعطاء نفس جديد لعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين بلدينا، والارتقاء بها لما فيه مصلحة شعبينا الصديقين".
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز في نيويورك منذ 3 يناير 2026، عقب اختطافه وزوجته، رسالة إلى الشعب الفنزويلي دعا فيها إلى التضرّع والصلاة من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد، وفق "الميادين".
وفي هذا السياق، عبّرت عمدة كاراكاس، كارمن ميلينديز، عن تقديرها لما وصفته بـ"صمود الرئيس والسيدة الأولى"، معتبرةً مكان احتجازهما "سجن حرب"، وذلك خلال فعالية خُصّصت للصلاة من أجل السلام والمطالبة بإطلاق سراحهما.
وشدّدت ميلينديز على ضرورة وحدة الشعب الفنزويلي في هذا الظرف العصيب، داعيةً إلى مواصلة النضال المشترك من أجل تحقيق السلام والوحدة الوطنية وتثبيت الاستقرار السياسي في البلاد.
وفي الإطار نفسه، أعلنت فنزويلا يومًا وطنيًا للصلاة من أجل السلام والسيادة الوطنية، تخلّلته دعوات للإفراج عن مادورو والسيدة الأولى.
وتزامنت هذه الخطوة مع تجمعات شعبية واسعة في الساحات العامة بمختلف أنحاء البلاد، ركّزت على تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس الحوار كوسيلة لتجاوز الأزمات الراهنة.
كما شهدت المناسبة مشاركة بين الأديان في عدد من المناطق، حيث نُظّمت فعاليات لتقديم التعازي لضحايا الأحداث الأخيرة، ودعم المصابين، والتأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار البلاد.
وخلال هذه الفعاليات، عبّر مادورو غيرا عن ثقته بأنّ "الجهد الجماعي يشكّل السبيل لتحقيق سيادة وطنية وسلام دائم ومستقبل أكثر ازدهارًا لفنزويلا"، مؤكدًا أنّ الأحداث العنيفة الأخيرة أثّرت بعمق على جميع الفنزويليين، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية أو توجهاتهم السياسية.
كما أعاد التأكيد على التزام البلاد بالدبلوماسية والسلام كخيار لمعالجة الأزمة الحالية.