أكد لاعب وسط نادي ليل، أيوب بوعدي، المتواجد حاليا في معسكر المنتخب الفرنسي الرديف، أنه لم يحسم اختياره الدولي حتى الآن، وأن القرار الذي سيتخذه سيكون نابعًا من القلب.
وقال بوعدي في ندوة صحفية: "لم أتخذ قرارا بعد. بالتأكيد، اختيار المنتخب الوطني قرار مصيري في المسيرة الرياضية لأي لاعب. سأمنح نفسي بعض الوقت، ولا أريد التسرع".
وأضاف: "حسم القرار قبل كأس العالم؟ لا، ليس هناك إطار زمني محدد. إنه قرار شخصي، نابع من القلب".
ثم اختتم حديثه موضحا: "يجب أيضا مراعاة العائلة ورغبات الأحباء. لا يوجد أي ضغط في هذا الموضوع".
ويعد بوعدي من الأسماء الصاعدة بقوة في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ما جعله محط اهتمام كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الفرنسي، في ظل سعي الطرفين لكسب خدماته مستقبلا.
أعلن الحرس الثوري في إيران استشهاد قائد قوته البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيري، متأثرًا بجراحه، في سياق المواجهة العسكرية المتصاعدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال الحرس، في بيان، إن تنكسيري استشهد أثناء عمله على تنظيم وتعزيز القوات وتقوية الدفاعات في الجزر والسواحل، مشيرًا إلى أنه كان في صلب العمليات الميدانية في منطقة مضيق هرمز.
وأضاف أنّ القائد الراحل لعب دورًا أساسيًا في توجيه الضربات ضد منشآت وبنى تحتية، مؤكدًا أن القوات البحرية للحرس ستواصل نهجها "بقوة وثبات" رغم الخسارة، لافتًا إلى أنّ المرحلة المقبلة قد تحمل "مفاجآت" على المستوى العملياتي.
وفي بيان لاحق، نعى قائد الثورة الإسلامية في إيران مجتبى الخامنئي الأدميرال تنكسيري، معتبرًا أن استشهاده جاء بعد "سنوات مديدة من الجهاد والتضحية"، ومؤكدًا أنّ دمه سيشكّل دافعًا لمواصلة مسار القوة البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية.
ويُعدّ تنكسيري من أبرز القيادات العسكرية في إيران، إذ تولّى قيادة بحرية الحرس منذ عام 2018، بعد مسيرة طويلة شغل خلالها مناصب عدة، بينها قيادة المنطقة البحرية الأولى في بندر عباس، ونائب قائد البحرية بين عامي 2010 و2018.
كما برز اسمه في تطوير العقيدة البحرية الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز، والتي ترتكز على تكتيكات الحرب غير المتكافئة، من خلال استخدام الزوارق السريعة، والألغام البحرية، والصواريخ الساحلية والطائرات المسيّرة.
ويأتي إعلان استشهاده في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تتواصل الضربات المتبادلة واستهداف المواقع الحيوية، فيما تبقى منطقة مضيق هرمز في صلب التوتر نظرًا لأهميتها الاستراتيجية في حركة الطاقة العالمية.
وتعكس هذه الخسارة حجم الانخراط المباشر للقيادات العسكرية في إدارة المعركة، وسط توقعات بتصعيد إضافي في المرحلة المقبلة.
حظيت بعثة أسود الأطلس باستقبال حار من طرف الجماهير المغربية التي توافدت بكثافة على مقر الإقامة بليل في فرنسا، إذ عبرت عن دعمها وتشجيعها للاعبين في أجواء حماسية مميزة.
وخاضت العناصر الوطنية الأحد حصة تدريبية خفيفة فور الوصول، بهدف إزالة العياء واستعادة الطراوة البدنية بعد التنقل، كما يجرى المنتخب الوطني المغربي، آخر حصة تدريبية الاثنين قبل مباراة يوم الثلاثاء 31 مارس.
وكانت بعثة المنتخب قد شدت الرحال نحو فرنسا مباشرة بعد خوض المباراة الودية أمام الإكوادور، ضمن البرنامج الإعدادي للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى استثمار الدينامية الإيجابية التي ظهر بها اللاعبون في اللقاء الأول.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة من اللقاءات الودية التي يهدف من خلالها الطاقم التقني إلى بناء مجموعة تنافسية قادرة على تمثيل كرة القدم الوطنية بأفضل صورة في الاستحقاقات القادمة.
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيسة إيرلاندا، فخامة السيدة كاثرين كونولي، بمناسبة احتفال بلادها بعيدها الوطني.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق التهاني لفخامة السيدة كاثرين كونولي، مقرونة بمتمنيات جلالته بالمزيد من التقدم والازدهار للشعب الإيرلاندي الصديق.
ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا: "كما أغتنمها مناسبة، لأؤكد لكن حرصي على العمل سويا معكن من أجل إعطاء نفس جديد لعلاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين بلدينا، والارتقاء بها لما فيه مصلحة شعبينا الصديقين".
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز في نيويورك منذ 3 يناير 2026، عقب اختطافه وزوجته، رسالة إلى الشعب الفنزويلي دعا فيها إلى التضرّع والصلاة من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد، وفق "الميادين".
وفي هذا السياق، عبّرت عمدة كاراكاس، كارمن ميلينديز، عن تقديرها لما وصفته بـ"صمود الرئيس والسيدة الأولى"، معتبرةً مكان احتجازهما "سجن حرب"، وذلك خلال فعالية خُصّصت للصلاة من أجل السلام والمطالبة بإطلاق سراحهما.
وشدّدت ميلينديز على ضرورة وحدة الشعب الفنزويلي في هذا الظرف العصيب، داعيةً إلى مواصلة النضال المشترك من أجل تحقيق السلام والوحدة الوطنية وتثبيت الاستقرار السياسي في البلاد.
وفي الإطار نفسه، أعلنت فنزويلا يومًا وطنيًا للصلاة من أجل السلام والسيادة الوطنية، تخلّلته دعوات للإفراج عن مادورو والسيدة الأولى.
وتزامنت هذه الخطوة مع تجمعات شعبية واسعة في الساحات العامة بمختلف أنحاء البلاد، ركّزت على تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس الحوار كوسيلة لتجاوز الأزمات الراهنة.
كما شهدت المناسبة مشاركة بين الأديان في عدد من المناطق، حيث نُظّمت فعاليات لتقديم التعازي لضحايا الأحداث الأخيرة، ودعم المصابين، والتأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار البلاد.
وخلال هذه الفعاليات، عبّر مادورو غيرا عن ثقته بأنّ "الجهد الجماعي يشكّل السبيل لتحقيق سيادة وطنية وسلام دائم ومستقبل أكثر ازدهارًا لفنزويلا"، مؤكدًا أنّ الأحداث العنيفة الأخيرة أثّرت بعمق على جميع الفنزويليين، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية أو توجهاتهم السياسية.
كما أعاد التأكيد على التزام البلاد بالدبلوماسية والسلام كخيار لمعالجة الأزمة الحالية.
أعلنت وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية في إسرائيل عن إدراج 29 شخصية تركية على ما وصفته بـ"القائمة السوداء"، وفي مقدمتهم بلال أردوغان نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق "زمان".
وشمل القرار حظر دخول هذه الشخصيات إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما في ذلك فلسطين المحتلة، مع تحويل أسمائهم إلى سلطات السكان والهجرة لتنفيذ المنع على المعابر.
وضمت القائمة شخصيات دينية وخيرية وإعلامية وأكاديمية، من أبرزها فهمي بولنت يلدريم رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية IHH المرتبطة بسفينة "مافي مرمرة"، ورئيس الشؤون الدينية السابق علي أرباش.
وتزعم الجهات الإسرائيلية أن هذه الشخصيات منخرطة في "التحريض"، و"الدعوة لمقاطعة إسرائيل"، و"نزع الشرعية عنها"، و"معاداة السامية"، خصوصا في سياق مواقفهم من الحرب على غزة.
وقد وصف وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي تركيا بأنها "دولة معادية" وجزء من "محور الشر"، متوعدا بمواصلة استهداف من يروجون للمقاطعة أو ينتقدون إسرائيل دوليا.
وتعكس الخطوة تصعيدا سياسيا واضحا في العلاقات التركية–الإسرائيلية، وتحول انتقادات أنقرة للحرب على غزة إلى ملف تبنى عليه إجراءات شخصية عقابية.
وقد أبقت السلطات الإسرائيلية قائمة الأسماء كاملة طي الكتمان مع تسريبات متدرجة تمنح إسرائيل هامش ضغط سياسي وإعلامي، ويستخدم كرسالة ردع للنخب التركية الناشطة في ملف المقاطعة ودعم غزة.
توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب الدوري الدولي "ويك فوتسال"، الذي أقيم بكرواتيا، بفوزه على نظيره الروماني، بثمانية أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي جمعتهما يومه الأحد 25 يناير.
وسجل أهداف المنتخب الوطني كل من سفيان المسرار (هدفان)، وسفيان الشعراوي (هدفان)، فيما تناوب على إحراز باقي الأهداف كل من سفيان بوريط، وإدريس الرايس فني، وعثمان الإدريسي، وبلال البقالي.
وكان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة قد تفوق على نظيره الإسكتلندي بنتيجة (12-1) ضمن الدوري ذاته.
وتندرج مشاركة المنتخب المغربي في هذا الدوري ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة.
صنفت وزارة الدفاع النمساوية في تقريرها الاستراتيجي السنوي سياسات كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين ضمن عوامل الخطر الرئيسية التي تهدد الأمن الأوروبي، حسب ما نقلته وكالة "نوفوستي".
ووفقا لتقرير "صورة المخاطر 2026" الذي قدمه اللواء رونالد فارتوك، رئيس إدارة السياسة الدفاعية والتخطيط الاستراتيجي بوزارة الدفاع النمساوية، فإن التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن سياسات كل من روسيا والصين والولايات المتحدة تسهم في تشكيل نظام عالمي "شديد المواجهة".
وأوضح فارتوك خلال مؤتمر صحفي في فيينا أن النمسا سبق أن حذرت عام 2019 من السلوك الأحادي الأمريكي الموجه نحو المصالح الذاتية، لكن ذلك التحذير أثار آنذاك واجه اعتراضات أمريكية حادة، بينما بات هذا النهج اليوم معلنا رسميا من المسؤولين الأمريكيين أنفسهم.
وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب أكد منذ بداية ولايته الثانية عزمه على مواصلة سياسة "أمريكا أولا" دون اعتبار لمبادئ النظام الدولي القائم على القواعد، ساعيا لإرساء نظام جديد للقوى العظمى يقوم على إبرام صفقات مباشرة بين الأطراف المتساوية، حيث يحصل كل طرف على مجال نفوذ خاص به شرط عدم تعارضه مع التوجهات الأمريكية.
ولفت فارتوك إلى أن هذه التحولات تفرض على أوروبا إعادة النظر بشكل جذري في علاقاتها الأطلسية، مؤكدا انتهاء القناعة الأوروبية التي استمرت سنوات بإمكانية الحفاظ على القوة الاقتصادية دون قدرات دفاعية ذاتية أو الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية.
وشدد على أن عدم اليقين حول استمرار الضمانات الأمنية الأمريكية يلزم أوروبا والاتحاد الأوروبي ببناء قدرات دفاعية مستقلة وقوية.
يذكر أن تقرير "صورة المخاطر" يصدر سنويا عن وزارة الدفاع النمساوية لتقييم التهديدات الرئيسية على مدى 12 إلى 18 شهرا مقبلة، ويعتمد كأساس للتخطيط الاستراتيجي الأمني والدفاعي.