Quantcast
مختصرات

فقدان 129 شخصًا في غرق عبّارة بإندونيسيا  13/09/2026


تواصل فرق الإنقاذ الإندونيسية البحث عن 129 شخصًا على الأقل فقدوا عقب انقلاب عبّارة في بحر جاوة، بينما انتُشلت جثث ستة أشخاص وأُنقذ 108 آخرون، بحسب ما أعلنته وكالة "أسوشيتد برس".

وكانت العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تبحر من سورابايا في جاوة الشرقية نحو بانجارماسين في كاليمانتان الجنوبية، وعلى متنها أكثر من 240 شخصًا و89 مركبة، قبل أن تواجه أحوالًا جوية سيئة وأمواجًا بلغ ارتفاعها نحو ثلاثة أمتار.

وأرسلت السفينة نداء استغاثة قبل انقلابها، لتبدأ السلطات عملية إنقاذ واسعة تشارك فيها سفن تابعة للبحرية ومروحيات وقوارب مدنية. وتتركز عمليات البحث قرب آخر موقع معروف للعبّارة، على بعد نحو 148 كيلومترًا من بانجارماسين.

وتجمع أفراد أسر الركاب في ميناء تريساكتي انتظارًا لمعلومات عن ذويهم، بينما أظهرت تسجيلات مصورة العبّارة مقلوبة في البحر وفرق الإنقاذ وهي تنقل عددًا من الناجين، بينهم مصابون، إلى مراكز الرعاية الصحية.

وتتكرر حوادث النقل البحري في إندونيسيا، التي تتكون من أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بشكل كبير على العبّارات، وسط انتقادات متواصلة لمستوى تطبيق معايير السلامة ومراقبة أعداد الركاب وحمولة السفن.

ريباكينا تنتزع عرش أمريكا المفتوحة  13/09/2026


توجت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس للمرة الأولى في مسيرتها، عقب فوزها على البيلاروسية أرينا سابالينكا بمجموعتين مقابل واحدة، وفق ما أفادت به "وكالة رويترز".

وحسمت ريباكينا المباراة النهائية بنتيجة 6-4 و5-7 و6-2، بعدما فرضت قوتها في المجموعة الفاصلة وحافظت على هدوئها أمام محاولات سابالينكا العودة إلى اللقاء، لتضع حدًا لسلسلة منافستها التي امتدت إلى عشرين فوزًا متتاليًا في ملاعب فلاشينغ ميدوز.

ويُعد اللقب ثالث تتويج لريباكينا في البطولات الأربع الكبرى، كما صعدت بفضله إلى صدارة التصنيف العالمي، رغم الشكوك التي سبقت مشاركتها بسبب إصابة في الكاحل أثرت في استعداداتها للبطولة.

وأوقفت اللاعبة الكازاخستانية مساعي سابالينكا للفوز بلقب أمريكا المفتوحة للمرة الثالثة تواليًا، وانضمت إلى قائمة محدودة من اللاعبات اللواتي نجحن في التتويج ببطولتي أستراليا والولايات المتحدة المفتوحتين خلال موسم واحد في القرن الحالي.

وحصلت ريباكينا على جائزة مالية بلغت 5.5 ملايين دولار، لتختتم البطولة بأحد أبرز انتصارات مسيرتها، مؤكدة قدرتها على الجمع بين قوة الضربات والثبات الذهني في أكثر لحظات المباراة ضغطًا.

قمة «بريكس» تنطلق وسط انقسامات عالمية  11/09/2026


بدأ قادة مجموعة «بريكس» الموسعة التوافد على العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في قمة تضم 11 دولة، وسط حروب وتوترات جيوسياسية واختلافات داخلية تختبر قدرة التكتل على التحول من منصة سياسية إلى قوة مؤثرة في الاقتصاد العالمي، وفق وكالة «أسوشيتد برس».

وأجرى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، اليوم الجمعة، محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قبيل انطلاق أعمال القمة التي تستمر يومين.

وتناولت مباحثات مودي وبوتين العلاقات السياسية والدفاعية والتعاون في مجال الطاقة، إلى جانب الحرب في أوكرانيا وتطورات الشرق الأوسط، في وقت تحافظ فيه الهند على علاقاتها مع موسكو رغم الضغوط الغربية وانتقادات وارداتها من النفط الروسي.

كما ناقش مودي مع بزشكيان العلاقات الاستراتيجية بين الهند وإيران والأوضاع الإقليمية، في أول زيارة للرئيس الإيراني إلى الهند، وسط تداعيات المواجهة الإيرانية الأمريكية والاضطرابات التي تعرفها طرق التجارة والطاقة.

وتضم المجموعة، إلى جانب الهند وروسيا والصين والبرازيل وجنوب إفريقيا، دولًا انضمت خلال عملية التوسع الأخيرة، وباتت تمثل مجتمعة قرابة نصف سكان العالم، لكنها لا تزال تعاني تباينًا في المصالح السياسية والاقتصادية والعلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية.

وتتصدر القمة ملفات تخفيف الاعتماد على الدولار وتطوير أنظمة دفع وتسويات مالية بديلة وتعزيز التجارة بين الدول الأعضاء، غير أن اختلاف البنيات الاقتصادية والمصالح الوطنية يضع عقبات أمام تحويل هذه الأفكار إلى نظام مالي موحد.

وتسعى الهند، التي تتولى رئاسة المجموعة، إلى تقديم «بريكس» بوصفها صوتًا لدول الجنوب ومنصة لبناء عالم متعدد الأقطاب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقاتها الاستراتيجية مع الغرب وموازنة تنافسها الطويل مع الصين.

أمريكا تحيي ربع قرن على هجمات 11 شتنبر  11/09/2026


أحيت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 شتنبر 2001، بمراسم أقيمت في نيويورك ومقر وزارة الدفاع بواشنطن وشانكسفيل في بنسلفانيا، تكريمًا لنحو ثلاثة آلاف شخص لقوا مصرعهم في الهجمات، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وبدأت المراسم في موقع برجي مركز التجارة العالمي السابقين بنيويورك بلحظة صمت عند الساعة الثامنة و46 دقيقة صباحًا، وهي اللحظة التي اصطدمت فيها الطائرة الأولى بالبرج الشمالي، قبل أن يتلو أقارب الضحايا أسماء الذين فقدوا حياتهم.

وشارك في مراسم نيويورك نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وعدد من الرؤساء الأمريكيين السابقين، فيما أقيمت مراسم موازية في مقر البنتاغون، الذي استهدفته إحدى الطائرات المختطفة، وفي شانكسفيل، حيث تحطمت الرحلة 93 بعدما قاوم ركابها الخاطفين.

وشهدت الذكرى الخامسة والعشرون تخصيص لحظة صمت إضافية لضحايا الأمراض المرتبطة بالغبار والمواد السامة التي انتشرت عقب انهيار البرجين، بعدما توفي مئات من رجال الإطفاء والمسعفين والعاملين في عمليات الإنقاذ خلال السنوات اللاحقة.

ولا تزال هجمات 11 شتنبر حاضرة بقوة في الذاكرة والسياسة الأمريكيتين، بعدما أعادت تشكيل منظومة الأمن الداخلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ومهدت لحروب طويلة في أفغانستان والعراق، وتركت آثارًا ممتدة على مجتمعات في أنحاء العالم.

وبعد مرور ربع قرن، ظهر جيل أمريكي جديد لم يعش الهجمات بصورة مباشرة، ويتعامل معها باعتبارها حدثًا تاريخيًا، بينما لا تزال أسر الضحايا والناجون ورجال الإنقاذ يعيشون آثارها الإنسانية والصحية حتى اليوم.

الدودة الحلزونية تعود إلى تكساس  11/09/2026


أكدت السلطات الأمريكية تسجيل أول إصابة بالدودة الحلزونية في حصان داخل الولايات المتحدة، بعد اكتشاف الطفيلي في مقاطعة بريسيديو جنوبي ولاية تكساس قرب الحدود مع المكسيك، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن وزارة الزراعة الأمريكية.

وجرى رصد الإصابة في الطرف الخلفي لحصان يعمل داخل إحدى المزارع، فيما لم يتضح بعد مصدر العدوى أو الطريقة التي وصل بها الطفيلي إلى الحيوان، وسط مخاوف من انتقاله عبر الحيوانات التي تعبر الحدود من دون فحوص بيطرية.

وتنتج الإصابة عن ذبابة تضع بيضها داخل الجروح المفتوحة لدى الحيوانات ذوات الدم الحار، قبل أن تخرج يرقات تتغذى على الأنسجة الحية، وقد تؤدي إلى إصابات خطيرة أو نفوق الحيوان إذا لم يُعالج بسرعة.

وفرضت لجنة الصحة الحيوانية في تكساس قيودًا على حركة الحيوانات داخل منطقة مصابة تشمل أجزاء من مقاطعتي بريسيديو وجيف ديفيس، بالتزامن مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش ومكافحة الذباب.

وكانت الولايات المتحدة قد نجحت في القضاء على الدودة الحلزونية خلال ستينيات القرن الماضي، باستخدام تقنية إطلاق ذكور ذباب عقيمة لمنع التكاثر، لكنها عادت للظهور خلال الأشهر الأخيرة وسط مخاوف متصاعدة لدى مربي الماشية.

وتشير تقديرات خبراء إلى أن انتشار الطفيلي على نطاق واسع قد يكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر تصل إلى 1.8 مليار دولار، خصوصًا في قطاع تربية الأبقار الذي يعاني أصلًا من تقلص أعداد القطعان وارتفاع الأسعار.

ودعت الجهات البيطرية أصحاب الخيول والماشية إلى فحص الحيوانات بصورة يومية، ومعالجة الجروح بسرعة وتشديد مكافحة الذباب، مع الإبلاغ الفوري عن أي إصابة غير معتادة أو وجود يرقات داخل الجروح.

ولا يشكل الطفيلي تهديدًا مباشرًا لسلامة اللحوم المعروضة في الأسواق، لكنه قادر على إصابة أنواع متعددة من الحيوانات، كما يمكن، في حالات نادرة، أن يصيب الإنسان، ما يجعل احتواء انتشاره مسألة صحية واقتصادية عاجلة.

انسحابات تضرب المحكمة الجنائية الدولية  11/09/2026


تواجه المحكمة الجنائية الدولية أزمة ثقة متصاعدة، بعدما أعلنت خمس دول خلال عام واحد نيتها الانسحاب منها، بالتزامن مع تشديد الإدارة الأمريكية ضغوطها وعقوباتها على مسؤولي المحكمة، بحسب وكالة «أسوشيتد برس».

وتضم قائمة الدول التي أعلنت الانسحاب فنزويلا وتشاد وبوركينا فاسو ومالي والنيجر، وسط اتهامات للمحكمة بممارسة عدالة انتقائية والتركيز على الدول الإفريقية، بينما أشادت واشنطن ببعض قرارات الانسحاب وشجعت دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة.

وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على عدد من مسؤولي المحكمة وقضاتها، شملت رئيستها، القاضية اليابانية توموكو أكاني، على خلفية تحقيقات ومذكرات توقيف مرتبطة بمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وتشمل العقوبات تجميد الأصول المرتبطة بالنظام المالي الأمريكي وفرض قيود على السفر والمعاملات، وهو ما اعتبرته المحكمة اعتداءً على استقلالها ومحاولة لمنعها من التحقيق في الجرائم الدولية الخطيرة.

ولا تعد الولايات المتحدة وإسرائيل وروسيا والصين أعضاء في المحكمة، لكنها تمتلك نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا كبيرًا، وهو ما يصعّب قدرة المؤسسة القضائية الدولية على تنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عنها.

ورغم إعلان بعض الدول انسحابها، تظل المحكمة مختصة بالنظر في الجرائم التي يُزعم ارتكابها قبل دخول القرار حيز التنفيذ، وهي عملية تستغرق عادة عامًا بعد إبلاغ الأمم المتحدة رسميًا.

وتأسست المحكمة سنة 2002 لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية عندما تعجز الأنظمة القضائية الوطنية أو ترفض التحرك، غير أن افتقارها إلى قوة تنفيذية خاصة بها يجعلها معتمدة على تعاون الدول الأعضاء.

5 قتلى بانقلاب حافلة في سويسرا  11/09/2026


لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب 40 آخرون إثر انقلاب حافلة سياحية هولندية في منطقة جبلية شرقي سويسرا، وفق حصيلة أعلنتها الشرطة ونقلتها وكالة «أسوشيتد برس».

وكانت الحافلة تقل سياحًا هولنديين عندما اصطدمت بحاجز جانبي داخل منطقة تشهد أشغالًا على الطريق، بين قريتي سوش وزرنيز في كانتون غراوبوندن، قبل أن تنقلب على جانبها.

وأفادت السلطات بأن ثلاثة من المصابين ما زالوا في حالة حرجة داخل المستشفى، بينما تلقى بقية المصابين العلاج من جروح متفاوتة الخطورة.

واستنفرت السلطات السويسرية إمكانات واسعة لإنقاذ الضحايا، ودفعت بسبع مروحيات و13 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، بسبب عدد المصابين وصعوبة الوصول إلى المنطقة الجبلية.

وأظهرت المعطيات الأولية عدم تورط أي مركبة أخرى في الحادث، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا لتحديد سبب اصطدام الحافلة بالحاجز وانقلابها، وفحص حالة الطريق والسرعة والوضع التقني للمركبة.

وأعربت وكالة السفر الهولندية المنظمة للرحلة عن صدمتها وتعازيها لأسر الضحايا، بينما عبر ملك هولندا فيليم ألكسندر والملكة ماكسيما عن تضامنهما مع المصابين وعائلات القتلى.

وأكد الرئيس السويسري، غي بارميلان، أن السلطات ستجري تحقيقًا شاملًا لكشف ملابسات الحادث، في وقت تعمل فيه فرق قنصلية هولندية على متابعة أوضاع المصابين وتقديم الدعم لأسرهم.

قتلى في تصعيد المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا  11/09/2026


صعّدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما المتبادلة بالطائرات المسيّرة، اليوم الجمعة، بعدما استهدفت ضربات روسية محطتي وقود في العاصمة الأوكرانية كييف، فيما طالت الهجمات الأوكرانية مناطق ومنشآت اقتصادية ونفطية داخل روسيا، بحسب وكالة «رويترز».

وأسفرت الضربات الروسية على كييف عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم طفل، فيما تعرضت إحدى محطتي الوقود للقصف مرتين، وفق السلطات الأوكرانية التي اتهمت موسكو بتعمد استهداف منشآت مدنية واقتصادية.

كما طالت الهجمات الروسية مبنى تستعمله شركة الاتصالات الأوكرانية «كييف ستار» وعددًا من المباني السكنية، بالتزامن مع غارات على مناطق أخرى أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في دنيبروبتروفسك وخاركيف ومحيط العاصمة.

وفي المقابل، شنت أوكرانيا هجمات بمسيّرات داخل الأراضي الروسية، أسفرت، وفق السلطات المحلية، عن مقتل شخصين في منطقة تولا وشخص ثالث في كورسك، إلى جانب أضرار مادية واندلاع حرائق في عدد من المواقع.

واستهدفت المسيّرات الأوكرانية منشآت نفطية ولوجستية في مناطق ساراتوف وفولغوغراد ومناطق روسية أخرى، في إطار استراتيجية كييف الرامية إلى إضعاف مصادر الطاقة وخطوط الإمداد التي تقول إنها تدعم المجهود الحربي الروسي.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة البرية شبه جامدة، رغم مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على بداية الغزو الروسي واسع النطاق، بينما يتجه الطرفان بصورة متزايدة إلى استهداف البنيات التحتية الاقتصادية واللوجستية خلف خطوط القتال.

وتنفي موسكو وكييف استهداف المدنيين عمدًا، غير أن استمرار الضربات على محطات الوقود والمباني والمنشآت الاقتصادية يوسع دائرة الخسائر ويزيد المخاوف من دخول الحرب مرحلة أكثر تدميرًا للبنيات المدنية.

الصين تطرح إطاراً أمنياً للشرق الأوسط  02/09/2026


طرحت الصين من القاهرة دعوة إلى بناء إطار أمني جديد للشرق الأوسط، يرتكز على دور دول المنطقة في تقرير مستقبلها ورفض التدخلات الخارجية، وفق وكالة رويترز، خلال زيارة أجراها الرئيس شي جين بينغ إلى مصر، الأربعاء 2 شتنبر، وسط تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية.

واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الصيني بقصر الاتحادية، في أول زيارة لشي إلى مصر منذ عشر سنوات، بينما تعيد اضطرابات المنطقة وأثرها على التجارة والطاقة طرح أسئلة بشأن ترتيبات الأمن الإقليمي.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، دعا شي دول الشرق الأوسط إلى تكثيف الحوار بشأن السلام والأمن، والبحث عن ترتيبات تعزز قدرتها على التحكم في مصيرها. كما طالب القوى الكبرى خارج المنطقة باحترام سيادة دولها ووحدة أراضيها والتخلي عن ازدواجية المعايير.

وشدد الرئيس الصيني على أن القضية الفلسطينية تظل في صلب أزمات الشرق الأوسط، وأن تجاوزها أو تهميشها لا يساعد على معالجة التوترات. وربط تحقيق الاستقرار بحلول شاملة تراعي ترابط ملفات المنطقة، وبناء الثقة تدريجياً بين أطرافها.

وأبدى استعداد بلاده للتعاون في حماية الممرات البحرية الدولية، في ظل ما تتعرض له حركة الشحن من اضطرابات. وتشمل الرؤية التي عرضها تقريب المصالح الإقليمية ومعالجة الظروف التي تغذي النزاعات، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها.

وعلى المستوى الثنائي، اتفقت القاهرة وبكين على تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، وتوسيع الشراكة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها مراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني وسلاسل إمداد المعادن الحرجة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن توجه مصري لتنويع الشراكات الدولية، بالتوازي مع استمرار علاقاتها بواشنطن، فيما ترى الصين في موقع مصر وقناة السويس وصلاتها بالعالمين العربي والإفريقي عناصر مهمة لتطوير حضورها الاقتصادي والدبلوماسي.

وتبقى الدعوة الصينية، وفق المعطيات المعلنة، توجهاً سياسياً لبحث ترتيبات أمنية جديدة؛ إذ لم تتضمن التفاصيل المنشورة جدولاً تنفيذياً أو إعلاناً عن تحالف إقليمي جرى الاتفاق على تأسيسه.

فرنسا تدعو لدعم الانتخابات الفلسطينية  02/09/2026


طالبت فرنسا الاتحاد الأوروبي بإرسال بعثة لدعم الانتخابات الفلسطينية، وفق ما نقلته وكالة رويترز، الأربعاء 2 شتنبر، عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وشدد بارو، في تصريحات على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين، على أهمية إجراء الانتخابات، معتبراً أن العقبات التقنية واللوجستية ليست مستعصية على التجاوز.

وربط "بارو" الاستحقاق بحق الفلسطينيين في اختيار قيادتهم وتعزيز شرعية ممثليهم أمام المجتمع الدولي. وتظل المبادرة دعوة فرنسية إلى التحرك الأوروبي، وليست إعلاناً عن قرار نهائي بإيفاد البعثة.

1 2 3 4 5 » ... 352













MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار