حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رد موسكو على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت منشآت اقتصادية داخل الأراضي الروسية، معتبرًا أن كييف فتحت «صندوق باندورا» باستهداف مصافي النفط والمستودعات والمراكز اللوجستية، حسب وكالة "رويترز".
وقال بوتين إن بلاده سترد باستهداف القطاعات الاقتصادية الأوكرانية الأكثر حساسية، في وقت تصاعد فيه استخدام الطائرات المسيرة لضرب منشآت الطاقة والتخزين والإنتاج بعيدًا عن خطوط المواجهة التقليدية.
وشهدت مناطق روسية عدة موجة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، استهدفت من بينها منشآت صناعية ومركزًا لوجستيًا تابعًا لشركة تجارة إلكترونية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض مئات الطائرات خلال ليلة واحدة، بينما تحدثت السلطات عن سقوط قتلى وجرحى.
في المقابل، واصلت روسيا استهداف البنية الاقتصادية الأوكرانية، بما في ذلك منشآت الحبوب والموانئ الواقعة على البحر الأسود، ما أعاد المخاوف بشأن تأثير الحرب في صادرات الغذاء وحركة الملاحة والإمدادات الدولية.
ورغم تأكيد الرئيس الروسي بقاء باب المفاوضات مفتوحًا، فإنه ربط أي تسوية بما وصفه بالوقائع القائمة على الأرض. ويشير تصاعد الهجمات على الأهداف الاقتصادية إلى دخول المواجهة مرحلة جديدة، يسعى خلالها كل طرف إلى إضعاف قدرة الطرف الآخر على تمويل عملياته والاستمرار في الحرب.