قُتل طفل فلسطيني يبلغ أربع سنوات ورجل آخر، وأصيب سبعة أشخاص، إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا وسط قطاع غزة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر طبية، في استمرار للخروقات التي يشهدها اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة.
وأفادت المصادر بأن الطفل محمد عبد السلام طه قُتل جراء الشظايا والحطام المتطاير، بعدما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى في منطقة الزوايدة، في حين أصابت غارة ثانية مخيم النصيرات للاجئين.
وقال جيش الاحتلال إن ضرباته جاءت ردًا على إطلاق بالونات وطائرات مسيرة وطائرات ورقية من القطاع، زاعمًا أنها استهدفت بنية تابعة لحركة حماس، بينما تتهم الحركة إسرائيل بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار استهداف المدنيين.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، قُتل أكثر من 1280 فلسطينيًا وأربعة جنود إسرائيليين، في حصيلة تكشف استمرار نزيف الدم رغم التهدئة المعلنة.