*العلم: الرباط*
عزا الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ارتفاع أسعار المواد الأساسية في المغرب إلى تحرير سوق المحروقات وعدم تحديد الدولة لهامش ربح الفاعلين في القطاع.
وقال في تصريح لـ«العلم» إن الأرباح التي كانت محددة في 600 درهم لكل طن من الغازوال ارتفعت بشكل كبير، بحيث أصبحت اليوم لا تقل عن 2000 و2500 درهم.
وأضاف اليماني أن الغلاء لا علاقة له بالسياق الدولي؛ لأن الاضطرابات والنزاعات كانت دائماً موجودة ولم تبلغ الأسعار المستوى الذي أصبحت عليه حاليا منذ سنة 2022، مسجلا أنه في وقت من الأوقات، خصوصا في حكومة عباس الفاسي، كان سعر البرميل من النفط يبلغ 150 دولارا لكن المغاربة لم يكونوا يشترون الغازوال بالثمن الموجود في الأسواق الآن، مشددا على أن الغلاء يعود أيضا إلى التركيز العالي في قطاع المحروقات الذي يسيطر عليه خمسة فاعلين أساسيين يهيمنون على 80 في المائة من السوق الوطنية.
وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز أن القدرة الشرائية للمغاربة انهارت وتآكلت بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية، مبرزا أن البحث في الأسباب الحقيقية للغلاء أظهر أن ارتفاع أسعار المحروقات كان له دور كبير في إنهاك جيوب المغاربة، خصوصا الفئات الهشة وأصحاب الدخل المحدود.
ودعا اليماني الدولة إلى استعادة دورها المحوري في قطاع المحروقات، وذلك من خلال تسقيف الأسعار وإعادة تشغيل مصفاة «سامير».
رئيسية 








الرئيسية



