★ العلم الإلكترونية - حميد محدوت ★
في الوقت الذي تراهن فيه السياسات العمومية والجهوية على النهوض بالبنيات التحتية الرياضية للقرب، وتوجيه عناية خاصة للشباب عبر توفير فضاءات مواتية لممارسة الرياضة وصقل المواهب، تبرز مدينة الخميسات كنموذج صارخ لسوء التدبير وغياب استراتيجيات الصيانة المستدامة.
فملاعب القرب التي شُيدت بمئات الملايين من سنتيمات المال العام، باتت اليوم في طريقها نحو الاندثار الكلي، محوّلة فضاءات كان يُفترض أن تبث الحياة والنشاط في الأحياء إلى أطلال مهجورة ومطارح للعشوائية.
ومن المؤكد أن هذه المنشآت الرياضية أُنجزت بهدف تقريب الخدمات الرياضية من أبناء وبنات مختلف الأحياء، وتجنيبهم مخاطر التهميش والانحراف. غير أن الواقع المعيش يعكس مفارقة صادمة؛ فرغم الغلاف المالي الضخم الذي رُصد لإنجاز هذه الملاعب، فإنها جُردت تدريجيًا من كل مقومات الاشتغال، بسبب غياب الصيانة الدورية وانعدام الحراسة والمراقبة الأمنية.
وتكشف المعاينات الميدانية عن وضع كارثي يطبع مرافق حيوية عدة، طالها التخريب والإهمال الموثق، ومن أبرزها:
ملعبا مدرسة محمد بلميلودي، اللذان تحولا من فضاءين تربويين ورياضيين لتأطير الناشئة إلى مساحتين تئنان تحت وطأة الإهمال.
وملعب حي الكرامة، الذي يعاني من تآكل تجهيزاته وغياب أي تدخل لإصلاحه.
في الوقت الذي تراهن فيه السياسات العمومية والجهوية على النهوض بالبنيات التحتية الرياضية للقرب، وتوجيه عناية خاصة للشباب عبر توفير فضاءات مواتية لممارسة الرياضة وصقل المواهب، تبرز مدينة الخميسات كنموذج صارخ لسوء التدبير وغياب استراتيجيات الصيانة المستدامة.
فملاعب القرب التي شُيدت بمئات الملايين من سنتيمات المال العام، باتت اليوم في طريقها نحو الاندثار الكلي، محوّلة فضاءات كان يُفترض أن تبث الحياة والنشاط في الأحياء إلى أطلال مهجورة ومطارح للعشوائية.
ومن المؤكد أن هذه المنشآت الرياضية أُنجزت بهدف تقريب الخدمات الرياضية من أبناء وبنات مختلف الأحياء، وتجنيبهم مخاطر التهميش والانحراف. غير أن الواقع المعيش يعكس مفارقة صادمة؛ فرغم الغلاف المالي الضخم الذي رُصد لإنجاز هذه الملاعب، فإنها جُردت تدريجيًا من كل مقومات الاشتغال، بسبب غياب الصيانة الدورية وانعدام الحراسة والمراقبة الأمنية.
وتكشف المعاينات الميدانية عن وضع كارثي يطبع مرافق حيوية عدة، طالها التخريب والإهمال الموثق، ومن أبرزها:
ملعبا مدرسة محمد بلميلودي، اللذان تحولا من فضاءين تربويين ورياضيين لتأطير الناشئة إلى مساحتين تئنان تحت وطأة الإهمال.
وملعب حي الكرامة، الذي يعاني من تآكل تجهيزاته وغياب أي تدخل لإصلاحه.
وملعب غابة لمرابو، الواقع في بيئة طبيعية مهمة، والذي تُرك عرضة للتلف والإتلاف المتعمد، في غياب أبسط شروط الصيانة والحماية. وحتى ملاعب القرب بمنتزه 3 مارس باتت في وضعية مزرية.
وتتعدد مظاهر الإهمال بهذه الملاعب، من تآكل العشب الاصطناعي وتمزقه، إلى تحطيم السياجات والأعمدة الواقية، مرورًا بانعدام الإنارة الليلية وتراكم النفايات في جنبات الملاعب.
ويُرجع متتبعون للشأن المحلي هذا الوضع المأساوي إلى غياب رؤية استباقية للحكامة الجيدة، وافتقار المجالس المنتخبة والجهات الوصية إلى دفاتر تحملات صارمة تُلزم المجالس أو الجمعيات المشرفة بالصيانة والحراسة المستمرتين.
فبدلًا من أن تشكل هذه المنشآت قاطرة للتنمية الرياضية المحلية، أصبحت عبئًا بصريًا ونموذجًا لهدر المال العام، في ظل غياب أي تدخل استعجالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأمام هذا الوضع المقلق، ترتفع أصوات الفاعلين الجمعويين والرياضيين بالخميسات مطالبة بضرورة التدخل لفتح تحقيق جاد حول مآل الاعتمادات المالية المخصصة لبناء هذه المرافق الرياضية وصيانتها.
كما تطالب بإطلاق ورشات لإعادة تأهيل الملاعب المتضررة، ومنها ملعبا بلميلودي وملعب حي الكرامة وملعب غابة لمرابو وغيرها، وتفويض تدبيرها وفق عقود شراكة واضحة تضمن المراقبة الدورية، وتفرض الحراسة والأمن لحمايتها من أعمال التخريب والسرقة.
وتتعدد مظاهر الإهمال بهذه الملاعب، من تآكل العشب الاصطناعي وتمزقه، إلى تحطيم السياجات والأعمدة الواقية، مرورًا بانعدام الإنارة الليلية وتراكم النفايات في جنبات الملاعب.
ويُرجع متتبعون للشأن المحلي هذا الوضع المأساوي إلى غياب رؤية استباقية للحكامة الجيدة، وافتقار المجالس المنتخبة والجهات الوصية إلى دفاتر تحملات صارمة تُلزم المجالس أو الجمعيات المشرفة بالصيانة والحراسة المستمرتين.
فبدلًا من أن تشكل هذه المنشآت قاطرة للتنمية الرياضية المحلية، أصبحت عبئًا بصريًا ونموذجًا لهدر المال العام، في ظل غياب أي تدخل استعجالي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأمام هذا الوضع المقلق، ترتفع أصوات الفاعلين الجمعويين والرياضيين بالخميسات مطالبة بضرورة التدخل لفتح تحقيق جاد حول مآل الاعتمادات المالية المخصصة لبناء هذه المرافق الرياضية وصيانتها.
كما تطالب بإطلاق ورشات لإعادة تأهيل الملاعب المتضررة، ومنها ملعبا بلميلودي وملعب حي الكرامة وملعب غابة لمرابو وغيرها، وتفويض تدبيرها وفق عقود شراكة واضحة تضمن المراقبة الدورية، وتفرض الحراسة والأمن لحمايتها من أعمال التخريب والسرقة.
رئيسية 








الرئيسية





