احتفاء بالذكرى 12 لافتتاحه، ينظم بيت الصحافة بطنجة اليوم الثلاثاء سابع أبريل2026 ، ندوة في موضوع « كيف نحمي السردية الوطنية؟ من صياغة الخبر إلى صناعة التأثير «بمشاركة عبد الجبار الراشيدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، وجمال المحافظ عضو كرسي العربي المساري لأخلاقيات الاعلام بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، والكاتب عبد المجيد البجوقي المختص في العلاقات المغربية الإسبانية،وجمال الدين بنحيون عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.
وبذات المناسبة،سيتم بحضور فعاليات ثقافية وإعلامية وأكاديمية، اطلاق اسم محمد العربي المساري (1936– 2015) على «بيت الكتابة»احدى قاعات بيت الصحافة، وذلك اعترافا بمساره الاستثنائي وبصمة اضاءات في دروب الصحافة والثقافة والدبلوماسية.
العربي المساري الذى اشتغل بالإذاعة الوطنية سنة1958، التحق سنة1964بجريدة «العلم» التي تدرج في أقسامها كمحرر، ورئيسا للتحرير،ثم مديرا لها سنة.1982
كما تولى مهام الكتابة العامة لاتحاد كتاب المغرب لمدة ثلاث ولايات (1964 و1969 و1972)
وفي سنة 1992 انتخب نائبا لرئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، قبل أن ينتخب كاتبا عاما للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ما بين 1993 و1998 السنة التي عين فيها وزيرا للاتصال في النسخة الأولى للحكومة التي تولى قيادتها الوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي.
وكان المساري قد انتخب سنة 1974 لأول مرة في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ثم رئيسا لفريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد أشرف في السابع أبريل من سنة 2014 على تدشين بيت الصحافة الذي يهدف بالخصوص الى المساهمة في اندماج وسائل الاعلام الوطنية ضمن فضائها العربي -المتوسطي عبر تحفيز التواصل بين مهنيي بلدان المنطقة في اطار تسوده روح ترسيخ قيم الحرية والديمقراطية ودولة القانون.
رئيسية 








الرئيسية 





