يتوالى سقوط ضحايا المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الجارية أطوارها في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، حيث وجّهت كتيبة الناخب الوطني محمد وهبي ضربة قاضية أخرى لفريق آخر صادفهم في طريقه بأن وضعته الظروف في مواجهة مباشرة معهم. ولم يكن هذا المنتخب هذه الممرة غير منتخب كندا، إحدى الدول المستضيفة لهذه النهائيات، حيث سحقه أسود الأطلس بثلاثية نظيفة.
حتى وإن كان المنتخب المغربي في أسوإ أحواله بأن قدم أضعف عرض كروي له في الشوط الأول من المباراة التي جمعته بنظيره الكندي ليلة السبت الماضي، فإنه انبعث من رماده في الشوط الثاني وسجل ثلاثة أهداف بطريقة مبهرة جعلته أول منتخب يعبر إلى دور الربع.
وبهذا الانتصار واصل الفريق الوطني ريادة كرة القدم العربية والأفريقية، بحيث أصبح المنتخب العربي والأفريقي الوحيد الذي بلغ مرحلة الثمن في دورتين متتاليتين من نهائيات كأس العالم، وأصبح أكثر المنتخبات العالمية تحقيقاً للانتصارات بصفة متتالية، حيث وصل إلى مباراته الثانية والأربعين بدون هزيمة، ناهيك عن أنه أصبح أكثر المنتخبات العربية والأفريقية تحقيقاً للانتصارات وأكثرها تسجيلاً للأهداف في نهائيات كأس العالم.
إنهم أسود الأطلس الذين لا يكتفون بنشر الفرح في جميع المدن والقرى المغربية، حيث ما إن يعلن الحكم عن نهاية المباراة حتى يتدفق الملايين من المواطنين المغاربة إلى الشوارع والساحات لتفجير الفرح، بل يمتد الفرح على طول الخريطة العالمية، في المدن والعواصم العربية، وفي كثير من العواصم العالمية تعبيراً عن التقدير الكبير للمجد الذي يصنعه المغرب بين الكبار.
رئيسية 








الرئيسية 




