Quantcast
2026 يوليو 28 - تم تعديله في [التاريخ]

الاقتصاد المغربي يحافظ على زخمه.. البناء والطاقة والصناعة والسياحة تقود محركات النمو في 2026

صادرات الصناعات التحويلية ترتفع بـ 7.7 في المائة والدعم المباشر يحفز الاستهلاك الداخلي


الاقتصاد المغربي يحافظ على زخمه.. البناء والطاقة والصناعة والسياحة تقود محركات النمو في 2026

*العلم: سمير زرادي*


خلال استعراضها للأداء الميزانياتي برسم 2026 وتوقعات مالية 2027، بسطت وزيرة الاقتصاد والمالية، يوم 22 يوليوز 2026، أمام أعضاء لجنتي المالية بالبرلمان مكامن قوة الاقتصاد المغربي، واصفة هذه المقومات بالأنشطة المحفزة للنمو.

وعلى مستوى هذه القائمة، تحدثت نادية فتاح علوي بداية عن قطاع البناء والأشغال العمومية، كاشفة أن مبيعات الاسمنت سجلت انتعاشاً ملحوظاً خلال شهري أبريل ويونيو 2026 بنسبة 32 و28 بالمائة على التوالي، بما يعكس استدراكاً تدريجياً للتراجع المسجل بداية السنة والمتاثرة بغزارة التساقطات المطرية وتوقف عدد من الأوراش خلال فترة عيد الأضحى.

وتابعت أن الآفاق في قطاع البناء تستفيد من برنامج استثماري طموح يشمل تطوير البنيات التحتية وشبكات النقل، إلى جانب أوراش التأهيل الحضري والمائي. وسجلت أن الطلب على السكن يواصل دعم دينامية القطاع، حيث تجاوز عدد المستفيدين من برنامج دعم السكن الرئيسي 111 ألف مستفيد إلى غاية 3 يوليوز 2026.

أما على مستوى قطاع الطاقة، فقد سُجل ارتفاع في إنتاج الطاقة الكهربائية، مدعوماً بزيادة إنتاج الطاقات المتجددة بنسبة 22.5 بالمائة، موازاة مع رفع معدل المزيج الكهربائي الوطني مع تنامي مساهمة الطاقات المتجددة وتحسن الإنتاج الكهرومائي بفضل ارتفاع الواردات المائية وحقينة السدود.

وبدوره، عرف قطاع الصناعات التحويلية أداء إيجابياً على مستوى صناعة السيارات والصناعات الدوائية، حيث تؤكد المؤشرات إجمالاً متانة النشاط الصناعي وارتفاع صادرات الصناعات التحويلية بنسبة 7.7 بالمائة متم ماي الماضي. كما تشير نتائج البحث الشهري لبنك المغرب إلى تحسن الآفاق، مع توقع ارتفاع الإنتاج والمبيعات في معظم الفروع الصناعية، بما يدعم استعادة القطاع لزخم أقوى خلال الفترة المقبلة.

وعلى مستوى القطاع المعدني، استقر معدل بيع الفوسفاط عند 20 مليار درهم مساهماً في تراجع أحجام مبيعات الحامض الفوسفوري والأسمدة. كما تم تأمين مخزونات مهمة من مادة الكبريت قبل ارتفاع الأسعار دولياً وتوجيه الإنتاج نحو أسمدة أقل استهلاكاً لهذه المادة.

إلى جانب القطاعات المحفزة الواردة سلفاً، واصل قطاع السياحة نموه البارز كأحد أعمدة الاقتصاد الوطني مساهماً بشكل كبير في الناتج الداخلي الإجمالي، حيث سجل دينامية إيجابية حتى ماي الماضي مع تجاوز عدد الوافدين 7.7 مليون سائح، واستمرار فرنسا في صدارة الأسواق المصدرة، إلى جانب أداء قوي لأسواق بولندا وألمانيا وأمريكا. كما ارتفع عدد ليالي المبيت بنسبة 9 بالمائة مدعوماً أساساً بنمو السياحة الدولية بنسبة 11.3 بالمائة، إلى جانب استمرار تحسن السياحة الداخلية.

أما بخصوص قطاع النقل، فقد واصلت حركة المسافرين عبر المطارات ديناميتها التصاعدية، مدعومة بفتح خطوط جوية جديدة وزيادة عدد الرحلات الأسبوعية، وتحسن معدلات ملء الطائرات. ومن المرتقب أن تتعزز هاته الدينامية خلال موسم الصيف، مع برمجة الخطوط الملكية المغربية عرضاً قياسياً يناهز 8.2 مليون مقعد، بزيادة قدرها 23 بالمائة مقارنة مع سنة 2025، وربط المغرب بـ 85 وجهة دولية عبر مختلف القارات.

وبالنسبة لقطاع التجارة، فقد استفاد القطاع من انتعاش استهلاك الأسر، مدعوماً بتراجع الضغوط التضخمية، وتحسن المداخيل في الوسط القروي بفضل الموسم الفلاحي، إلى جانب برامج الدعم الاجتماعي المباشر وإجراءات دعم القدرة الشرائية. كما تعزز نشاط القطاع بفضل تحديث قنوات التوزيع، والتوسع في منصات البيع الرقمية، وانتعاش الحركة التجارية في المناطق السياحية والموسمية، بما يؤكد دور الطلب الداخلي في دعم النشاط التجاري.


              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار