★ العلم الإلكترونية – إعداد: حكيمة الوردي ★
أظهرت استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، تقدماً لمعسكر المعارضة المرتبط بغادي أيزنكوت على معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من دون أن يتمكن أي منهما، وفق التقديرات الأولية، من بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
وبحسب استطلاع القناة الإسرائيلية 13، يُتوقع حصول معسكر أيزنكوت على 53 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 17 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
وتظل هذه الأرقام تقديرات مبنية على استطلاعات الخروج، وليست نتائج رسمية، وقد تتغير مع تقدم عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية.
◆ تقدم بلا أغلبية
رغم تقدم معسكر أيزنكوت في الاستطلاع، فإنه يبقى دون عتبة 61 مقعداً اللازمة للحصول على أغلبية برلمانية. كما أظهرت استطلاعات أخرى أرقاماً متقاربة، مع اختلاف في توزيع بعض المقاعد بين معسكر المعارضة والأحزاب العربية.
ويفتح هذا المشهد الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل ائتلاف حكومي، في ظل التباينات السياسية بين الأحزاب وصعوبة جمع أغلبية مستقرة خلف أحد المعسكرين.
ويُعد أيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، أبرز منافسي نتنياهو في هذه الانتخابات، التي جاءت بعد سنوات من الحرب والانقسام السياسي والأمني منذ انطلاق «معركة طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر 2023.
◆ ماذا بعد الفرز؟
تنتظر الأحزاب نتائج فرز الأصوات قبل الدخول في مرحلة المشاورات والتحالفات. وبعد إعلان النتائج النهائية، يجري الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع ممثلي الأحزاب، ثم يكلّف من يعتبره الأقدر على تشكيل الحكومة.
وبذلك، لا يعني تقدم أي معسكر في استطلاعات الخروج حسم هوية رئيس الحكومة المقبل؛ إذ ستتوقف النتيجة السياسية على توزيع المقاعد النهائي وقدرة الأحزاب على التوصل إلى اتفاق يمنح الائتلاف أغلبية في الكنيست.
◆ رسالة إلى العرب والمسلمين: لا تتعجلوا الفرح
مهما أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، فإن تراجع بنيامين نتنياهو أو خسارته لا ينبغي أن يدفع العرب والمسلمين إلى التعجل في الاحتفاء بمن قد يخلفه. فالغضب من حرب غزة والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن المأساة الإنسانية التي خلّفتها لا يعنيان أن وصول منافسه إلى الحكم سيحمل تلقائياً إنصافاً للفلسطينيين.
فغادي أيزنكوت، الذي يقدّم نفسه بديلاً لنتنياهو، أعلن معارضته قيام دولة فلسطينية مستقلة، ويتمسك باستمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. كما يتبنى موقفاً متشدداً بشأن غزة، حتى وإن اختلف مع الحكومة الحالية في بعض ملفات الاستيطان وطريقة إدارة الحرب.
لذلك، فإن المعيار الحقيقي ليس اسم الجالس في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بل ما ستفعله أي حكومة مقبلة على الأرض: هل تتوقف الحرب والانتهاكات؟ هل تُحمى حياة المدنيين وتُرفع القيود عن المساعدات؟ وهل يُعترف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة؟
إلى أن تتحول هذه الحقوق إلى واقع، يبقى تغيير الوجوه في إسرائيل تطوراً سياسياً يستحق المتابعة، لا وعداً جاهزاً بالعدالة والسلام.
أظهرت استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، تقدماً لمعسكر المعارضة المرتبط بغادي أيزنكوت على معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من دون أن يتمكن أي منهما، وفق التقديرات الأولية، من بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
وبحسب استطلاع القناة الإسرائيلية 13، يُتوقع حصول معسكر أيزنكوت على 53 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما يُتوقع أن تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 17 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
وتظل هذه الأرقام تقديرات مبنية على استطلاعات الخروج، وليست نتائج رسمية، وقد تتغير مع تقدم عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية.
◆ تقدم بلا أغلبية
رغم تقدم معسكر أيزنكوت في الاستطلاع، فإنه يبقى دون عتبة 61 مقعداً اللازمة للحصول على أغلبية برلمانية. كما أظهرت استطلاعات أخرى أرقاماً متقاربة، مع اختلاف في توزيع بعض المقاعد بين معسكر المعارضة والأحزاب العربية.
ويفتح هذا المشهد الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل ائتلاف حكومي، في ظل التباينات السياسية بين الأحزاب وصعوبة جمع أغلبية مستقرة خلف أحد المعسكرين.
ويُعد أيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، أبرز منافسي نتنياهو في هذه الانتخابات، التي جاءت بعد سنوات من الحرب والانقسام السياسي والأمني منذ انطلاق «معركة طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر 2023.
◆ ماذا بعد الفرز؟
تنتظر الأحزاب نتائج فرز الأصوات قبل الدخول في مرحلة المشاورات والتحالفات. وبعد إعلان النتائج النهائية، يجري الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع ممثلي الأحزاب، ثم يكلّف من يعتبره الأقدر على تشكيل الحكومة.
وبذلك، لا يعني تقدم أي معسكر في استطلاعات الخروج حسم هوية رئيس الحكومة المقبل؛ إذ ستتوقف النتيجة السياسية على توزيع المقاعد النهائي وقدرة الأحزاب على التوصل إلى اتفاق يمنح الائتلاف أغلبية في الكنيست.
◆ رسالة إلى العرب والمسلمين: لا تتعجلوا الفرح
مهما أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، فإن تراجع بنيامين نتنياهو أو خسارته لا ينبغي أن يدفع العرب والمسلمين إلى التعجل في الاحتفاء بمن قد يخلفه. فالغضب من حرب غزة والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن المأساة الإنسانية التي خلّفتها لا يعنيان أن وصول منافسه إلى الحكم سيحمل تلقائياً إنصافاً للفلسطينيين.
فغادي أيزنكوت، الذي يقدّم نفسه بديلاً لنتنياهو، أعلن معارضته قيام دولة فلسطينية مستقلة، ويتمسك باستمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. كما يتبنى موقفاً متشدداً بشأن غزة، حتى وإن اختلف مع الحكومة الحالية في بعض ملفات الاستيطان وطريقة إدارة الحرب.
لذلك، فإن المعيار الحقيقي ليس اسم الجالس في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بل ما ستفعله أي حكومة مقبلة على الأرض: هل تتوقف الحرب والانتهاكات؟ هل تُحمى حياة المدنيين وتُرفع القيود عن المساعدات؟ وهل يُعترف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة؟
إلى أن تتحول هذه الحقوق إلى واقع، يبقى تغيير الوجوه في إسرائيل تطوراً سياسياً يستحق المتابعة، لا وعداً جاهزاً بالعدالة والسلام.
رئيسية 








الرئيسية



