Quantcast
2026 سبتمبر 15 - تم تعديله في [التاريخ]

الرقي الانتخابي لحزب الاستقلال بطنجة-أصيلة.. سمو الخطاب يزعج البعض

حين تصبح البرامج والحلول لغة الحملة، يبدو الهدوء السياسي أكثر إزعاجًا لمن اعتادوا الصخب والمناكفات والمعارك الانتخابية الجانبية.


حملة راقية تضع البرامج والتواصل المباشر مع ساكنة طنجة-أصيلة في الواجهة
حملة راقية تضع البرامج والتواصل المباشر مع ساكنة طنجة-أصيلة في الواجهة
*بقلم: محمد اليطفتي*

يخوض حزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة حملته الانتخابية بروح وطنية عالية، متخذًا من النهج الحضاري، والتواصل الراقي، والطرق الناجعة، خيارًا استراتيجيًا لا محيد عنه.

وفي مشهد انتخابي كثيرًا ما تشوبه المزايدات، اختار الحزب العتيد أن يغرد خارج أسراب المناكفات، رافضًا الخوض في سفاسف الأمور أو الانزلاق نحو استفزاز الآخرين وخلق معارك جانبية مع المنافسين السياسيين.

وتعتمد الحملة الميدانية للحزب على قنوات تواصل إيجابية تضع ساكنة المنطقة في قلب الاهتمام، مستندة إلى إبراز البرنامج الانتخابي الواقعي وإعادة الاعتبار إلى الممارسة السياسية النظيفة.

وهذا التركيز الجاد على تقديم الحلول التنموية وصون كرامة الساكنة يعكس النضج السياسي لرجال ونساء الميزان بالعمالة، ويجسد الاحترام المتبادل بين المنتخب والمواطن.

غير أن هذا الأسلوب الهادئ والناجع يبدو أنه يثير، بشكل يدعو إلى الغرابة، حفيظة بعض الأطراف وحنقها، بعدما اعتادت أجواء التشنج والتشويش.

إن الاستفزاز غير المبرر الذي يظهره البعض تجاه هذه الحملة النظيفة لا يخفي إلا العجز عن مجاراة هذا التنافس الشريف، الذي يُحتكم فيه إلى البرامج والأفكار، لا إلى الصراخ والمواجهات.

إن رهان حزب الاستقلال بطنجة-أصيلة سيبقى دائمًا هو الخدمة الصادقة، والانحياز التام إلى تطلعات الساكنة، والإصرار على ترسيخ ممارسة انتخابية راقية تؤكد أن السياسة، في جوهرها، أخلاق ومسؤولية.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار