*العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*
عبر عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بمختلف مناطق النفوذ الترابي للقيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال عن ارتياحهم للدينامية الأمنية التي تشهدها الجهة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تكثيف الحملات التمشيطية وتعزيز الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي، في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الجريمة وترسيخ الأمن وحماية المواطنين.
وبحسب إفادات متطابقة لعدد من سكان المنطقة، فقد تزامنت هذه الدينامية مع تولي الكولونيل حسوان هشام مسؤولية القيادة الجهوية، حيث عرفت مختلف المراكز الترابية وتيرة متصاعدة من التدخلات الأمنية والعمليات الاستباقية، إلى جانب حضور ميداني منتظم ساهم، وفق تعبيرهم، في تعزيز الشعور بالأمن والاطمئنان.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الحملات الأمنية لم تعد تقتصر على التدخل عند وقوع المخالفات، بل أصبحت تعتمد على الاستباق والانتشار الميداني المستمر، وهو ما أسهم، بحسب آرائهم، في الحد من عدد من السلوكيات المخلة بالأمن العام، وتعزيز احترام القانون.
كما يرى متابعون للشأن المحلي أن الكولونيل حسوان هشام يتمتع بسمعة طيبة في الأوساط المهنية والمحلية، ويصفه بعضهم بالمسؤول الذي يجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والتواضع في التعامل، مع حرصه على تتبع أداء مختلف المراكز التابعة للقيادة الجهوية، والإنصات لانشغالات المواطنين في إطار احترام الضوابط القانونية والمؤسساتية.
وتعتبر فعاليات محلية أن الحضور الميداني المتواصل، والزيارات المنتظمة لمختلف المراكز، والمتابعة الدقيقة لسير العمل، أسهمت في الرفع من جاهزية عناصر الدرك الملكي وتعزيز فعالية تدخلاتها، بما ينسجم مع الأهداف الرامية إلى حفظ الأمن وصون النظام العام.
ويأمل مواطنون أن تستمر هذه الدينامية الأمنية بنفس الوتيرة، لما يرونه من أثر إيجابي على تعزيز الإحساس بالأمن وترسيخ الثقة في المؤسسات الأمنية، مؤكدين أن الأمن يظل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار وخدمة الصالح العام.
رئيسية 








الرئيسية 




